اعزائي المدونين و المدونات ..
كتبهارندا اسماعيل ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 20:54 م
حسناً ..
للذين يرغبون في ابداء رأي أو مشاركة حول الحوار بخصوص المدونّات الشخصية و الثقافية و تأثيرها على الملاحق الثقافية " الاصدارات الورقيّة " , أو التحدث عن المدونّات الشخصية من وجهة نظر صاحبها أو المؤسس لها , تجدون الموضوع على " الاقتصادية الالكترونية " , التفضل بزيارة الرابط ادناه ..
http://www.aleqt.com/2009/10/27/article_293660.html
"
تؤكد رندا إسماعيل التي تدير مدونة على الشبكة أن تنوع وسائل التعبير عن الرأي وتطور طرق التواصل الإلكتروني انتشرت في الآونة الأخيرة عديد من المواقع الشخصية التي تعرف بالمدونات أو (البلوج)، حيث تسمح هذه المدونات لأصحابها كتابة بآرائهم وأفكارهم بحرية مطلقة, وتعتبر رندا أن الدافع وراء إنشاء تلك المدونات ومزاحمتها الملاحق هي أحقية النشر وعرضها الأفكار وكذا المشاركة في الرأي, وتبقى مسألة نمط المفاخرة وإبراز الذات تأخذ طابعا مختلفا وسببا أقل في إنشائها.وتضيف رندا: لا نستطيع القول إن المدونّة تشكل منافسا خطيرا للملاحق الثقافية بمعنى كلمة «الخطير» على وجود مناف, ولكنها منافس «قوي»على أية حال لوسائل الإعلام التقليدية والملاحق الثقافية بشكل عام , فكما تبرز معوقات في إنشاء المدونّة الثقافية أهمها ثقة المدوّن نفسه بما سيعرضه على الجميع, هناك أيضا معوقات تتحملها الملاحق الثقافية أبرزها محدودية الانتشار, وهو ما يعني عندما تنشر مقالا في ملحق ثقافي فإنك حينها لن تستطيع الوصول إلى القارئ بسهولة أسوة بالمدونّة الثقافية».
وأشارت إلى أن المدونّات الثقافية تكسر مقص الرقيب وحاجز العزلة وهي شاسعة ومتنوعة وتتبنى شبكات اجتماعية حوارية ولها القدرة على صناعة القرار, وهي لا تحتاج أيضا إلى تكلفة للبحث عن المادة فيها, وهذا ما لا يتوافر في الملاحق الثقافية التي تستطيع تصنيف ما يُنشر فيها حسب من يقف خلفها. الحرية في الملاحق الثقافية متقلصة وتبدو تابعة لثقافة المحرر, لكن هذا لا ينفي أهمية الملاحق بالنسبة للمدونّات الثقافية التي لن تكون أبدا بديلة للملاحق الثقافية هناك من المدونّات من يملكها هواة, وما يعرضونه قد يعد ضجيجا شخصيا وقد يطولها أيضا التكرار وسياسة النقل والقص واللصق, كما أنها لا ترقى إلى قوة كتّاب الملاحق الثقافية في العرض, التي من الصعب أن تقرأ لهم أحيانا إلا في هذه الملاحق, إذ إن أغلبيتهم غائبون عن التدوين بشكل ما, وكمثال لدينا «كتاب في جريدة» , وهو الملحق الثقافي الذي تدعمّه «منظمة اليونسكو» , الذي تبنى الكتابة فيه كتّاب ممتازون كمحمود درويش وعمر أبو ريشة وغيرهما, الأثر حيادي في الملاحق والمدونّات الثقافية, وكل منهما يؤثر في الآخر ما في ذلك شك. "
وكم أحب أن أحدثكم عن أشياء أخرى أجمل و أكثر جديّة , مرت في أيامي السابقة أو يومي الجميل هذا وأنا في نيويورك أراقب متغيرات الطقس بعينين متجهمتين قبل بداية 31 اكتوبر التعيس , و لكن .. لستُ على استعداد للحكايا الآن ولا بعد حين قريب , فأنتم تستطيعون اخباري فعلاً عن مدى سعادة شخص " مابيده حيلة " يحضّر نفسه للهالوين رغماً عنه , و رغماً عن الولاية الأمريكية بأكملها !!
أراكم على خير وعافية .
رندا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حوار مع / .. / ثقافي - علمي - اجتماعي, كلام حريم / يوميات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























