انها الثامنة والعشرين .. إلا !
.
.
اوباما كان قد سبقني الى غانا !
بطائرة خاصة ربما .. او مشيا على الاقدام حبا في تواضعه المثير للشفقة .
انا العربية المسلمة القحة , والتي ذاق شعبي المسلم من حدود صحراء المغرب لنهايات قرى افغانستان القاحلة المتزينة بنباتات المخدرات , شعبي المسلم الميؤس من نفسه ومن اوطانه , ذائق الويلات من حدود البنتاجون الامريكي لتجار اللصوص على الحدود الهاربين من قسوة الضرائب , اشمئززت من تواضع اوباما !
وكنت اتساءل متى وضعت راسي على وسادة النوم , عن سر رد فعل حاملي الجنسية الامريكية ماقبل 1700 ميلادي .
وبقيت افكر في ان كان صادقا بما يكفي ليدير امريكا والعالم حتى يغادر الولايات من بعدي ويسبقني الى غانا .. حبا في خطواتي .. او شفقة على رحيلي .. او ربما رغبة في صب شيء من اللعنات على غانا !
ماعلينا .
فقد اخبرني احدهم انه قد تم تنويمه "مغناطيسي" حينما القى خطابه التتويجي على العالم , وردد بينه وبين نفسه " اوه جيسيس , اوه جيسيس باركني" !
.
.
اكتشفت انني قد ازددت وزنا ما , وتغيرت تقاسيم وجهي لسبب اجهله , وان اللنديين يغضبونني اكثر من اي وقت مضى , وانني اصبحت عانسا من نوعا آخر , عانس برجل ولا ابن لها .
شيء من هذا القبيل .
من قال ان المرأة تصبح عانس اذا لم تتزوج برجل !؟
ايها المخرفون المعاتيه .. كل شيء مربوط بوجود طفل .. هذه هي الحقيقة ليس إلا !
ثم انه اذا وضعت المرأة في راسها انها قد خرجت من الجحيم , لتشعل الحرب على كل نعائم الارض , فهي قد خرجت من الجحيم لا محالة , وقادرة على الحرب لا محالة , وان كانت لا تقوى على قتل " الفراغ " الذي ينام فوق طاولة المكياج .. قادرة !
على العموم , لم اخرج من الجحيم حتى الان " بالرغم من ان الجحيم كلمة مؤنثة ", وليست لي قدرة على الحرب " بالرغم من ان كلمة الحرب مؤنثة" , كما انني اكره المكياج على اية حال .
.
.
كتبت رواية .. لا ..
كنت كل يوم اكتب رواية .. لابني ..
" ابتسم الان "
لست على استعداد لاكشف بالكامل للاخرين شيئا عن سري المتواضع هذا ..
ولا عن كوني فتاة مدخنة ماقبل الزواج .. ثم تابت على يد ايرلندي بسيط احب "محمد" ليثبت انه احبها هي !
وعن كوني ابنة رجل ثري .. ليس لانه ثري .. ولكن لان والده كان ياكل الثرى من اجل ابنائه الاثرياء !
اقصد الذين اصبحوا اثرياء فيما بعد " حسب قانون التوريث " !
وعن كوني .. اشبه جدي في تضحياته .. من اجل ابن قد لايراه او يستمع له كثيرا مثلما يستمع للـ"ريال" !
كنت قد قمت بكتابة صفحات من رواية , اهديتها لابني .. الذي لم يكتب الله له الحياة الان .. وانهيت الجزء الاول منها و 167 صفحة .
وكنت قد قررت ان تكون في ثلاثة اجزاء , ويحمل الجزء الواحد 500 صفحة .
رواية اسطورية ..
تتحدث عن الجنة والنار , وعن امراة عادية من مدينة مقدسة , ضعيفة جدا , عادية جدا , وتنام كالاخرين جدا , " على فكرة اتذكر ان دكتور العائلة اخبرني يوما ما انني انام نومة الخائف " .. تقوم بانقاد رجل يعيش في عالم آخر من النار .
فيضع يده في يدها , ويقرران ان يتحد عالمه وعالمها سويا , ويسجد الجميع لله !
فتخبو النار … حيث تطفئها الجنة !
همم .. نعم كنت اتحدث عن نفسي .. وعن حلم ما .
اكره ان اكون مِن من يحب البكاء على اشياء محددة في كل وقت حتى لا اضايق نفسي والاخرين الغاضبين الذين













