اعزائي المدونين و المدونات ..

أكتوبر 28th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , حوار مع / .. / ثقافي - علمي - اجتماعي, كلام حريم / يوميات

حسناً ..

للذين يرغبون في ابداء رأي أو مشاركة حول الحوار بخصوص المدونّات الشخصية و الثقافية و تأثيرها على الملاحق الثقافية " الاصدارات الورقيّة " , أو التحدث عن المدونّات الشخصية من وجهة نظر صاحبها أو المؤسس لها , تجدون الموضوع على " الاقتصادية الالكترونية " , التفضل بزيارة الرابط ادناه ..

http://www.aleqt.com/2009/10/27/article_293660.html

 

"

تؤكد رندا إسماعيل التي تدير مدونة على الشبكة أن تنوع وسائل التعبير عن الرأي وتطور طرق التواصل الإلكتروني انتشرت في الآونة الأخيرة عديد من المواقع الشخصية التي تعرف بالمدونات أو (البلوج)، حيث تسمح هذه المدونات لأصحابها كتابة بآرائهم وأفكارهم بحرية مطلقة, وتعتبر رندا أن الدافع وراء إنشاء تلك المدونات ومزاحمتها الملاحق هي أحقية النشر وعرضها الأفكار وكذا المشاركة في الرأي, وتبقى مسألة نمط المفاخرة وإبراز الذات تأخذ طابعا مختلفا وسببا أقل في إنشائها.وتضيف رندا: لا نستطيع القول إن المدونّة تشكل منافسا خطيرا للملاحق الثقافية بمعنى كلمة «الخطير» على وجود مناف, ولكنها منافس «قوي»على أية حال لوسائل الإعلام التقليدية والملاحق الثقافية بشكل عام , فكما تبرز معوقات في إنشاء المدونّة الثقافية أهمها ثقة المدوّن نفسه بما سيعرضه على الجميع, هناك أيضا معوقات تتحملها الملاحق الثقافية أبرزها محدودية الانتشار, وهو ما يعني عندما تنشر مقالا في ملحق ثقافي فإنك حينها لن تستطيع الوصول إلى القارئ بسهولة أسوة بالمدونّة الثقافية».

وأشارت إلى أن المدونّات الثقافية تكسر مقص الرقيب وحاجز العزلة وهي شاسعة ومتنوعة وتتبنى شبكات اجتماع

المزيد


إنّ عُمر الجناح .. قصير .

سبتمبر 5th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , شخصي / المرأة - فكر, كلام حريم / يوميات, من الدفتر / خواطر - أدب

 

 

.
.

كل الأشياء تبدو متشابهة لولا ضريبة الاختلاف التي اكدها البشر !
كل الزوايا ثابتة في اماكنها لولا النظريات الرياضية و فلسفة الكتب اليونانية وثقل الأشياء !
كل الابتسامات كانت موجهة لي وانا لا استحقها في غانا, تلك الابتسامات التي تقول " مرحبا بك " بسعة صدر برغم اللون والصوت والصورة , العشوائية وابواق السيارات القديمة , وعود اليونسيف الكاثولوكية وشح منشئات الصرف الصحي !
ومن أجل ذلك تخليت عن ساعتي لامرأة متشبعة بأرض غانا الأولى بما يكفي , لا شأن لها بفنادق الخمس والسبع نجوم , لا شأن لها بالعاصمة اكرا , ولا تعيش في المدن التي خصخصت الدولة المياه لها دون اراضي المزارعين في الشمال من اجل فنادق الموفنبيك , والهوليدي ان , والحانات الانجليزية !
امرأة لا علاقة لها بمؤسسة "تحدي الالفية" Millennium Challenge Corporation * , ولم تتعدى قط حدود غانا لتعبر ساحل العاج وتنفق ببذخ على ملابسها وحاجياتها اليومية الشخصية , ربما اتت من قرى شمال غانا التي قتلتها الفيضانات , ربما لم تكن ايضا امرأة من غانا على الاطلاق , بل ربما كانت هاربة من دودة غينيا الطفيلية , لقد .. لقد كانت لا تتعامل في بضاعتها بالسيدي* !
قالت لي شكرا باشارة انيقة من يدها .. ابتسمت لي .. ثم مضت وهي تشتَم ساعتي !
اقصد من كانت ساعتي .

وقد اثارني منظرها الهادئ وهي تقوم بذلك بطمأنينة منها ارتسمت على محياها الذي بدا وكأنه يعالج مشاكل الحياة كصديق قديم برغم قسوة شروطها عليه , وغردت من فوقي الكثير من الطيور , طيور غانا ذو حنجرة اصيلة قادرة على محو الواقع والسفر بك نحو الخلود , قلت ببساطة انها امرأة "جناح" لها علاقة ما بهذا الطير حتماً .. هذا الذي يصدح صوته في اذني بكل هذه الشجاعة .
الطيور الطيور ..
تحتوي الارض جثمانها , في السقوط الأخير .
والطيور التي لا تطير .. طوت الريش واستسلمت .
هل تُرى عَِلمت ..
أن عمر الجناح قصير ؟! *
تأملتها حتى غابت عن البصر على طول الساحل الشديد الهدوء تمشي في ثقة نحو مكان لا اعرفه وتعرفه هي بالضرورة , كانت تبيع اكسسوارات مصنوعة من القش تتزين ببعض منها حول معصم يدها النحيل ذو الندبة البيضاء , كانت تحاول أن تخبر المشتري انها بضاعة قابلة للاستهلاك وتستحق المحاولة !
تأملتها حتى غابت تماما عن مرمى بصري وتوقفت نهايات ردائها عن الطيران في نهاية الممر , واختفى لون كل شيء منها وفيها .. و حركة الموج على نهايات الشاطئ تردد في اذني حقيقة وجود الرائحة في الاماكن والاشياء برغم المسافات !!
امسكت بمعصم زوجي , حللت ساعته " القابلة للاستهلاك " .. ضممتها في يدي .. وشممتها اسوة بالمرأة بائعة القش الاكسسواري المزين بالاحجار البلاستيكية الرخيصة .
اغمضت عيني , وهمست " محمد " فابتسم زوجي !
ولكني لم اكن انادي زوجي حينها , بل كان النداء لابني " محمد محمد " .
.
.
بائع عجوز يقف على قدميه وكأنه في العشرين من عمره , ذكرني بـ"عواد شالالي" بطل قصة "دنقلة" Dongola للروائي "ادريس علي" الرجل الذي يحلم بعودة ارض مفقودة , بعودتها تستيقظ كل الاحلام المستحيلة لترتدي ثوب الحياة وتطئ بقدميها معاناة النوبيين .
كان البائع يزين ذقنه الشعر الأبيض القصير , و يبتسم في وجوه الغرباء ويتراقص رأسه مع نغمات صادرة من آلة مسجلة يضعها على رف كشكه الخشبي , وكأن الحياة كانت قد عقدت معه صلح للسعادة الأبدية , كان يسكن اسفل البناية التي اسكن بها انا و زوجي ويفترش بضائعه المتواضعة على ناصية خشبية مغطاة بالألوان , قلت له اني احب الناس هكذا وهم مجردين من الالوان .. وشرحت له فكرتي بالاشارات والرموز والقليل من الكلمات بكل لغة اعرفها , الألوان لا تُظهر الحقيقة .. الألوان بعيدة جدا عن الحقيقة .
واعتقد انه فهمني لانه اشار إلى بقية ثوب افريقي لامرأة زاخم بالالوان معلق من عنقة على بروز خشبي في زاوية قريبة .. وامسكت يده الأخرى بطرف كم ثوبي الملون واطلق بمحياه المبتسم في نشوة كلمة في وجهي لا افهمها !
توق

المزيد


العديد من البتلات .. ؟!

مايو 20th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , شخصي / المرأة - فكر, كلام حريم / يوميات, مقالات ساخرة / اجتماعي - سياسي , مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة

 . 

.

مات العلماء وهم يبحثون عن صوت / " حِس " الله في السماء .
وبغض النظر عن دياناتهم , أو جنسياتهم , فجل مايبهرني عقول علماء الفلك .. فهم أكثر صلة بالكون , و أكثر ايمانا بعظمة " الرب " .. وعندما يموتون .. يموتون بـ"سلامة " .
احيانا اتساءل لماذا الزهرة الواحدة تحمل العديد من البتلات .. يعني واحدة واثنين وثلاثة .. لماذا لا أجد زهرة ذات بتلة واحدة ويعترف بها قانون العلوم النباتية في بذخ , وعلى أسطر مادة علمية ثانوية في كل اختبار دوري !!
ويقولون بالفم المليان , إنها الزهرة التي تخدم الكون والحقيقة .. الجاذبية والانشطار النووي !

ويجرني التساؤل , إلى سؤال متعجرف آخر , قائلا : لماذا تختلف الزهور نفسها فيما بينها في عدد البتلات ؟!
لم اتساءل قط عن اللون , لا يهمني اللون , اللون دائما مايكون عائقا لفهم الآخر , لا يهمني الشكل ايضاً , الشكل موجب من موجبات " التهلكة " .
ثق من ذلك أيها القارئ , من أن الخدعة دائما تختفي خلف " الأشكال " .
بل كل ما يهمني هنا هو عدد البتلات , ألم تتساءل أنت يا قارئي يوما ما , كم عدد الأذرع التي تحملها في كتفك الأيمن مثلاً دون الأيسر ؟!
من منكم يحمل ذراعين تتدليان من كتفه الأيمن ولا يحمل إلا ذراع واحدة " منهكة" تتدلى من كتفه الأيسر ؟!.
إنه ليس سؤالا مجنونا , اقسم لكم , انّه فقط .. سؤال يبحث عن حقيقة لا تريدون معرفتها ولا البحث عنها .
نعم ..
اخبرت عائلتي اني أحمل ثلاثة أذرع على كتفي الأيمن كانت واحدة منهن للكتابة , وأما على كتفي الأيسر رُزقت بذراعين !
ووجدت والدتي تقول لي بالحرف الواحد " لا حول ولا قوة إلا بالله .. بنتي اعطوها عين " .
أخبرتها أنه من غير المعقول أن يتخلى احدهم عن عينه .. أمّاه !!
العين الآن أصبحت تؤدي عمل بصمة الابهام في الكشف عن القاتل , وتؤدي عمل اللسان في التحدث مع الأشخاص الجميلين الذين لا ينطقون , والعين اصبحت ذات مهمة اقتصادية , فبدون وجودها سيتخلى التجّار عن بيع العدسات اللاصقة والمناظر الطبية وتأجير المحلات لهواة هذا النوع من التجارة , و سوف يعمل أطباء العيون في الشارع !!
ربما في غسيل المقدمات الزجاجية للسيارات على الأرجح !!
فعادت وقالت لي بالحرف الثاني " لا حول ولا قوة إلا بالله .. بنتي مسحورة "
فابتسمت وقلت , كل شيء على هذه الارض مسحور بحقيقة الوجود , نعم أمّاه .. كل شيء ابتداء بعناصر الطبيعة وانتهاء بالقنبلة الذرية , حتى ان ابنتك مسحورة بزوجها , ولا هم لها سوى اسعادها* واسعاده بطفل " !!
فاستطردت وقالت بالحرف الثالث " لا حول ولا قوة إلا بالله .. بنتي قليلة ادب "
فعدت اتساءل و أنا أفكر في كلمة " الأدب " , وعن الناس الذين يصنفونه ويتحدثون عنه دون أن يخبرونا حقيقة ماهو " الأدب " ؟! ومن صنّف "الأدب" ؟! : لماذا الزهرة الواحدة تحمل العديد من البتلات ؟!
فلم يجيبني أحد !

امسكت بالموبايل , لا .. لم يكن الموبايل .. كان في الحقيقة الكمبيوتر الكفي الذي لا شأن له سوى التخلص من الأعين التي كانت تتحدث عنها أمي , ع العموم راسلت احدهم وسألته ضمن

المزيد


الكذب في زمن الرجّال ..

أبريل 10th, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , شخصي / المرأة - فكر, كلام حريم / يوميات

.
.
.
.
وكنت , ولا أزال في طور خلخلة الحياة , والتي لا تفتأ " تودي فيّا يمين وشمال" كونها تحب ممارسة " الصح" ودورة الطبيعة التي يؤيدونها في كتب الأحياء وطقوس الجغرافيا و مصطلحات النفاق , والتي كانت قادرة على زعزعة ثقتي بكل الموجودين , ابتداء برحيل عصافير الصباح , رحيل صديقتي , رحيل قطتي , سفر مدنيتي .. وانتهاء بكذب الرجال !!

بيد أن قصة كذب الرجال هنا كانت ولا تزال تمارس فيه خلخلة الحياة هيمنتها , فكان كذب الرجال كمثلي : "تودي فيه الحياة يمين شمال " و كانت تفتأ أحيانا و " تطفش" , وبعض وقت/حسنة .. لا تفتأ و لا "تطفش" !
و بدأت قصتي معها وأنا اقول لوالدي ذات يوم احذره , لا تكذب عليّ يا والدي !!
لأنك مني , وسترحل يوما ما كما يرحل بقية الأحياء , فلن أكون سوية إن مارست أنت الغياب ومارستُ أنا الفقد و بكاء النساء !!
فقال لي مؤكدا أنه لن يرحل .. وكذب علي ّحتى لا أبكي !!
ومن ثم رحل مخلفا وراءه دموع النساء , و قصة " الكذب في زمن الرجال " !!

و كان في حضوره لا يتردد عن إسدال الكذب فوق مسمعي , ابتداء بقصص الخيال الاجتماعية وكيف أن الحياة حلوة , مجرد ثلاث وجبات في اليوم و برنامج كرتوني للاطفال وبرنامج مطبخك للأمهات , وقهقهات الرجال عن يومهم المضني و خفة ظل و فكاهة و جلسة على اريكة خشبية قمة في الاطمئنان والثقة من غد ِ , وأن جارنا الحرامي طيب وابن حلال ولا يمارس الاختلاس ولا يعرف الرشوة ولا الزور ولا الابتزاز لذلك الله " منعم " عليه اكثر من بقية الرجال , وان الصباح كل يوم يتنفس الحقيقة ولا " يتعب " !!
وأن الحقيقة كما هي , مولودة على الفطرة , ترتجف من برودة الحياء !!

ثم مرورا بروايات التأديب وأن المرأة التي لم تستمع لنصائح عائلتها ماتت وحيدة فلم يزرها الخوف ولا البرد ولا الجوع و لا الضياع فكان الموت هو أكثر الاصدقاء حميمية , وأن الشاب الذي تخرّج من الجامعة عاش سعيدا وصارت صورته في مقدمة كل صفحات الجرائد المحلية , و دور النشر الأخرى تتحدث عن نهاية الشاطر حسن في الوطن وكيف أن الدولة أعطته " بئر بترول " لينفق منه على إكمال تعليمه و زوجة المستقبل و نفقة سارية المفعول على نتائج ذاك الزواج , و أن وزارة التعليم " طيبة " لانها تُصدّر طلابنا للخارج لينشرون الفضيلة والخير كل فترة صيف وإجازة وأربعاء وخميس بالمجان !!

.. وانتهاء بهدية عيد الميلاد !

قصة عيد الميلاد هذه كانت تتكرر في أوقات زيارته لي , يقسم أنه جاء من اجلي , ثم يتسلل لرؤية والدتي خلف الكواليس أمامي !!
وكنت لا أفتأ أقول له قبل مغادرته , حذاري ها أنت تكذب عليّ يا أبي مرة أخرى !!
لا تكذب يا والدي ,.. فغدا سيكذبون كل الرجال عليّ , وسأصدقهم لأنهم رجال يمثلون نصفي , يحملون بطاقات هوية , ويمارسون المشي في الشارع , ويحملون أنبوبة الغاز على اكتافهم باتجاه منازلهم , و يتعرقون ببذخ دليلا على هذا الوجود !!
سأصدقهم كما أصدقك الآن لأنك رجل يمارس الأبوة عليّ والقوامة , فلا تكذب يا والدي , ولا تقتل صورة الرجل في صدري !!

ومرت السنون و كبرت ابنتك يا والدي … !

وكنت اتذكر رجائي لك في كل مرة , وأنا أقول لا تكذب عليّ يا والدي , فتكذب علي ّ و يكذبون .. وأتمنى حينها نزع صورتي الانثوية مني وممارسة صورة الرجال فيّ , وأتخيلني أحمل الشوارب فوق شفتي دون نزعها , و يصرخون عليّ رجال العائلة بين حين وأخرى , فأخبرهم انني مصابة بالعته , وانني في طور مراهقة " طيبة" , أكذب .. فيغتالون البسمة مني ويصفقون للكذب و للرجال !!
فأغار من جديد منك ومنهم وأحمل كرها لا بأس به للرجال !!

ويوم غضبت فيه عليّ الحياة , مارست خلسة التدخين يوما كنت ابلغ فيه السادسة عشرة من عمري الربيعي , واتبعت خطى الهيبز في السبعينات برغم اني متأخرة عنهم عشر سنوات , فغيرت تاريخ التقويم وعبثت بارقام الاوراق .. وقلت اني اعيش الآن في السبعينات رغم أنف التقويم و دورة الليل والنهار و موت ألفيس بريسلي !!
وطار الخبر محلقا نحو والدي فقدم إليّ ليعاقبني , خفضت له الجناح وبكيت وقلت له مؤنبة بضعف النساء / .. اخبرتك ألا تكذب عليّ يا والدي !!
فقال وهو يمارس التدخين أمامي , / .. الدخان عيب و حرام !!
فضحكت ولم أبكي .. وغادرني وخلف من وراءه قصة " الكذب في زمن الرجال " !!

وفي كل مرة أمارس العمر فيها , كان الرجل في حياتي يمارس كذبه عليّ فيها , السائق , بائع البقالة , حارس بوابة المدرسة الاعدادية , طبيب العائلة , مدير المنتدى , دكتور الجامعة !!
السائق يقسم انه يحكي قصته لي لأنني قادرة على أن أرفع من قيمة راتبه , و لكنني أحسب انه يفعل ذلك لأنني لا اشبه والدتي في القسوة و أنني انثى " طيبة " .. فأقول لنفسي باسمة , , إنه يمدحني بطريقة غير مباشرة !!
بائع البقال

المزيد


إلى لندن .. “ع الطاير” !!

مارس 21st, 2009 كتبها رندا اسماعيل نشر في , شخصي / المرأة - فكر, كلام حريم / يوميات

إلى لندن  .. "ع الطاير" !!

.
.

لا أدري ..
كيف أصبحت رومانسية هكذا , أفكر في كل من رحلت عنه ولم يرحل عني دون حسيب , أنظر في مرآتي كل صباح فأشاهد صور الجميع تحييني بابتسامة ودود , أحاول أن أتحدث فلا أجد شيء أجيد الحديث عنه بخصوصهم !
وعلى سطح قهوتي الأملس تضيء الابتسامات سقف المكان , وتعكس فوق لوحة المفاتيح حنين دفين .

فإلى كل القلوب التي أحببتها ولا أدري إن كانت تجعل لي حيزا في تلك الأماكن العامرة بحب الناس والخير .. والأمل !
ومن سانت لويس طيرانا إلى كلية الموسيقى ومركز التأهيل اللذان يمضيان إلى الامام في تناقض يليق بسخرية الحياة !
إلى روادهما باختلاف قصصهم ومشاريعهم وآمالهم البعيدة والقريبة ..
إلى من كرهتهم فيهما ومن أحببتهم فيهما ومن اخلّصت لهم فيهما , ومن خلّصونّي من ما كنت فيه !

إلى كل أخوة وصديقات الدراسة المملة , ومقاعد المعاهد البريطانية الغارقة في البرود واللامبالاة .. واختفاء حرف الآر R !
إمعانا في بغضي !!

إلى وجه لندن الآخر حيث الأحزان تقبع ساكنة عند نهاية الشارع , تتلو على

المزيد


رسالة بريد بريئة .. ( 3 )

نوفمبر 1st, 2008 كتبها رندا اسماعيل نشر في , كلام حريم / يوميات

 رسالة بريد ..

اعلم اني غبت كثيرا وربما اقل مما يجب ! هذا الحديث لم يعد يعنيني .. فماهية الغياب لاتتصل بالحديث بصفحة خاصة و لكنها تتصل بالقلوب التي في الصدور !
لكن ذلك لا يمنعني من قول اني اعتذر عن هذا الغياب وآمل الا يتكرر مني ” ان كان في القلب متسع ” .. ولكل من قام بمعايدتي هنا على المدونة او راسلني عبر البريد الالكتروني اقول له وان كان متاخرا ومن القلب بل كل عام وانتم بخير .. وكتر الله حبايبكم .. و( عبى جيوبكم بالفلوس لانو الاقتصاد نازل ) .. كما ان سوق الاسهم لا يبشر بخير بعد ان سمعتهم يتحدثون عن شيء اسمه الاثنين الاسود او ماشابه وهم لايدرون ان الايام لا تشبه السواد اطلاقا ولكنها مكفهرة بوجود بعض عمليات الاكتئاب التي اخترعها صنوف بشر ملونين ( يالطيف )  !

.
.

بعض الرسائل الالكترونية لم استطع الرد عليها لانها تحمل موضوع بأكمله .. آثرت ان أعقب عليها بموضوع خاص لكل منها يليق بافكارها المسدلة فيها  ..

بالنسبة لكِ يا نجاة .. كل عام وانتِ بخير هذا اولا , ثم والله اني اعتذر على تسيبي للموقع اياه  .. واكاد اقول لكِ يقينا انني لم اعد في حاجته لا لشيء بل لأن مشواري في الحياة صار يمر باكثر من طريق .. واصبحت امارس الاختناق الحقيقي !
ففي البداية عُقد قراني على احدهم واصبحت متزوجة بشكل فعلي والحمدلله من رجل كان اخا في الله لي قبل ان يكون زوجا لي , ومن حسن حظي ان الله هداه علي يدي الكريمتين ( خمسة وخميسة عليك ياشيطان ) .. وانتقل بفضل الله من المسيحية للاسلام  واتمنى من الله ان يكون هو والد ابنائي الوحيد وان لا انجب منه مسيحي او مسيحية ابدا .. ( اذا ان عائلته الطيبة  لاتزال تعتنق المسيحية )


المزيد


صيف مريض .. ( 2 )

يونيو 13th, 2008 كتبها رندا اسماعيل نشر في , كلام حريم / يوميات

صيف مريض / ..
.
.
يقول عضو اتحاد الصحفيين النرويجين محمد عبد المجيد / ..
اذا قدر لك ودخلت محكمة فوجدت كل من في قاعاتها وردهاتها واستراحتها ومكاتبها ومنصاتها وحماماتها وعلى سلالمها وفي مصعدها قضاة فقط فتبحث بمشقة بالغة عن متهم او محام او حاجب او حارس فلا تعثر عليه او على اثر له فهذا المشهد الخيالي هو بعينه حال المسلون اليوم .

وبغض النظر عما ذكره عبد المجيد ..
هناك شيء .. في داخل النفس لاعلاقة له ابدا بالغموض ولا بالكبت النفسي ولا بالهذيان الداخلي ولا بأي شيء عميق متخاذل آخر يؤمن به أطباء النفس ..
مشكلة أن تستقبل أمامك لوحة كيبورد أو جهاز دي في دي او استريو متطور هي ليست الا مشكلة قابلة للتعقيد , لا تسهل عليك ممارستها .. ابتلاعها .. ثم محاولة قيئها , والخروج بشيء يليق بالشيء !
اشعر بالتخمة ويخيفني شيئان لا ثالث لهما .. الأقنعة و الرجل .
وضعت رأسي على الوسادة هذه الليلة , حاولت أن اغمض عينّي , لكنه أبى إلا أن يزورني الحنين .. حنين لكل من أحبه , وجدت أني احبه اكثر من اللازم .. كل من لهم علاقة بي أحبهم اكثر من اللازم .. وجدت نفسي أهتف بادعية لا شأن لها بالحقيقة .. اكره ممارسة الخوف لكن الخوف صار ملازم لأي مرأة لمجرد أنها تحب الهذيان والخضوع والتملق , وكم كنت أحب التملق !
اريد حقا أن أكون قاضية لأصدر الأحكام على كثيرٍ من الأشياء بالموت .. صديق المسنجر .. والكتاب المصفّر الهدية من فتاة نسيتني بعد أن تزوجت بزوج صديقتي .. وقد جعلتني اقول لنفسي بأني لست إلا حاجب يقدم الناس إلى الناس على أطباق غبية .. طائر الصباح الذي لا يمل من الهتّاف .. والأخبار المسائية .
أحمل في حقيبتي شنطة الخروج الفيزا كارد وبضع من الاوراق النقدية .. و تذكرت الكاتبة التي تبحث عن مخرج للمال و أنا في ردهة السوق المحلي .. طافت نظراتي بكل الحوائط الزجاجية التي تعكس كل تلك المستلزمات من الداخل .. الحقيقة هي أني اتعب من ممارسة الشراء ولكن الشراء هو كل ماتريده المرأة ! من هي التي تدّخر المال لمجرد أنها تحب أن تمارس الاحتيال والرجولة !؟!
اتحدث مع نفسي طيب وان قررت ان اجعل نصف هذه الاموال في يد شحاذ واكون طيبة وبنت شطورة ؟! أبحث عن شحاذ لكن عيني اصطدمت بمئات الاعين التي لا تعترف بمبدأ الشحاذة إلا من خلف مكتب ايطالي الصنع او صيني على أكبر تقدير ..
نعم مارست جريمة الشراء وشريت ا

المزيد


مُـهرة .. ( 1 )

يونيو 8th, 2008 كتبها رندا اسماعيل نشر في , كلام حريم / يوميات

.
.

سأتوقف عن ادراج أي مقال في الوقت الراهن ولمدة قصيرة استنادا إلى نصيحة المكاوية نجاة
ومن هذا المنطلق الكئيب سأكون قريبة من هذه الزاوية .. حتى عهد قريب .
ع العموم صحيح اني فكرت في إخراج كل المخزون الكتّابي على هذه المدونة سواء كانت مقالات كُتبت عبر الانترنت
او مقالات علمية وثقافية كُتبت خارج نطاق الانترنت .
او خواطر أو يوميات أدونها على اوراق المذكرات بشكل تلقائي , كل ذلك لم يلح على رأسي أكثر مما ألح عليّ البوح عن فتاة غيرت مفهومي ناحية صداقة الانترنت والعالم الافتراضي .
وسأقول عنها كما ردد أحدهم  / نثرت من قطر السنا *** فكرا تتيه به الفطن .
هي امرأة حقيقة لا شأن لها بتاتا بـ فاطمع , والتي تعرفت عليها فيما سبق لأكتشف انها ليست إلا احدهم بـشنب حقيقي يمارس الازدواجية !
جمعني بمهرة الأثير الإلكتروني ذات حرف , حيث تعززت علاقتنا بالحروف المسدلة سواء كانت ع المسنجر ام على سماعة الهاتف النقّال أم على المنتديات .
اقسم أن أشد ما أبغضه إليّ في هذه الحياة هو نشر محاسن أحدهم أمام اشخاص آخرين .. ولكن الرغبة الملحة في ذكر هذه الفتاة عبر هذه المدونة أكبر مما تحتمله روح رندا . ولماذا سُميت بمدونة ؟!
يخيل إلى يا بنت أحمد أنه قد تبادر إلى ذهنك أني فتاة مجردة من الاحاسيس مهملة لأحترام ذات أحدهم .. ماخدة الدنيا حلقة يعني على قولة احدهم برضه .
لكنك صدقا ظللتِ الفتاة الأولى في عالم الانترنت التي صدقها القلب وآمن بها برغم المسافات والمدن , جاعلة مني أمارس الصداقة مع

المزيد