,, و كلكم مسئول عن جريمته !

نوفمبر 4th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , قصة و قضيّة / أدب - واقعي - اجتماعي , مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة

.

.

لماذا يقتل الزوج زوجته ؟! ولماذا يسلب الأب حياة ابنته ؟! لماذا قُتلت غصون ؟! لماذا قُتلت أريج ؟! لماذا قُتلت كلثوم ؟! و من الملاحظ أن كل ذلك يحدث بالتتابع .. و الآن لماذا قُتلت زوجة بواب المدرسة ؟! ولماذا أصدرت المحكمة في نجران حكماً على القاتل تأرجح بين خمسة سنوات , لخمسة عشر سنة ؟!
اسئلة كثيرة ألقت بنفسها و تبناها الرأي العام بغضب , وتلقت في المقابل تحليلات مختلفة من افراد المجتمع الداخلي , سواء تم تخزينها في الخبرات المتعلقة بها عن طريق التفاعل الاجتماعي مع الاحداث الداخلية و تأثير الاعلام باختلاف مصادره , او حدثت بعد وجود تعديلات متواصلة يراها ويتكيف معها الجانب الذكوري في المجتمع نفسه حسب المصلحة العامة سواء كانت لها اساس ديني أو ثقافي او حضاري .
وبالرغم من وجود ضوابط للسلوك الانساني وهي ضوابط ارادية فطرية وضعها الله سبحانه وتعالى في الانسان , حدثت هذه الجرائم , و لذلك من الطبيعي أن يلوح للجميع هنا قانون القصاص دون شرط التنازل .
أنا لا أتكلم عن سرقة فكرية أدبيّة !
ولا يتكلم الرأي العام عن جريمة أخلاقيّة من الدرجة الثالثة !!
و لا يشير الآخرون بالذكر عن جريمة لجانح مراهق صُنفت جريمته من الدرجة المتوسطة !!
نحن نتكلم عن جرائم  حدثت بوجود اشخاص سويين بالغين , كانوا افرادا ضمن نظام اجتماعي على درجة عالية من الأهمية " الأسرة" , جرائم كان لها نتائجها المحزنة على المستوى العام و الشخصي , و كان طرفها الرجل والمرأة .. اللبنة الأولى لفكرة بناء المجتمع , وكانت الضحية فيه المرأة باختلاف الفئة العمرية لها .
و هدفي من رفض فكرة التنازل هنا , هو حماية اسباب الأمن الاجتماعي والذي يصب بالضرورة في مصلحة المرأة كطرف مكمل للمجتمع الداخلي العام .
الجدير بالذكر أن تلك الضوابط التي حُددِت للسلوك الانساني ظهرت ونمت مع نمو الانسان السوّي , و أجد في هذا المقابل أن معظم اصحاب هذه الجرائم مروا بحياة سوية بغض النظر عن تفاوت القيم التي كانوا يؤمنون بها , سواء كانت نظرية أو اقتصادية , جمالية , اجتماعية , سياسية , دينية .
واحترام النظام الاجتماعي أمر اساسي في تكوين الشخص السوّي , وهو الأمر الذي تفادى اعتناقه أصحاب هذه الجرائم , فلا يحق لنظام القضاء السعودي التغاضي عن مواجهة هذه الجرائم بالردع الكافي تحت مسمى " التنازل" , لأن ذلك يؤثر بسلبية على النظام الاجتماعي العام المتمثل في مجتمع يؤمن بشدة بقانون الولاية / الوصاية على المرأة .
التدعيم السلبي في قضايا كهذه لا تكفي فيه خمس سنوات , ولا خمسة عشر سنة , لا يكفي السجن , لا يكفي التجويع , بل لا تكفي غوانتانامو !
كل رجل غدا في ثور

المزيد


“في وطني قضية استعباد”

أغسطس 30th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , مقالات ساخرة / اجتماعي - سياسي , مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة

.

.


تقول المقيمة في المملكة العربية السعودية .. ع . س..

ولدت قبل سنوات طويلة على هذه الارض المباركة , وتزوجت برجل من نفس دولتي , انجبت البنات والابناء وكانوا اربع فتيات واثنين من الذكور .
احدى بناتي تزوجت بسعودي وهو ابن عمها , وانجبت منه ابن وهي مستقرة الان معه والحمدلله .
بعد زواج ابنتي , صار زوجي اكثر غضبا , اكثر قسوة على بيتي .. وابنائي وبناتي الثلاث .. واكتشفت انه لا يريد سوى تدمير منزل الاسرة وتشتيتها , فطلبت منه الطلاق بعد ان مارس معي ومع ابنائي وبناتي التجويع برغم انه مكتفٍ مادياً , وافق على الطلاق ولكن بشرط تعجيزي .. وهو ان يسلب مني البنات ويقوم بتسفيرهن الى وطن لم يعرفوه .. وهدد انه سيقوم بكافة انواع التعذيب عليهن .
اخبرته اني ساسافر معهن الى الوطن بمرفقة ابني الذي الغى تعليمه في مصر وعاد الى السعودية ليقف معي ومع اخوته , فمالذي فعله الاب هنا ؟!
اختطف جواز سفر ابني البالغ من العمر 26 عاما , ومزق اقامته وقال له " دعني ارى مالذي ستفعله " !
لجأنا إلى الشرطة فردد لنا من فيها " لايجوز ان تشتكي على والدك " , ومن الشرطة إلى الكفيل السعودي الذي هو في الاساس رفيقا لزوجي .. فرد علينا الكفيل " لا يمكنني فعل شيء " !
لجأت إلى محامي سعودي وقصصت عليه مشكلتي فاخبرني قائلا " من حق الاب ان يأخذ معه بناته "
صرخت .. " لكن الشرع والقانون يمنع ذلك " واخبرته ان بناتي تعدين السن القانوني للوصاية فالكبرى 31 سنة والوسطى 24 سنة والصغرى 20 "
فاخبرني قبل ان يول بوجهه عابسا " انه ياسيدتي قانون نظام العمالة / الكفالة في السعودية "
فعرفت انه تم استعبادنا في وقت لم يعد يشتري فيه الناس " رق " !!
فقررنا ان نناشد حقوق الانسان .

انتهى كلامها .

وجدتني اتساءل قائلة , سبحان الله يعني نعرف الشرع والقانون فقط حينما يكون هناك شيء في مصلحة الرجال !
ياخذ الاب ابنته اذا كانت تبلغ من العمر اقل من

المزيد


“رأس مالي قلم و ورقة .. و آخرون” !

مارس 9th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , شخصي / المرأة - فكر, مقالات ساخرة / اجتماعي - سياسي , مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة

 

قال بعض الحكماء / ..

الناس في الخير أربعة , منهم من يفعله ابتداء , و منهم من يفعله اقتداء , و منهم من يتركه استحسانا , و منهم من يتركه حرمانا , فمن يفعله ابتداء كريم , ومن يفعله اقتداء حكيم , ومن يتركه استحسانا غبي , و من يتركه حرمانا شقي !

 

.

.

 

سأتكلم هنا عن أشياء كثيرة , قد تكون لها علاقة ببعضها البعض , وقد لا تعني لبعضها البعض اي شيء يذكر .. و هذه البداية الحزينة التي بدأت بها تجعلك تتساءل مع نفسك أنت الذي تشبهني , أنت الذي تحاول أن “تمشّي” الحرف كما تريد و ” على كيفك ” , و تسكب الحبر ببخل الجنوبي على أوراق المشاريع حبا في التمرد والحقيقة و الحق .. حباً في الله , حباً في الآخرين !

و تقول وقد ملأت القهوة عينيك بسائلها الشهي / .. لماذا نكتب !؟ ولمن نكتب ؟!

و تجيب نفسك انتصارا لروحك المليئة بالكون الملون وكثير من تلك الأشياء التي تحبها ولا تحبك , والكون يبتسم في محياك صاحب الهيمنة عليك وعلى الآخرين الذين يشبهونك في صورتك ولا يشبهونك في بقية الأشياء حباً في التغيير و كرها لمعتقداتك ..

و تقول مجيبا في فلسفة مقلدا من يرتدون ” مناظر” طبية و يتخرجون من معاهد الفلسفة في بريطانيا , و قد سال ماء القهوة من عينيك و ملأ الأكواب الفارغة بكرم قبل أن يخرج الكلام من شفتيك متدفقا يفكر عنك بعلامات استفهام غاية في البراءة والانسانية .. و الغلو / ..

- لأنفسنا كما يتظاهر بذلك الجميع الممثل ؟! أم لبقية مخلوقات الله !!

 

و عندما أقول مخلوقات الله فـ أنا بالفعل أقصد الجميع ممن خلقه الله باختلاف فئاتهم , سواء كانوا جمادات الطبيعة المختنقة بالحياة والأكسجين , أم هؤلاء البشر باختلاف هيئاتهم الجميلة والغارقة في الغموض , أم تلك الحيوانات التي لا تعترف بحق الكلام ولا بمؤسسات الفيتو الوضعية لتمارس حق الدفاع المغتصب منها , وتبقى على رصيف محطة ممزقة أرضيتها بانتظار مجرد “كلمة” !

ولا يحزن احدكم ان ذكرت الحيوانات في سياق الحديث البسيط هذا  , والتي ستثير في نفسه امتعاضا لا بأس به , لأنه و كرما لجنوني الذي حباني الله به .. يسعدني أن تعلم قطتي أني اكتب لها برغم مغادرتها الحياة فتبتسم لي من المكان الآخر و تلوح بيدها المخلبية في غنج , و يملأني غبطة أن يعلم عصفور ماقبل الغسق الذي يرتمي على سور نافذتي الخارجي طمعا في “فتوتة” بسكويت أني أكتب و أنه يستمع إليّ و هو يتناول غذاءه المجاني مني , و يزيد في النفس طعم المتعة عندي .. أن تكون الأسماك الصغيرة والمتوحشة في غياهب المحيطات التي تصب في قريتي ماء نهر عذب لا يعترف بالملوحة التي يأتي منها .. تستمتع بالحرف البشري الذي يستهويها فاخطه على مهل , و حينها تأنس بي مخلوقات البحار و تقرر أن تأخذ اجازة .. فتلعب لعبة الغميمة و يضيعون للأبد بانتظار كلام آخر وحبر آخر وحرف آخر و يتساءلون عن الانكسمندر* الجديد الذي حباهم الله به , الذي يؤمن بهم و يحبونه , ثم تأتي بقية مخلوقات الجبال تلك التي تعدو بلا انقطاع حبا في الطبيعة و خوفا من بنادق الصيادين المعاتيه و مسؤلوا حماية البيئة !

ينادي الجميع  “رندا .. رندا ..” , فأكتب متخيلة نفسي في كوخ خشبي اعتزل العالم واتمتم بيني وبين شفتّي انشودة ريفية علمها لي الحزن .. الوحدة .. و حب نفسي و الآخر !

فيبكي الحزن لأنه أرادني أن أموت بوجوده , و ابتسم أنا لأني جعلت الفرح زوجة له على سنة الحب ورسوله !

 

تتساءل حينها الآلة الكاتبة ضاحكة في وجهي وتقفز من فوق سطح الطاولة و تلهو في الفراغ بيني وبين صورة لي تقلدت الحائط أمامي في نرجسية امرأة ارستقراطية , لوحة رسمها متجول في شوارع لندن فرنسي بالهوية ذو جذور مغربية , كانت جدته الأولى هي التي علمته الحكايا وحب التفاصيل والقلم , وكانت قد ماتت في قضية استعمار / ..

-         تعملين خطّابة يا مجنونة ؟! “فين الحكومة !! فين ابوكي ؟!”

 

ابتسم ابتسامة واحدة .. فتموت الحرب على الأرض , و تفقد الأنوثة في بقية الأشياء رجولتها !

 

“الاسلحة “

“العقاقير”

“الخمر”

“الأمراض”

إلخ ..

 

و تعيش “الكلمات” لتتلو معي إلى الأبد قصة ..

بأنوثة لا شأن لها بي , فقط  تليق بأنوثة “الكلمة” !!

 

مقدمة طويلة أليس كذلك !؟

 

علمني زوجي ثلاث أغنيات , تتحدث عن ثلاث حقائق , وتنأى عن ثلاث موجودات !

الأغنية ليس لها علاقة بالميوزك الذي يربطونه بكلمة الأغنية دائما الآخرون , ويحرّمونه على كلمة ” الأنشودة”  !

أقول ذلك لأن التاريخ أثبت أن الاناشيد تركض في الألفية الجديدة على نهر الميسسبي مع معزوفة هندية كثيرة اللغط و البرود !

و هنا صار العالم فسطاطين .. “ناس” تقول “حرام” و هاهو ضياع الانسانية المتدينة !

و “ناس”  تقول “تطّور” .. عصر الموبايل و ألفية طوكيو المزدحمة بالين والفقر !

فصرت أقول و يقول من هو يشبهني .. ” اذا لماذا سموها اغنية ؟! ولماذا سموها انشودة ؟! ولماذا سموها “ميوزك” ولماذا كل تلك التفاصيل والرسمية  !!؟ ” .

فعرفت أن البشر ” يبالغون ” في كل شيء .. و يحتسون ظهر كل ظهيرة ” الكلام ” فوق طبق من حلوى الأعياد امعانا في التقمص البشري .. تقريرا للوجود , و هروبا من الحقيقة العارية التي تركض أمامهم بسرعة الضوء كل مرة !

يراها الجميع .. و لا يشعر بها أحد !

فهي لم تلفت النظر على أية حال !

 

و قررت أنا و من يشبهني أن أسمّي الأشياء كما أريد .. لا كما يريد ” الرسميّون ” الذين يديرون ظهورهم للأمس كلما تقدم بهم السن , و تم سؤالهم في العيادات الطبية عن ” العمر ” الافتراضي .. و وجدوا انهم في دوامة الأرقام و تجاعيد الصورة !

فيبكون .. يخططون و يكذبون ويلوثون الحقيقة !

 

فلذلك كنت اقول أنها ثلاث أغنيات .. و ليست ثلاث ادعيّة !

 

و اليوم آمنت أنها أدعيّة , لأني مررت بالحياة على ثلاث مراحل , المرحلة الأولى فيها كنت في طور الكمون !

أحمل في ذاتي قنبلة ذرية , أخفاها المستعمر الأجنبي فيّ بقسوة و أجاد اخفائها و ” أخذ عليها جائزة النوبل ” لأنه كان نبيلاً بما يكفي ليلج إلى روحي في غفوة مني ومن رجال العائلة !

المرحلة الثانية كنت فيها في طور المجون !

وكنت عليها استحق ” لعنة ” من الملائكة والناس و البقية الأجمعين !

وكنت من بعدها استغفر مائة مرة .. برغم أن الله يذكرها في القرآن ” سبعين مرة ” , فلم تكفيني , فشملت الآخرين الطيبين معي , أرغب في المزيد من الممحاة الأسطورية , و في أوراق بيضاء جديدة لم يمسسها أحد , ولم تكفيني .. حتى شملت في استغفاري بقية المجرمين و الخارجين عن القانون !

المزيد


كلام لـ مُتصفحة منتديات/مدونّات .. تُحب !!

يناير 30th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة

.
.
.

هناك موضوع كتبه الأخ الكاتب أيمن إبراهيم .. ( خمر وسكارى ) أعتقد انه سيلخص تقريبا ما أريد التحدث عنه ..
ربما قد أجد هذا الموضوع معززا مكرما في شتات بعد ساعة من الآن .. فالمسألة لا تهم .. إلا أن تقرأ حديثي هذا متصفحة لمنتديات/مدونّات مختصة بالكتابة وإلقاء رأي ما ..
منتديات/ مدونّات ,  متحركة !

لا أخفيكِ أيتها القارئة المدمنة لتصفح تلك المنتديات/ المدوناّت , أنني قد تمنيت احدهم زوجا لي ذات لحظة صعقني فيها الحرف خاصته .. بيد دون أن أقرب موضوعا واحدا له باستفسار أو لفت نظر , أو ( أعجبني موضوعك شكرا لك ) !
انه سحر الكلمة قاتلها الله , كما تحدث عنها الكاتب أعلاه !
إنه عصر المعلومات .. والفراغ .. والانفجار في كل شي , حتى في المشاعر !
باتت مشاعرنا مبعثرة هنا وهناك , لله درها من مشاعر الكترونية !

يقول الدكتور زكي مبارك / إن القلم في يد الكاتب تماما كالمشرط في يد الطبيب
وكان أكثر ما يخاف منه هو عواقب هذا المشرط الوهمي !

وصدقته مؤخرا ..
وكان من الأولى أن لا أصدقه لأنه رجل , والرجال كانوا في نظري مجرد حفنة من الأوغاد .. إذ إنهم استولوا على كل شيء .. ابتداء بقيادة السيارات ودفع الفواتير والسُلطّة .. وانتهاء ( بالعقال والغترة ) حيث قام أبي بتصويري فتوغرافيا مرتدية إياهما وأنا في السنتين من العمر , في أكثر من موضع لصور حمقاء عديدة ..
أتذكر أني سألت والدتي عن ذلك السبب الذي دفع بوالدي عمل ذلك بي , فأخبرتني انه كان يعتقد بأني ذكر , وبأني خيبت آماله في اللحظة الأخيرة !
هذا ما جعلني أقوم بالتخلص من شعري كله وأنا في التاسعة من عمري , إذ أنني كنت أريد أن ارضي ذوق أبي !
ثم عاقبني عقاب شديد ( برغم أني أصبحت أجمل بصراحة ) على فعلتي تلك , فقط
لأني فعلتها من اجله والله !
ثم صار حبيبي فجأة (ادهم صبري) بطل سلسلة رجل المستحيل .. ليس لأنه رجل ! بل لأنني كنت على يقين من أنه ليس له أي وجود حقيقي يذكر .. سوى على الورق !
( يعني رجل خيالي بحت مافي خوف منه )
ثم أخيرا حصلت على رخصة قيادة دولية للسيارة بمساعدة ( رشاوي ) أحد الأقارب .. فقط لأرضى ذوق أبي !
و ( برضو ما قدرت أرضي ذوقه ) !
وأصابتني صاعقة حزن مريرة , وشعرت بأني إنسانة مغبونة .. لم يجعل لي الرجل أي شيء يتملكه من حقي , لأرضي به ذوق أبي !

جاء (النت) لأشعر بألف خلخلة دماغ فيه ..
كان حرف الرجل فيه يخيفني ..
أسلوبه يرهقني بالتفكير في طلاسمه , كآتية من كوكب آخر لا تعرف اللغة الواجب تعلمها لتعيش ..
وتناقش ..
وتعطي انعكاسات جيدة نوعا ما عنها !
وكثيرا لأريح من ذاكرتي , كنت أراه بتسريحة شعر نسائية تخفف من وطأة المفاجأة علي ّ!
وكنت اشعر بالغيرة من تواجده ..
هناك دراسة تقول أن الأنثى تسبق الذكر في امتلاك موسوعة ضخمة من المفردات .. تملك زمام الحديث في لباقته وأسلوب طرحه وإيصال المعنى للمستمع لها بسهولة يفتقدها الذكر .. فكان هذا الأمر يسعدني أكثر مما يخيفني .. قبل أن يصدمني عالم الانترنت بحديثه الـ رجالي !

لا.. لا لست شاذة هنا إن تبادر ذاك الوصف لعقول معتوهة ..
بل أقول بكل بساطة , أن أسلوب الرجل من خلف الشاشة جذابا لتصاب أحدهن بكارثة قلبية لا تستحقها , وليست ضمن مخططاتها الحالية !
حتى وإن كنت واسعة الثقافة فثقافتي لا تعفيني من عاطفيتي كامرأة شرقية , بريئة النفس !

وأجد هذا المسمى ( نت ) , عكس ما تبادرني به المجلات والجرائد ومطبوعات أخرى ..!
أقرأ موضوع لكاتب فيها قد لا أقرأه

المزيد


سعودية تتزوج من مسيحي "سابقا" ؟!

يناير 3rd, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , شخصي / المرأة - فكر, مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة

 

.

.

أنا بين جحيم الأعياد والمستجدات بديربورن بولاية ميتشغان و حزني الشديد على غزة وأهل غزة .
و ما بين الكريسمس ورأس السنة و دراستي و فوز أوباما “الرئيس الاسود الاول” بكرسي حقيقي في البيت الأبيض .. لا زلت أبكي على غزة .
ثم إنه كان حلما أن يحتل البيت الأبيض رجل أسود , يمارس ثقافة السود ويحمل في ذاكرته القديمة أول “عبد افريقي” يُباع بفرجينيا الأمريكية , حارب هذا الحلم على طول الخط الإعلام الأمريكي الفج , والثقافة الأمريكية الجنوبية , والشارع الأمريكي الصلف .. و حتى السود أنفسهم , إذ كانوا متواضعين جدا يؤمنون بالكوميديا و كلمات اغاني الراب الحميمة الصادرة من القلب والدم , و ماضيهم الحزين المجيد فقط !

الآن صار الجميع يؤمن بأن الغريب يحدث , خصوصا بعد أن اصبح العالم قادرا أيضا على “انجاب” حذاء  كحذاء منتظر الزيدي !!
ثم و في حديثنا عن الغريب , لم أكن لأرضى أن اتزوج برجل كزوج رفيقتي من أجل أن يحمل لي “مقاضي السوبر ماركت” بيده لداخل المنزل بعد عودته من عمله المضني و من ثم يذكرني بأني “عار القبيلة حقتو” , دون أن يفهم معنى كلمة العار “آخر الليل” وهو يمارس الشذوذ الجنسي على الأنترنت , ولم أكن لأرضى أن اتزوج كرفيقتي الأخرى برجلِ “اصبّحو” كل ليلة بمسج يطلب منه تذكّر “مقاضي” هذا “البيت” و الذي تقومّه زوجة “تصرف من جيبها الشخصي” عليّه وعلى “صاحب البيت” نفسه !
عندما تحوم حولي هذه القصص وما على شاكلتها , تطوف بمخيلتي أحداث جرائم المرضى النفسيين في كتاب الصحفي بيت ايرلي Pete Earley الذي عنونه بالمجنون Crazy .. قاصا حكاية ابنه والذي اقتحم في ذروة جنونه منزل احدهم كي يأخذ حمام مليء بالفقاعات الصابونية , طبعا حكموا عليه بالسجن كمجرم وليس كمريض نفسي .
و إن كنت فعلتها وتزوجت , فقد فعلت ذلك من أجل ديني .. ليس إلا كسبب أولى !
و إن كان من تزوجت به هو مجرد مسيحي اعتنق الاسلام على يدي “بعد معونة الله” وأحب العربية وتخلى عن اسمه ليصبح “محمد” , ليظل  يبحث في كل مجلس حديث عن فضائل “محمد” صلى الله عليه وسلم , فهو كفيل بجعلي أكثر سعادة مما يجب لا أن أتمنى أن أكون فقط .. زوجته المبجلة !

دعوني أقص عليكم قصة قصيرة , حدثت منذ مدة قريبة وهذه المدة الزمنية لا شأن لها بالتغيير , حدث أن غاب السائق عن منزل في رحلة بعيدة للمدينة المنورة

المزيد


السينما : هل يشتري “مناحي” لنا التغيير ؟!

سبتمبر 10th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , مقالات أخرى / ثقافة - فن - اجتماعي, مقالات ساخرة / اجتماعي - سياسي , مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة

 

.
.
هل شاهد احدكم قبل لحظتنا هذه الفيلم السينمائي الصامت  لـ نابيلون  Napoleon auf St. Helena انتاج الماني عام 1930 مـ واخراج الروماني Lupu Pick  , قصة الفيلم المأخوذة من الفيلم الذي سبقه في الانتاج Napoléon الذي اُنتج عام 1929 مـ و أخرجه المخرج الفرنسيAbel Gance  , و هو نفسه الذي كتب قصته أيضاً عام 1927 مـ , ثم قدمه لنا المخرج الأمريكي فرانسيس فورد كابولا عام 1981 مـ !؟
دعوني من هذه الحكاية , وأعلم ستخبروني أنكم تعرفون كابولا على الأقل , وكأنه شخص حميم علينا يتناول القهوة و يدّخن "الشيشة" في احد مقاهينا الشعبية .. و قد يطلب كمية من البقول و زجاجتين من شراب البيرة الخالية من الكحول , المتوفرة في بقالاتنا صاحبة لوحات "بيبسي" المجانيّة  , اذا ما اعلن تلفزيون المقهى " البلازما"  أنه على وشك عرض فيلم من نوع وطني ممتاز يُسمى " مناحي " .
وقبل أن يشحن أحد أعداء السينما طاقاته لمقاتلتي و يقول لي أن السينما "حرام" , تماما كما صرحت جهات القضاء الداخلية أن تنفيذ القتل في الأب المسلم المتحرش بابنته جنسياً أو الذي اغتصب ابنته جنسياً "حرام" , وكأن كلمة الحرام تتأرجح في ميزان التناقضات بكل أريحية , فدعوني أقول له و أنا اقدم له عصيرا من الليمون الطازج البلدي " لزوم اعصابه " , أن لدينا من الحرام مايكفي من قبل أن تتكرم السينما و تفتح لها مصدر رزق " شعبي" في شوارعنا الفقيرة , و التي تشتكي في الغالب من ندرة المياه الصالحة للشرب في جدة , وانهيار السلم الوظيفي الوطني في الشركات الخاصة , و شهرة بعض من ذكور الوطن عملت على رواج شذوذهم قنوات فضائية اجنبية .
و طبعا لا داعي لأن اقوم بتذكير انفسنا تفصيلياً بقضية المجاهر مازن عبدالجواد من جدة على قناة ال بي سي LBC  اللبنانية , أو استنجاد "مكسور الجناح" سمير من مكة المكرمة على قناة الأخبار الايه بي سي abc الامريكية , واعترافه بصلاح نيته حيث يقول بأنه يعرف جيدا أن نهاية طريق الشذوذ الجنسي الذي يمارسه هو جهنم لا ريب في ذلك , إلا أنه في الحقيقة " لا يستطيع " كبح عواطفه فحق عليه أن يطلق العنان لرغباته الانسانية الأولى , وفقا للطبيعة !!
كل ذلك ظهر قبل وجود السينما لدينا , فلا شأن للسينما بالفساد الداخلي كما تشاهدون .

وأنا لست في هذا المقال احاول ذكر أي تاييد خالص لوجود السينما أو التحدث عن الآخرين الذين يعارضون وجود السينما و يربطونها بالإنعكاسات السلبية التي تحدث في السينما الامريكية و شيء عن قضايا اليهود وهيمنتهم على ميزانية الانتاج , والشروع في تحويل السينما الوثائقية وانعكاساتها الايجابية الى نشر الجنس وثقافة التحرر والتمزق الاجتماعي وإلى آخره .
لأنه ببساطة ايضاً نرى أن التمزق الاجتماعي موجود مسبقاً لدينا , و قضايا الجنس متوفرة بما يكفي , والتحرر موجود ضمن هذه البيئة وإن لم يكن جلياً للعيان .
" راجع المقال اعلاه "
ومن الغريب أن يقوم البعض بتشبيه السينما الداخلية والتي ابتدأت عروضها بانتاج فيلم  مناحي" , الذي من ناحيتي اعتبره مجرد فيلم كرتوني صمم خصيصا لمن يقل ذكاءه الطبيعي عن الـ 70 , مع احترامي الشديد لمنتجيه ومن اسندت اليهم ادوار "البطولة" فيه , والذي قد تسنى لي مشاهدته آسفة بعد عودتي للوطن .

المزيد


” السعودية للسعودين فقط ” .. ثم ماذا ؟!!

أغسطس 13th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , مقالات ساخرة / اجتماعي - سياسي , مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة

.

.

قرأت مقال للكاتب الدكتور "علي سعد الموسى" في جريدة الوطن العدد 3233 , الخميس بتاريخ 15 شعبان 1430, مقال بعنوان "السعودية للسعودين" , والعديد من التعليقات مابين مؤيد ورافض ومحايد ومهلل وعدوا للفكرة ومصفق و من نوع " فين الله حاطه "  وإلخ , وللحقيقة لم أقرأ لجريدة الوطن منذ مايقارب السنة , منذ آخر تعقيب لي بنقاشات كان على الاستاذ تركي الثنيان في مقاله " التجنيس" , ولكن ذلك لم يمنعني من ان ابتسم و اتفاعل باحاسيس "مغتربة" , غمرتني كلها امام تلك الكلمات التي قام برصفها "دكتور" علي سعد الموسى غير آسف على ماسوف تؤول إليه الأمور بين القراء .
و عجبت من كون الكاتب يكتب بهذه الطريقة ردا على مشروع او حملة السعودية للسعوديين .. وكان ناجحا نوعا ما ليثير شجون المواطنين وكأني في ثورة تقام في امريكا اللاتينية باسلحة "كلاشنكوف" !
ومن جريدة الوطن "ركضا" لمنتدى حملة السعودية للسعودين "بالطبع تغاضيت عن ملاحقة القنوات الفضائية لأن معظمها لا تصلني في ولاية ميتشغان" , راقبت عدد الزوار الذين يتصفحون المنتدى بين وهلة وآخرى في اوقات مختلفة , وكان اعضاءه المسجلين مايقارب الاربعة آلاف عضو , وقد لاحظت ذلك العدد الصغير الذي سخر علانية من "الحملة نفسها" !!
اربعة الاف عضو فقط !؟ بالرغم من وجود عدد كبير من الشباب العاطل بالوطن وبالرغم من وجود الانترنت بالوطن وبالرغم من وجود مشكلة مطروحة وحقيقية تخص ابناء هذا الوطن ؟!
وتأكدت بما لا يدع مجالا للشك ان دكتور علي الموسى كان متحمسا للحملة بطريقة غير مباشرة اكثر من اي مواطن آخر مناهض لتلك الحملة .
وقبل أن اُكثر من الاسترسال في هذه المقدمة التي ربما تغضب الكاتب او الآخرين , أحب ان اخبر كل من يمر على هذا المقال ويقرأ مقدمته و يرفض فكرته "بالرغم من اني سعودية بالمناسبة" , انني ممن عاش فعليا مع مشاكل المواطنين كباحثة وكصحفية ابتداء من نسائه مرورا بشبابه وبناته وانتهاء برجاله .. وكانت الاسباب الاساسية لمعظم تلك الحالات " الاعالة " الغير كافية .
واعلم جيدا ان هناك مجموعة من المواطنين خريجي الجامعات المحلية والكليات التقنية لم يوفقوا في وظائف جيدة , تعيلهم بما يكفي كافراد , او كجماعات مع اسرهم الخاصة او القريبة منهم او الملزمين بها  .
اتذكر انه قبل مدة زمنية تعد بالشهور , وصلتني رسالة عبر البريد الالكتروني من مواطن كان غاضبا باكيا يحمل الكثير من الهموم والاسى اثر عدم توظيفه في شركات خاصة او حكومية وهو الذي يحمل شهادة تقنية من كليات التقنية المحلية .. ولاني مواطنة صالحة .. كما يرجوه مني وطني ومواطنيه , صدقت الايميل لاني اعلم تمام العلم ان التعليم او التدريب  لدينا سواء كان نظريا او عمليا موجها من العنصر المادي او العنصر البشري ,, لا يؤتي ثماره مع المواطنين كما يجب مع متطلبات هذه الألفية !


وبالطبع و "بالعقل" لا شأن للتواجد الاجنبي بوجود هذه المعضلة بيننا !


على العموم قلت بيني وبين نفسي بعد أن قرات مقال الدكتور السابق ذكره , فماذا لو ان العمالة الاجنبية "في الخدمات العامة" منذ البداية لم تكن موجودة في الوطن .. مالذي كان سيحدث !؟
منذ ان كنت في عمري الطفولي , "وهذا الحديث قبل مايقارب العشرين سنة" وانا اشاهد العامل الأجنبي " كماتسمونه"  يعيش في وطني ..!
عامل تمديدات الهاتف " اجنبي" ! السائق موصل الطلبات " اجنبي " , الطبيب " اجنبي " , الممرض " اجنبي " , منظفي الشوارع وإلى الآن اراهم بصفة " اجنبي " , مهندس البناء " اجنبي " , مهندس الديكور " اجنبي " , الطباخ " اجنبي " , صائن آلات الكهربائية " اجنبي " !!
وفي المحلات التجارية .. بائع الاقمشة " اجنبي " ! بائع الذهب " اجنبي " ! المطاعم .. اجنبي ! وحتى مُدرسي الخصوصي كان .. اجنبي !
كانوا هؤلاء "الاجانب" يخدمون من يادكتور ؟!


بعد ذلك انتقلت الدولة "من مرحلة لمرحلة" داخلياً , و من كان في المدينة انتقل من حيه القديم "بالمناسبة اغلب تلك الاحياء لم تقم الجهات المسؤولة بترميم بنيتها التحتية حتى الآن" إلى حي آخر جديد , ومن كان في قرية انتقل بمف

المزيد


العديد من البتلات .. ؟!

مايو 20th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , شخصي / المرأة - فكر, كلام حريم / يوميات, مقالات ساخرة / اجتماعي - سياسي , مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة

 . 

.

مات العلماء وهم يبحثون عن صوت / " حِس " الله في السماء .
وبغض النظر عن دياناتهم , أو جنسياتهم , فجل مايبهرني عقول علماء الفلك .. فهم أكثر صلة بالكون , و أكثر ايمانا بعظمة " الرب " .. وعندما يموتون .. يموتون بـ"سلامة " .
احيانا اتساءل لماذا الزهرة الواحدة تحمل العديد من البتلات .. يعني واحدة واثنين وثلاثة .. لماذا لا أجد زهرة ذات بتلة واحدة ويعترف بها قانون العلوم النباتية في بذخ , وعلى أسطر مادة علمية ثانوية في كل اختبار دوري !!
ويقولون بالفم المليان , إنها الزهرة التي تخدم الكون والحقيقة .. الجاذبية والانشطار النووي !

ويجرني التساؤل , إلى سؤال متعجرف آخر , قائلا : لماذا تختلف الزهور نفسها فيما بينها في عدد البتلات ؟!
لم اتساءل قط عن اللون , لا يهمني اللون , اللون دائما مايكون عائقا لفهم الآخر , لا يهمني الشكل ايضاً , الشكل موجب من موجبات " التهلكة " .
ثق من ذلك أيها القارئ , من أن الخدعة دائما تختفي خلف " الأشكال " .
بل كل ما يهمني هنا هو عدد البتلات , ألم تتساءل أنت يا قارئي يوما ما , كم عدد الأذرع التي تحملها في كتفك الأيمن مثلاً دون الأيسر ؟!
من منكم يحمل ذراعين تتدليان من كتفه الأيمن ولا يحمل إلا ذراع واحدة " منهكة" تتدلى من كتفه الأيسر ؟!.
إنه ليس سؤالا مجنونا , اقسم لكم , انّه فقط .. سؤال يبحث عن حقيقة لا تريدون معرفتها ولا البحث عنها .
نعم ..
اخبرت عائلتي اني أحمل ثلاثة أذرع على كتفي الأيمن كانت واحدة منهن للكتابة , وأما على كتفي الأيسر رُزقت بذراعين !
ووجدت والدتي تقول لي بالحرف الواحد " لا حول ولا قوة إلا بالله .. بنتي اعطوها عين " .
أخبرتها أنه من غير المعقول أن يتخلى احدهم عن عينه .. أمّاه !!
العين الآن أصبحت تؤدي عمل بصمة الابهام في الكشف عن القاتل , وتؤدي عمل اللسان في التحدث مع الأشخاص الجميلين الذين لا ينطقون , والعين اصبحت ذات مهمة اقتصادية , فبدون وجودها سيتخلى التجّار عن بيع العدسات اللاصقة والمناظر الطبية وتأجير المحلات لهواة هذا النوع من التجارة , و سوف يعمل أطباء العيون في الشارع !!
ربما في غسيل المقدمات الزجاجية للسيارات على الأرجح !!
فعادت وقالت لي بالحرف الثاني " لا حول ولا قوة إلا بالله .. بنتي مسحورة "
فابتسمت وقلت , كل شيء على هذه الارض مسحور بحقيقة الوجود , نعم أمّاه .. كل شيء ابتداء بعناصر الطبيعة وانتهاء بالقنبلة الذرية , حتى ان ابنتك مسحورة بزوجها , ولا هم لها سوى اسعادها* واسعاده بطفل " !!
فاستطردت وقالت بالحرف الثالث " لا حول ولا قوة إلا بالله .. بنتي قليلة ادب "
فعدت اتساءل و أنا أفكر في كلمة " الأدب " , وعن الناس الذين يصنفونه ويتحدثون عنه دون أن يخبرونا حقيقة ماهو " الأدب " ؟! ومن صنّف "الأدب" ؟! : لماذا الزهرة الواحدة تحمل العديد من البتلات ؟!
فلم يجيبني أحد !

امسكت بالموبايل , لا .. لم يكن الموبايل .. كان في الحقيقة الكمبيوتر الكفي الذي لا شأن له سوى التخلص من الأعين التي كانت تتحدث عنها أمي , ع العموم راسلت احدهم وسألته ضمن

المزيد


التالي