العديد من البتلات .. ؟!

كتبهارندا اسماعيل ، في 20 مايو 2009 الساعة: 03:35 ص

 . 

.

مات العلماء وهم يبحثون عن صوت / " حِس " الله في السماء .
وبغض النظر عن دياناتهم , أو جنسياتهم , فجل مايبهرني عقول علماء الفلك .. فهم أكثر صلة بالكون , و أكثر ايمانا بعظمة " الرب " .. وعندما يموتون .. يموتون بـ"سلامة " .
احيانا اتساءل لماذا الزهرة الواحدة تحمل العديد من البتلات .. يعني واحدة واثنين وثلاثة .. لماذا لا أجد زهرة ذات بتلة واحدة ويعترف بها قانون العلوم النباتية في بذخ , وعلى أسطر مادة علمية ثانوية في كل اختبار دوري !!
ويقولون بالفم المليان , إنها الزهرة التي تخدم الكون والحقيقة .. الجاذبية والانشطار النووي !

ويجرني التساؤل , إلى سؤال متعجرف آخر , قائلا : لماذا تختلف الزهور نفسها فيما بينها في عدد البتلات ؟!
لم اتساءل قط عن اللون , لا يهمني اللون , اللون دائما مايكون عائقا لفهم الآخر , لا يهمني الشكل ايضاً , الشكل موجب من موجبات " التهلكة " .
ثق من ذلك أيها القارئ , من أن الخدعة دائما تختفي خلف " الأشكال " .
بل كل ما يهمني هنا هو عدد البتلات , ألم تتساءل أنت يا قارئي يوما ما , كم عدد الأذرع التي تحملها في كتفك الأيمن مثلاً دون الأيسر ؟!
من منكم يحمل ذراعين تتدليان من كتفه الأيمن ولا يحمل إلا ذراع واحدة " منهكة" تتدلى من كتفه الأيسر ؟!.
إنه ليس سؤالا مجنونا , اقسم لكم , انّه فقط .. سؤال يبحث عن حقيقة لا تريدون معرفتها ولا البحث عنها .
نعم ..
اخبرت عائلتي اني أحمل ثلاثة أذرع على كتفي الأيمن كانت واحدة منهن للكتابة , وأما على كتفي الأيسر رُزقت بذراعين !
ووجدت والدتي تقول لي بالحرف الواحد " لا حول ولا قوة إلا بالله .. بنتي اعطوها عين " .
أخبرتها أنه من غير المعقول أن يتخلى احدهم عن عينه .. أمّاه !!
العين الآن أصبحت تؤدي عمل بصمة الابهام في الكشف عن القاتل , وتؤدي عمل اللسان في التحدث مع الأشخاص الجميلين الذين لا ينطقون , والعين اصبحت ذات مهمة اقتصادية , فبدون وجودها سيتخلى التجّار عن بيع العدسات اللاصقة والمناظر الطبية وتأجير المحلات لهواة هذا النوع من التجارة , و سوف يعمل أطباء العيون في الشارع !!
ربما في غسيل المقدمات الزجاجية للسيارات على الأرجح !!
فعادت وقالت لي بالحرف الثاني " لا حول ولا قوة إلا بالله .. بنتي مسحورة "
فابتسمت وقلت , كل شيء على هذه الارض مسحور بحقيقة الوجود , نعم أمّاه .. كل شيء ابتداء بعناصر الطبيعة وانتهاء بالقنبلة الذرية , حتى ان ابنتك مسحورة بزوجها , ولا هم لها سوى اسعادها* واسعاده بطفل " !!
فاستطردت وقالت بالحرف الثالث " لا حول ولا قوة إلا بالله .. بنتي قليلة ادب "
فعدت اتساءل و أنا أفكر في كلمة " الأدب " , وعن الناس الذين يصنفونه ويتحدثون عنه دون أن يخبرونا حقيقة ماهو " الأدب " ؟! ومن صنّف "الأدب" ؟! : لماذا الزهرة الواحدة تحمل العديد من البتلات ؟!
فلم يجيبني أحد !

امسكت بالموبايل , لا .. لم يكن الموبايل .. كان في الحقيقة الكمبيوتر الكفي الذي لا شأن له سوى التخلص من الأعين التي كانت تتحدث عنها أمي , ع العموم راسلت احدهم وسألته ضمن سطر واحد : لماذا تحمل الزهرة الواحدة العديد من البتلات ؟!
وانتظرت دقيقتين , صارت اربع دقائق , صارت عشر دقائق , فعرفت أن الأحدهم في دورة المياه اذ انه ممن يقوم بالرد على اية اتصال او بريد او اشعار بسرعة صاروخية , امعانا في تقمص شخصية قائد يعمل في ناسا بالرغم من جنسيته السعودية , وجحيمه العائلي , وفقره المدقّع .
اعرف .. لم يعمل حتى الآن وحتى هذه اللحظة شخص في ناسا كالذي تحدثتُ عنه .
انه فقط الخيال في هذه اللحظة , كان يجروء على السخرية من ميزانية الطموح !

مهما يكن , لست المرأة التي تنتظر اجابة على سؤال مهم , من احدهم كان لتوه خارجاً من دورة المياه , ستكون الاجابة غاية في " اللخبطة " , لذلك تجاهلت الرد .. بل قمت بحذف الرد دون أن اقرأه , فبحثتُ عن احداهن .. نعم .. كانت من النساء …

ووصلتني الاجابة كالتالي :
" الدنيا لسا بخير , والحياة حلوة , اسمعي اخر نكتة ياسياسي انتا , في واحد محشش , كان يشتغل في الحرس الترحيبي للحاكم , سأله القائد , " ها قلي ياعسكري ايش حتعمل اول ماتشوف الحاكم " .. رد المحشش " احييه بطلقة في دماغه سيدي " .
اغلقت الجهاز من هنا بتوتر , و تأكدت جيدا من أنه لا يعمل .. ثم عدت ونزعت البطارية منه اذ اني لم اشعر بالاطمئنان الكافي خصوصا بوجود البنتاجون بالقرب مني , قلت في نفسي اعزيها في مصيبتها : " ليساعدني الله " .
فكرت في مراسلتها , هذه الاحداهن , إذ أن كلمة " الدنيا بخير " اثارتني كثيرا , فكرت في أن اكتب لها كالتالي :
" لا تقل لي ايها الكائن البشري أن الدنيا بخير , وهي تبكي اناء الليل واطراف النهار , لم لا تخبريني عن مايجول في صدرك حينما تصطدمين بابتسامة طفل على ثغر ملطخ بالشكولاتة الرخيصة , لم لا تخبريني عن الشعور الذي ينتابك فيما اذا حدقتِ في عيني طفل مشحونتان بالاطمئنان الذي تفتقدينه ؟!
اكثر مايثير شجوني في العالم .. شجرة !
شجرة مُسنّة , عملاقة , مرق من تحتها الكثير , تبادل الحب على ظلها الكثير , بكى أسفل منها الكثير , وأطعمت اصحاب الارض الكثير .. وعندما مات كل هؤلاء .. لم تحضر الدفن ولم تعزي الموتى في مصابهم !!
بل وقفت بعيدا .. ظلت كما هي في مكانها .. تنتظر الآخرين الجدد !! " .

ثم عدّلت عن رأيي , خفت أن تراسلني وتحدثني في المرة المقبلة عن 11 سبتمر , أو تتحدث عن التمويل الارهابي , أو أن تحدثني عن د/طارق رمضان واعجاب نيكولاس لي كويزن به ليكتب عنه في التايم , وعن كيف تكون مسلما اوربيا " معتدلا " و متوافقا مع الديانة الاوربية الأم , و قادر اليمين المتطرف على تمزيقك أن علم بحقيقة ماتؤمن به , و أنه على حق !!
كل ما أتذكره أنني أخبرتها يوم من الأيام انني أبغض السياسة والحروب ودمج الديانات على اختلافها في كتاب واحد مُصدق من الكنيسة , ولا أدري لماذا تربطني بكل هذا الزخم من الإتهامات !!
جرِب معي , قل أنك تكره فلان الفلاني , حاربه , قل أنك مستعد لقتله فور ملاقاتك به , ستجد العالم كله يغمز لك ويقول " اوه لالا .. انت واقع في غرامه " !
أنه الغباء متمثلا في ابتسامة خالية من الاسنان البيضاء !!
هكذا اسميه , واسأل الله أن ينجيني من القوم الجاهلين .

أريد المغادرة إلى افريقيا ..
الحقيقة هي انني اريد العيش في افريقيا بشكل شبه دائم , ليس في المجال الشمالي منه , ولا في الجزء العربي منه , اريد الرحيل إلى تنزانيا , كينيا , السنغال .. او سيراليون مثلا .. أريد ان اعيش مع الأفارقة .. كما يسميهم بذلك العالم الجيولوجي !
بي لوثة " الصدمة " , واريد تأديبي / ترفيهي !
والحصول على شيء , يستلزم ُقدرة , ولا قدرة لي على تحمل اعباء نفقة العيش في افريقيا .
لا اريد أن يضايقني البعوض , ولا يسرقني المشاة , ولا أن اضيع في الشوارع العامة , او اجد نفسي ضمن ثوريين مناهضين , أحمل سلاح كلاشنكوف واصرخ ..
بلكنة افريقية غاية في الوحشية والفطرة والغموض !!*
وفكرت اني لا احصل على المال الكثير من عملي في المجلة الفلانية .. او من الشركة الفلانية .. او من جيب زوجي حديث الاسلام !
اتذكر اني قلت له : " اتعلم .. لو كان اسلامك في عصر عمر بن عبد العزيز , لكنتُ الآن باسلامك هذا غني جدا , و لشككت أنا في اخلاصك بشكل عام " !!
فقال لي بالحرف الرابع : " نامي يارندا الوقت متأخر " .
ثم عاد وسألني مستفسرا , وقد تقوس حاجباه : " هل هو احد ابناء العائلة المالكة ؟! "
فابتسمت اذ انه ربط عبد العزيز , بالملك عبد العزيز رحمه الله آل " سأوود " .. كما يقول .
و ربما اعتقد أن "عمر" هذا , هو ابن آخر لم تكشف عنه الاوراق الرسمية .. خوفاً من " العين " .

لم اجيبه سوى بالابتسامة في الحقيقة , ولكنني قمت باتصال هاتفي بعد ذلك بـ عائلتي , واخبرتهم انني قررت بشكل قاطع مغادرة ميتشغان والعودة إلى لندن وقطع علاقتي بشكل كامل بمن فيها ومن ثم العيش في افريقيا .
ولأن عائلتي تحب افريقيا ولا تُحبني , اجابتني بالنفي .. بل وجدتها قد تساءلت في البداية بعفوية مصطنعة : " مين افريقيا ؟! "
وقالوا لي بالحرف الخامس : " أن افريقيا تخّوف , و مو حلوة " .
واجبتهم متساءلة باستماتة : " ومالفرق بين ميتشغان وافريقيا ؟! "
كانت ميتشغان ضمن سلسلة ولايات يحكمها افريقي يدعى اوباما , وافريقيا الجنوبية والغربية ضمن سلسلة مُدن يحكمها افارقة !!
فاخبروني انهم لا يتحدثون عن الحكومة , ولكن عن " اللون , والفقر , والجهل " .
فاقسمت لهم ان ميتشغان , تعاني من اللون والفقر والجهل أيضاً , والسعودية تعاني من اللون والفقر والجهل , جزر القمر تعاني من اللون والفقر والجهل , الشارع الرئيسي بطوكيو يعاني من اللون والفقر والجهل !!
افلام الكرتون , ومسلسل البيكمون بشكل خاص , يعاني أيضاً من " اللون والفقر والجهل " !!
الحكاية حكاية كيف وليست كم .. يا عائلتي الجميلة ؟!
ولأن الرد هذه المرة كان ضدهم ومعي , لزموا الصمت الذي كان بدوره يتحدث عن الرفض التام .
فبكيت ليلة كاملة , ولا أدري إن كان حزناً على افريقيا , أم على ابني الذي فقدته بعد مشيئة الله .
وحاول زوجي ارضائي فلم يعرف " كيف " .. واكتفى بالـ"كم" في ارضائي .. ولم يفلح !
جرِب معي , افقد جزء من اعضاءك واخبرني انك على مايرام , وابتسم !!
غادر مكانك , مارس عملك , رياضتك اليومية , شاهد برنامجك السخيف على التي في , وتناول غداءك في مطعم من الدرجة الثانية .. ثم عاود الاتصال بي , واخبرني ..
كيف تشعر .. ؟!
ع العموم , شكرت الله أن السفر لافريقيا لا يتطلب مني توقيع أو موافقة خطيّة من ولي الأمر , كما يحدث لك ذلك عند التحاقك بجامعة عريقة .

وبعد ساعات طويلة من الخضوع لقضاء الله وقدره , حصلت على بوكية ورد , ضخم , يخبرني أنه " الحمدلله على السلامة " , كان من عائلتي , ولا ادري عن اية سلامة يتحدثون .
هل يعني أن وجودي في حياتهم منعهم من العيش في سلامة ؟!
وانني الآن اصبحت في سلامة ؟!
يحدث أن الحقيقة قد تقتلك في بعض الأحيان !
فأُغرقت عيناي بالدموع وأنا أتامل البوكيه الضخم في حزن .. إلا أنه كان يحمل الكثير من الزهور .. مختلفة و ملونة .. ومليئة بالبتلات .

 

 

 

  


وتذكرت هنا , في نفس اللحظة , تذكرت السؤال الذي لم يجبني عليه أحد : لماذا الزهرة الواحدة تحمل العديد من البتلات ؟!
هممم .. ؟!
.
.

____

 

* اعتقد اني كنت هنا نرجسية بما فيه الكفاية .
* احب الاستماع للاخرين وهم يتحدثون باللغة الافريقية و اتمنى أن تكون هي اللغة الأولى في العالم .. فأنا أحبها في الحقيقة .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شخصي / المرأة - فكر, كلام حريم / يوميات, مقالات ساخرة / اجتماعي - سياسي , مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “العديد من البتلات .. ؟!”

  1. الاخت الكريمه
    رندا
    صباح الخير
    موضوع منتهى الروعه
    سعيد جدا بمرورى
    تقبلى تحياتى
    اكرم

  2. بعد أيام قلائل … تكمل مدونتك عامها الأول من النجاح ومن نيل شغفي الكبير بمتابعة كل ما هو جديد

    كل عام وأنت ومدونتك بخير

    ثم اني أشكرك على اضافتي في قائمة مدونتك الجانبية

    تعجبني مدونتك كثيرا .. ولكم وجدتني أعود للماضي دوما لقراءة نص ما خطر على بالي وأردت ان امعن فيه مرة أخرى … فقد لا أكون أوفيته حقه من المتابعة والقرائة لطوله

    بعض المرات لم أجد تلك النصوص

    حينما قرأت تدوينتك هذه … علمت السبب

    وعلى الرغم من اختلاف ألوان الألم في حياتنا … لا تتغير الوان الدموع

    ولحكمة الله في كل شيء خير

    والله اذا احب عبده … ابتلاه

    لا أرغب بانتهاز الفرصة لوعظ من هو أعلم مني

    لكني حقا أريدك أن تعلمي أن الأحاسيس التي كتبتها وصلت بأكملها

    وهناك على الضفة الأخرى من الكون من يدعوا لك

    ليحفظك الرحمن … وليجعل لك من كل عسر مخرجا

  3. طيب طيب وانا كمان نفسي اروح معاكي هناك بس حاخد شخص معايا واخلي قبيلة من القبايل الي هناك تخطفو وتتغدى فيه وبعدها حعيش في امن وسلامة

  4. بختام مساء الجمعة
    استمتعت (جداً)بوجع وسخرية وعمق..
    دلني الأثر،ويبدو أني سأعاود الزيارة كثيراً..

  5. أين الرقيع الذي كنتِ تقيمين فيه حاملةً سلة أحلامكِ التي أودعتها قبر الأمنيات ؟

    أين أصابعكِ التي ترنحت طويلاً على أرصفة الأبجدية ؟

    ما خطب أحراش القلب .. وحروف الفجيعة والاحجيات ؟

    صدقيني :
    الأحرف هنا تكفي لوصف حال أنثى أدركت بأن الأرض أصبحت ضيقة، وبأن السماء رغم فسحتها الزرقاء ستمطر ذات يوم شظايا من نار .
    وبأن الأحلام المعلقة على أغصان شجرة منزلكِ القديم قد ذبلت .

    اششششششششششششششـ .
    كأني بدأت أستراق السمع ….!!

    أصوات أجراس الكنائس من حولك وهي تدق و تدق و تدق ,
    ما كان لِهطول تلك العقيدة المزعجة , سوى صوت العقيدة التي تسكن في نفسكِ سكينة
    بـ نداءٍ مبعوث من حنجرة المؤذن ,
    بدأ بِـ/ [ الله أكبر , الله أكبر ] ..

    لقد جازفتِ بالادراك يارندا ،ووقفتِ طويلاً / أكثر / جدا / بين الصوت الأول و الصوت الثاني ,
    فما كان لتنبؤ الإدراك , سوى خلق حكمة عجيبة ,
    بأن لِباطنك عقيدة و لِظاهرك عقيدة آخرى .
    إحداها يقود للنعيم والآخر يقود للجحيم .
    ومازلتِ تغرقين في بحر الذات , وتراقصين حمم بركان التعب الذي يسكنك !!

    على أيٍ ، كلاهما لن يدوم !!

  6. اكرم عبد السميع ..
    صارخ بصمت ..
    شوشو ..
    خلود ..

    شكرا لكم !
    وقد شرفني كثيرا زيارة مدونات البعض منكم , ولكني لم اقوى على الاجابة !
    تحية تليق بكم .

    ***

    حفيد عمر / ..

    انا اعلم انني قد ” بعتها ” لسبب لا افهمه !
    فلا تأسى على قوم من امثالي ,,

    شكرا لك .

    رندا

  7. رنـــدا

    كنتُ أعلم في ذلك الحين بأنكِ على وشكِ ” بيعها ” لذلكْ ، مددتُ لكِ وقتذاك يداي ، فيما تمنيتِ لي أنتِ شيئٌ آخر ..!

    صدقيني ، هو ليس أسىً مثلما تصورتِ يا رندا ، بل إنها أمنية لسفرٍ دائمٍ صوبَ العلوْ ..!

    لكنكِ آثرتِ ( البيع ) الذي لا زلتُ أدعو ربي بأن يكون قد ( ربح ) ..!

    حفظكِ الله من كل سوءٍ يا رندا ، وفي أمــ الرحمن ـــان يا أختــاه .

  8. ياه انت عجيبه تشبهيني حال الحزن حينما تبتعدين يمنة و يسرة

    عن الحزن الأساسي ثم أجدك تخضعين له و تعترفين بما أحزنك

    لا تنفكين تتحدثين و تتحدثين الى ما لا نهاية أقرأ تدوينتك الطويلة

    و مع هذا أجدني لا أمل أريد المزيد هذا ما أقوله بقلبي حتى أشاركك

    هذا الطقس الحزين ببضع قطرات من المطر

    أسأل الله العيم رب العرش الكريم أن يعوضك خيراً و يجبر كسر قلبك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر