إنها الثامنة و العشرين .. إلا !
كتبهارندا اسماعيل ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 07:09 ص
انها الثامنة والعشرين .. إلا !
.
.
اوباما كان قد سبقني الى غانا !
بطائرة خاصة ربما .. او مشيا على الاقدام حبا في تواضعه المثير للشفقة .
انا العربية المسلمة القحة , والتي ذاق شعبي المسلم من حدود صحراء المغرب لنهايات قرى افغانستان القاحلة المتزينة بنباتات المخدرات , شعبي المسلم الميؤس من نفسه ومن اوطانه , ذائق الويلات من حدود البنتاجون الامريكي لتجار اللصوص على الحدود الهاربين من قسوة الضرائب , اشمئززت من تواضع اوباما !
وكنت اتساءل متى وضعت راسي على وسادة النوم , عن سر رد فعل حاملي الجنسية الامريكية ماقبل 1700 ميلادي .
وبقيت افكر في ان كان صادقا بما يكفي ليدير امريكا والعالم حتى يغادر الولايات من بعدي ويسبقني الى غانا .. حبا في خطواتي .. او شفقة على رحيلي .. او ربما رغبة في صب شيء من اللعنات على غانا !
ماعلينا .
فقد اخبرني احدهم انه قد تم تنويمه "مغناطيسي" حينما القى خطابه التتويجي على العالم , وردد بينه وبين نفسه " اوه جيسيس , اوه جيسيس باركني" !
.
.
اكتشفت انني قد ازددت وزنا ما , وتغيرت تقاسيم وجهي لسبب اجهله , وان اللنديين يغضبونني اكثر من اي وقت مضى , وانني اصبحت عانسا من نوعا آخر , عانس برجل ولا ابن لها .
شيء من هذا القبيل .
من قال ان المرأة تصبح عانس اذا لم تتزوج برجل !؟
ايها المخرفون المعاتيه .. كل شيء مربوط بوجود طفل .. هذه هي الحقيقة ليس إلا !
ثم انه اذا وضعت المرأة في راسها انها قد خرجت من الجحيم , لتشعل الحرب على كل نعائم الارض , فهي قد خرجت من الجحيم لا محالة , وقادرة على الحرب لا محالة , وان كانت لا تقوى على قتل " الفراغ " الذي ينام فوق طاولة المكياج .. قادرة !
على العموم , لم اخرج من الجحيم حتى الان " بالرغم من ان الجحيم كلمة مؤنثة ", وليست لي قدرة على الحرب " بالرغم من ان كلمة الحرب مؤنثة" , كما انني اكره المكياج على اية حال .
.
.
كتبت رواية .. لا ..
كنت كل يوم اكتب رواية .. لابني ..
" ابتسم الان "
لست على استعداد لاكشف بالكامل للاخرين شيئا عن سري المتواضع هذا ..
ولا عن كوني فتاة مدخنة ماقبل الزواج .. ثم تابت على يد ايرلندي بسيط احب "محمد" ليثبت انه احبها هي !
وعن كوني ابنة رجل ثري .. ليس لانه ثري .. ولكن لان والده كان ياكل الثرى من اجل ابنائه الاثرياء !
اقصد الذين اصبحوا اثرياء فيما بعد " حسب قانون التوريث " !
وعن كوني .. اشبه جدي في تضحياته .. من اجل ابن قد لايراه او يستمع له كثيرا مثلما يستمع للـ"ريال" !
كنت قد قمت بكتابة صفحات من رواية , اهديتها لابني .. الذي لم يكتب الله له الحياة الان .. وانهيت الجزء الاول منها و 167 صفحة .
وكنت قد قررت ان تكون في ثلاثة اجزاء , ويحمل الجزء الواحد 500 صفحة .
رواية اسطورية ..
تتحدث عن الجنة والنار , وعن امراة عادية من مدينة مقدسة , ضعيفة جدا , عادية جدا , وتنام كالاخرين جدا , " على فكرة اتذكر ان دكتور العائلة اخبرني يوما ما انني انام نومة الخائف " .. تقوم بانقاد رجل يعيش في عالم آخر من النار .
فيضع يده في يدها , ويقرران ان يتحد عالمه وعالمها سويا , ويسجد الجميع لله !
فتخبو النار … حيث تطفئها الجنة !
همم .. نعم كنت اتحدث عن نفسي .. وعن حلم ما .
اكره ان اكون مِن من يحب البكاء على اشياء محددة في كل وقت حتى لا اضايق نفسي والاخرين الغاضبين الذين احبهم ويحبونني بغصة .
نعم احترم هؤلاء الذين يحبونني بغصة .. ويتألمون ويتعلمون و "يتجنون" .. من وجودي أنا , واعوذ بالله من كل كلمة " أنا" !
اتذكر اني صرخت في وجه زوجي اسئله قبل ليلة الميلاد , " Do u think I’m stupid woman " !!
ولانه لم يجبني ازداد جنوني وانا اعاود السؤال بشراسة هذه المرة " Did u think I’m stupid girl "
وانتبه هو الى انني انتقلت من كوني امرأة الى فتاة !!
وانتقلت من كوني اسئله الى كوني احقق معه في حقيقة فاتتني !
ولكنني لم انتبه لعشوائية الكلام معي , لسبب ما , هو انني لم اعبأ بالكلام وانا اوجهه باتجاه رجل .. كريم !!
كان غاضب مني , لاني خلفت الوعد كالمنافقات , و عدت للتدخين .
ان يرزقك الله برجل كريم " ياشبيهتي" , لهو اشد وطأة من ان يرزقكِ الله برجل يقدّر المرأة فقط " في الفراش" .
ثقي من ذلك .. خصوصا اذا كنتِ من من ابتلاهم الله بالضمير .
ومشكلتي ان ضميري " صاحي " ويركض على عكازين !
واعلم انني الان قد "دخلنا في الغويط" على مقولة جدتي , والتي لا ادري ان كانت قد فكرت في الهروب إلى جبال التبت بعد ان فقدت زوجها الكريم في محنة سفر طويل ليجلب لها خبر عن " ابنها " الذي ذهب ولم يعد !
ابنها .. ابن .. كم تعبث بي هذه الكلمة كلما استيقظت للكتابة !
وانتظرت الاجابة من زوجي " الكريم " وانا اتمعن بغضب في كرافتته المعقوفة المتدلية في خضوع للاسفل على قميصه الابيض .. لم اكن انظر لوجهه , اخبرته بعد الزواج انه اصبح فجأة شبيها بكيفن سكوت ريتشاردسون " احد اعضاء فرقة البوب الشهيرين backstreet boys فاجابني متساءلا " he’s good.. or not ?! " ..
لكنني لم اجيبه .. فقط رددت " I don’t know " وانا ابتسم في وجهه ببراءة !
عندما تتزوج المرأة من رجل ما , وتحبه , لا تذكر الآخرين !
ابداً !!
وان كانوا مجرد جزء تافه من الذاكرة .. وارتبطت معهم في الخيال بتحريض من الروح !
على العموم ازداد جنوني حينها وانا احدق في الكرافتة اياها اذ اني تخيلتها كيبل كهرباء !!
ولا ادري ما السبب !!
الجميع يربط الكرافته المتدلية في رسامي الكراكاتير باللسان المتدلية .. اللسان السخيفة التي يفتعلها الاطفال ومجانين "شهار" , لكنني وجدتها كيبل كهرباء وساعدني على ذاك الخيال لونها الرمادي المموج الشبيه بالسحب .. وهو مايجعلني اتساءل الان عن علاقة اللون الرمادي الشبيه بالسحب بكيبل الكهرباء !!
ولا اجد اجابة على ذلك سوى اني female مجنونة , ولا علاقة لها بالرجل "الكريم" الذي يقف امامها , يحدق فيها بصبر هو الاخر ويطلب من الله احدى الحسنيين ! ..
.
.
شريت الكثيرمن الملابس الافريقية من احد شوارع اكسفورد , اقصد من احد مبان اكسفورد التجارية .. وكانت العاملة الاوربية لا تفتأ تسالني عن جنسيتي السياسية ..
" ار يو افريقان " ؟؟!!
وكرد فعل عكسي , كنت اقوم بنزع حجابي وتثبيته من جديد على راسي امام المرآة .. وكانت لا تفتأ كالببغاء .. " ار يو افريقان مدام ؟! "
وكرد فعل عكسي و بمجرد نطق كلمة " مدام " , حانت مني التفاتة لخاتم زواجي .. و تأملت بهدوء عشرة عوالم تقف خلف بعضها البعض لا ترى بالعين المجردة , كانت تتراى لي في المرآة امامي ..
" افريقان ؟! اور ؟! "
وكرد فعل عكسي .. كنت اقوم بحشو علكتي "التي تغير طعمها في فمي"برأس لساني داخل تجويف احد اسناني الخلفية .. وانا اتساءل بدوري ..
" لماذا سبقتني يا اوباما الى غانا ؟! " ..
واجيب في داخلي " كان اوباما يبحث عن شبيهه لاغراض سياسية ! "
وتأملت الاخضر والبنفسجي والاصفر الذي يلتف حولي .. وموسيقى لودفيغ فان بيتهوفن تتردد في اذني , وسؤال يلح في طلبه في رواق رأسي عن كيف ضحى ستيفن "بطل قصة ماجدولين" بماجدولين ووعده اسفل شجرة الزيزفون , يعني فقط لانه كان "عنده كرامة " ؟!.
" ار يو افريقان ؟! "
وتذكرت دموعي التي ذرفتها بعد نهاية القصة , فالح سؤال آخر في طلبي " كم مرة بكيت يا رندا من خشية الله " ؟!
ولم تسالني العاملة بعد ذلك عن جنسيتي قط ..
وكانها كانت تعيش في رأسي !
.
.
اشياء كثيرة تمنيتها في حياتي .. وحدثت عن طيب خاطر .. لانها تريد ان تحدث .
واشياء قليلة تمنيتها في حياتي . . ولم تحدث قط .. ليس لانها لا تريد .. ولكن لانها على علاقة وثيقة بي .. كانت منها ..
الحياة
الموت
والطفل .. وانا !
.
.
" متى ستكبرين يا رندا " ؟!
فاجيب وانا اقوم بهز راسي بعناد وانا اضرب سطح المائدة بكفي اليمنى بقسوة " اريد البيانو الساعة السادسة عشية عيد ميلادي "
و حصلت على البيانو في الوقت المحدد .. ولم أكبر .
مات في الحرب العالمية الثانية 55 مليون مدني وعسكري , وفي داخلي ماتت كل الخلايا وبقيت انا وزوجي والنافذة التي كتبت اسفل منها الرواية .. الرواية التي لن تكبر !
.
.
حملت اكياس المشتريات وانا اهم بالخروج من محل الملابس ..
ونظرت للعاملة الاوربية في قلق و سالتها بصوت خفيض " ار يو افريقان ؟! "
فاجابتني بابتسامة عريضة " يس اوف كورس مدام , لوك ات ماي سكين "
وتاملت بشرتها السوداء عاقدة الحاجبين افكر , و بشرتي القوقازية .. افكر ..
نظرت للمرأة طويلا , افكرعن علاقة الملابس بي , وعلاقتها ببشرتها , وعلاقة محلها باكسفورد , وعلاقة شارع اكسفورد بنهر التايمز وشارع ميدلسكس , وتذكرت اني تمنيت ان اسكن لندن في وقت ما حينما سالتني احداهن في مكة عن اطول شبكة مواصلات تحت الارض في العالم .. وعندما لم استطع الاجابة , اجابت بدلا عني وذكرت لندن ..
و" انشغل بالي " بلندن , فتمنيت في احد اعياد ميلادي ان اسكن لندن .. لاعيش تحت الارض !
قلت ان هناك من يفكر بجدية تحت الارض , لاني متيقنة انه لا احد في استطاعته ان يفكر بسوية فوق الارض !
وتذكرت النمل الابيض الذي تعيش ملكته في شرق افريقيا ليصل عمرها لخمسين عام ! فهززت راسي للمرأة قبل ان اقول ببطء اجابتي المتأخرة .." نعم .. نعم .. انا افريقية " .
فشيعتني بابتسامة عريضة أخرى , إلا أني لم اجد فيها قط .. رائحة " افريكا" !
.
.
في ليلة الميلاد كلهم اجابوني عن اسئلة لم اسئلها منذ زمن , اجابتني والدتي عن سر المرأة العجوز التي ماتت في مستشفى النور التخصصي بمكة بدلا من ان تموت في احد مستشفيات شيكاغو التي تعالج ابنها , و اجابني اخي عن سر خوف الفتيات من حلزون البحر وعلاقة هذا الخوف بالقوقعة لا بحيوان الحلزون نفسه , واجابني زوجي على سؤالي اعلاه .. اجابني بالعربية بخط شبيه بخط طفل , مكتوب على بطاقة عادية جدا .. بسيطة جدا .. وتنام في مظروفها كالاخرين جدا .
" ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء , لن يضروك إلا بشي قد كتبه الله عليك "
فتمتمت بالانجليزية وعلى غير وعي مني وانا انظر اليه " forgive me " !
.
.
وعدت نفسي ان اتبرع بدمي لابناء غانا الذكور , وان اطلب السماح من زوجي كل يوم ..
وان لا اكبُر !
وقلت لنفسي بايمان , هبي بيرث دي يا رندا ..
انها الثامنة والعشرين إلا كل يوم يا رندا !
29/7/1981
.
.
وصلتني بعض الرسائل تسألني عن ان كنت رندا اسماعيل الفلانية , او رندا اسماعيل الفلانية !
واكتشفت ان هناك الكثير على الانترنت وعلى الواقع اسمه رندا اسماعيل ..
منهن من دخلت السجن في مظاهرات , ومنهن من يحملن درجة دكتوراة .. ومنهن من يعيشن في الولايات .. ومنهن كاتبات !
ولكن للمعلومية هناك رندا اسماعيل واحدة فقط .. تحمل هرمون في دمها يقتل الجنين !
هي أنا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شخصي / المرأة - فكر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 1:36 م
لا أدري يا أختي ماذا أقول
لا أعلم لماذا شعرت أنك أنت من ترتدين الكرافتة … وتخنقين بها نفسك
هوني عن نفسك قليلا
فهي لابد أن تفرج
وكل عام وأنت بخير
أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 9:48 م
رندا طفلة أنتي لا تكبرين
هل ستتعجبين ان قلت لك اني اتابعك في كل مكان تكتبين به
و اني اختلس النظر لملفك الشخصي لأنك تشبهيني يا
هل أقول يا اخيه أم صديقة لفرط ما أقرأك أشعر بك قريبه جداً
أرى نفسي بك و كثيراً برائتك طفولتك عذابك معاناتك و ان اختلفت
هابي بيرث داي كل عام و أنت بخير عليك بشرب ماء
زمزم و الدعاء حينهاصدقيني باذن الله ستجدين فائدة
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 12:16 ص
السلام عليكم
لا تقولي : يارب همي كبير وقولي ياهم لي رب كبير
حسبي الله ونعم الوكيل
الله يصبرك ويعينك ويفرج عنك الهم والغم والحزن والله يعافيكي ويعافينا
امييييييييييييين
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 2:56 ص
ياأخية صبرا فإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب،ومابالك بإمرة في ميزان حسناتها رجل يميد براسيات
الجبال ولو كانت ذهبا،بلغي سلامي لذلك الإرلندي العظيم الذي أحب النبي محمد صلى الله عليه وسلم،فأحببناه،أما أنت فرج الله همك ومسح من الوجود همك،وتأكدي أن من عرف مصيبة غيره هانت عليه مصيبته،جاري مثلا زوجته ماشاء الله شديدة الخصوبة أنجبت له حتى الآن سبعة أولاد لكنهم مصابون جميعا بمرض لم يستطع الأطباء في بلدي موريتانيا تشخيصه قد يقضي عليهم جميعا،فهم يموتون في سن الثانية عشر ومات له حتى
الآن إثنان والبقية تنتظر وليس لديه أجر لقمة تكفيهم
أما الدواء فهو بعيد المنال وهذه القصة حقيقية أصحابها يعيشون في قرية لا تبعد عن العاصمة نواكشوط
51.3كلم تسمى طيبة الشمالية،إذا كان لديك وقت للكتابةإلي عنواني هو:oabms@maktoob.com أخوكم/محمد سالم
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 9:30 ص
i hope u ll have a son
make good
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 11:24 ص
رنده..
رغم أنني لم أعلق على مدونتك إلا مرة واحدة قبل هذه
إلا أنني أتابعك عبر القوقل ريدر بصمت..
وتدوينتك اليوم..أرغمتني على الحديث!
أتعلمين..
أحببتك أكثر!
مافي أحد مرتاح!..لكن القلة لديهم القدرة على تسطير اوجاعهم بطريقة ساحرة..
تجعلنا رغم كل الألم..نبتسم!
فابتسمي..
دامت روحك بخير..
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 2:48 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطال الله عمرك وبلغك امانيك
اذكرك بقول الحمدلله على كل حال
والحمدلله الذي لا يحمد على مكروه سواه سبحانه
وان كنت ترين ان العانس هي المتزوجة بلا اطفال فما تعريفك للبكر بلا زوج ولا اطفال ؟!! ليس لانها فتاة لا تريد الزواج ولا الانجاب بل لان عمرها وصل الثلاثين ولم يترك لها حرية الاختيار فصارت بلا زوج ولا اطفال
وبانتظار ان تكون تدوينتك التالية حول هذه الفكرة فما رأيك ان تعرفينا بمسمى الفتاة في الثلاثين أوالاربعين وهي بلا زوج ولا اطفال !
اتمنى ان تنال الفكرة حظا بين كتابتك البريئة الساخرة والجميلة
وهذه تحية مني اليك ِ
والى اللقاء في تدوينات لاحقة
واتمنى ان تكوني بخير وسعادة
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا الله استغفرك اللهم واتوب اليك
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 4:39 ص
السلام عليكم اخت رندا
اخت رندا لما هذا الالم والسخط ارجو ان تتحلي بالصبر فانت كاتبه وتجيدي فن الكتابه الي يفتقر اله الكثير اما عدم حصولك على اطفال فانشاء الله يرزقك وتمر محنتك فالجيء الى الله وعلى فكره هذا اول مره اقراء لك بس عجبني ماكتبتي ول في شي من الاسى والحزن والسخط والي نصيحه اذهبي للعمره رمضان هذا واسالي الله بالحاح ان يزقك طفل يهون عليك
وسلامي
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 5:40 ص
رندا..
حبيبتي…
ربي يعوضك خير ويرزقك،،
وكل سنة وإنت رندا.. (f)
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 10:50 ص
كلمات حزينة
و الله أكرم الأكرمين .
سبتمبر 4th, 2009 at 4 سبتمبر 2009 4:28 ص
هنا إمرأة تشعر بأن رحمها ” مقبرة “
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 6:31 م
لكل من مر من هنا ..
شكرا لكم ..
لكن !
من قال اني حزينة هنا !
كنت فقط انعي الحال , كوني اصبحت في الثامنة والعشرين .. وعلى وشك ان اودّع العشرينات إلى الأبد .
النساء و تاريخ الميلاد !
القضية الإشكال الابدية في وجود المرايا .
نشوفكم على خير .. في التاسعة والعشرين .. والثلاثين .. وغيرو ان شاء المولى القدير .
اختكم رندا