كلام لـ مُتصفحة منتديات/مدونّات .. تُحب !!
كتبهارندا اسماعيل ، في 30 يناير 2009 الساعة: 10:17 ص
.
.
.
هناك موضوع كتبه الأخ الكاتب أيمن إبراهيم .. ( خمر وسكارى ) أعتقد انه سيلخص تقريبا ما أريد التحدث عنه ..
ربما قد أجد هذا الموضوع معززا مكرما في شتات بعد ساعة من الآن .. فالمسألة لا تهم .. إلا أن تقرأ حديثي هذا متصفحة لمنتديات/مدونّات مختصة بالكتابة وإلقاء رأي ما ..
منتديات/ مدونّات , متحركة !
لا أخفيكِ أيتها القارئة المدمنة لتصفح تلك المنتديات/ المدوناّت , أنني قد تمنيت احدهم زوجا لي ذات لحظة صعقني فيها الحرف خاصته .. بيد دون أن أقرب موضوعا واحدا له باستفسار أو لفت نظر , أو ( أعجبني موضوعك شكرا لك ) !
انه سحر الكلمة قاتلها الله , كما تحدث عنها الكاتب أعلاه !
إنه عصر المعلومات .. والفراغ .. والانفجار في كل شي , حتى في المشاعر !
باتت مشاعرنا مبعثرة هنا وهناك , لله درها من مشاعر الكترونية !
يقول الدكتور زكي مبارك / إن القلم في يد الكاتب تماما كالمشرط في يد الطبيب
وكان أكثر ما يخاف منه هو عواقب هذا المشرط الوهمي !
وصدقته مؤخرا ..
وكان من الأولى أن لا أصدقه لأنه رجل , والرجال كانوا في نظري مجرد حفنة من الأوغاد .. إذ إنهم استولوا على كل شيء .. ابتداء بقيادة السيارات ودفع الفواتير والسُلطّة .. وانتهاء ( بالعقال والغترة ) حيث قام أبي بتصويري فتوغرافيا مرتدية إياهما وأنا في السنتين من العمر , في أكثر من موضع لصور حمقاء عديدة ..
أتذكر أني سألت والدتي عن ذلك السبب الذي دفع بوالدي عمل ذلك بي , فأخبرتني انه كان يعتقد بأني ذكر , وبأني خيبت آماله في اللحظة الأخيرة !
هذا ما جعلني أقوم بالتخلص من شعري كله وأنا في التاسعة من عمري , إذ أنني كنت أريد أن ارضي ذوق أبي !
ثم عاقبني عقاب شديد ( برغم أني أصبحت أجمل بصراحة ) على فعلتي تلك , فقط
لأني فعلتها من اجله والله !
ثم صار حبيبي فجأة (ادهم صبري) بطل سلسلة رجل المستحيل .. ليس لأنه رجل ! بل لأنني كنت على يقين من أنه ليس له أي وجود حقيقي يذكر .. سوى على الورق !
( يعني رجل خيالي بحت مافي خوف منه )
ثم أخيرا حصلت على رخصة قيادة دولية للسيارة بمساعدة ( رشاوي ) أحد الأقارب .. فقط لأرضى ذوق أبي !
و ( برضو ما قدرت أرضي ذوقه ) !
وأصابتني صاعقة حزن مريرة , وشعرت بأني إنسانة مغبونة .. لم يجعل لي الرجل أي شيء يتملكه من حقي , لأرضي به ذوق أبي !
جاء (النت) لأشعر بألف خلخلة دماغ فيه ..
كان حرف الرجل فيه يخيفني ..
أسلوبه يرهقني بالتفكير في طلاسمه , كآتية من كوكب آخر لا تعرف اللغة الواجب تعلمها لتعيش ..
وتناقش ..
وتعطي انعكاسات جيدة نوعا ما عنها !
وكثيرا لأريح من ذاكرتي , كنت أراه بتسريحة شعر نسائية تخفف من وطأة المفاجأة علي ّ!
وكنت اشعر بالغيرة من تواجده ..
هناك دراسة تقول أن الأنثى تسبق الذكر في امتلاك موسوعة ضخمة من المفردات .. تملك زمام الحديث في لباقته وأسلوب طرحه وإيصال المعنى للمستمع لها بسهولة يفتقدها الذكر .. فكان هذا الأمر يسعدني أكثر مما يخيفني .. قبل أن يصدمني عالم الانترنت بحديثه الـ رجالي !
لا.. لا لست شاذة هنا إن تبادر ذاك الوصف لعقول معتوهة ..
بل أقول بكل بساطة , أن أسلوب الرجل من خلف الشاشة جذابا لتصاب أحدهن بكارثة قلبية لا تستحقها , وليست ضمن مخططاتها الحالية !
حتى وإن كنت واسعة الثقافة فثقافتي لا تعفيني من عاطفيتي كامرأة شرقية , بريئة النفس !
وأجد هذا المسمى ( نت ) , عكس ما تبادرني به المجلات والجرائد ومطبوعات أخرى ..!
أقرأ موضوع لكاتب فيها قد لا أقرأه مرة أخرى إلا الأسبوع القادم .. وقد تبدلت أفكاري عنه بمشاكل الحياة وبمواسمها الحلوة والمرة على التوالي …
لكن الانترنت ( الواقع الافتراضي البغيض ) أمره مختلف جدا !
ربما لأن باستطاعتي أن أعيش هذا العالم أكبر وقت ممكن , و ( ببلاش ) دون أي تضحيات أخرى , ودون الحاجة لامتلاك جوازات سفر مجددة للقيام بتخطي الحدود !
ثم أتنفس فيه كمستوطنة أجنبية … كبذرة تم زرعها وحُكم عليها بان تشيخ على سطحه , تماما كما تشيخ شجرة البلوط على الأرض !
باختصار ..
علمت أن كثيرات يقعن في الحب , بسبب مقال كتبه أحدهم !
الحق أن هذه الحقيقة صدمتني كثيرا .. وجدا جدا ( فوق ما أتخيل ) !
وحسب السابق ذكره من ثرثرة , أجدني هنا من الصعب نكران ذلك عليهن !
نعم .. أنتِ كأنثى أيتها القارئة المتصفحة المبتدئة .. التي شغفكِ عالم ( النت ) بملائكيته وبلادته , مهيأة لحب احدهم ( حب ليلى العامرية ) .. لمجرد انه يكتب !
لمجرد أن حرفه جميل ساحر مخدر , تماما كمشرط الجراح !
لمجرد أنه صورة مصغرة من المعتصم .. وأسامة بن لادن .. مرورا بقيس ثم رشدي أباظة و أخيرا بـ هيركول بوارو !
لمجرد أن روح بيكاسو وشهامة فولتير وتضحيات ستيفن حبيب مجدولين .. كلها يمتلكها في نظركِ دفعة واحدة , كأفظع مشعوذ قابلتهِ منذ ولادتك المشئومة !
لمجرد انه خيالي , أستطاع أن يسلب لب فكرك , أغوار نفسك , دهاليز قلبك .. ثم أجبركِ على الطيران دون أجنحة نحو أرضه التي لم تألفيها يوما ما , ليجعلكِ دون علم منه ( أليس في بلاد العجائب ) بصورة كرتونية مضحكة !
لمجرد أنكِ أنثى قارئة له , وهو رجل يكتب للجميع !
عندما أحب احدهم يا أخية , لن أحبه لان أسلوبه جميل وساحق و ( فنان كلام ) ومستأسد حرف من خلف الشاشة البلهاء !
بل لأنه استطاع أن يثبت رجولته أمامي على واقع الدمار الذي أعيشه .. لا هنا في هذا العالم الافتراضي السخيف !
المخبأ بالأقنعة , وتشكيل الأحرف , والتواقيع !
لأنه رجل يحمل همّ الواقع الحقيقي .. الواضح الذي أعيشه ويعيشه هو .. قادر على أن يأتيني بصورة مصغرة منه .. و يجعل من ثغري ضوء لابتسامة طيبة !
/ يتساءل أديب :
أتدري لماذا أحبك يا رسول الله !؟
أحبك لأنك جعلت الحرب في سبيل الحق شريعة من الشرائع
ولأنك قلت ( إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد )
ولأنك حبيب الله ! /
كم هو بريء هذا القلب يا أخية يا زائرة الانترنت !
قلبك الذي يختبئ خلف قفصك الصدري الهش هذا يا صغيرة كم هو بريء !
ذاك القلب الذي كُتب عليه أن يعيش هذا العصر الكئيب بويلاته وتقلباته ..
عصر متخن برسائل العولمة الفورية , وبنظريات جاك روسو المحشوة بالصداع , وبأحقية اكتشاف الذات والتحررات الاجتماعية المكسوة بالنفاق والألم !
لا تتعبيه .. رجاء لا تتعبي هذا القلب المسكين .. فهو يستحق الأفضل والله !
ثم سحقا لسماء ( النت ) , تلك التي تجعل من قلبكِ سجادة رخيصة يستوطنها الآخرون ببساطة أمريكية مترفّة !
وأفجع من فقدنا من وجدنا *** قبيل الفقد مفقود المثالِ !
.
.
ثم تحية أخت من خلف شاشة أخرى
والله المستعان .. !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 3:24 م
رندا ،،
أتيت من بعيد لاصرخ و اقول صدقت ،،
و ما تحملينه ها هنا سأسعي لنشره بين من أعرفهن ،، لانه حان الوقت للنهوض من هذا التنويم الانترنتي
شكرا لك
ندى
يناير 31st, 2009 at 31 يناير 2009 2:41 ص
تبا لكي !!
من اي حرف تسحرين !!!
سأبحث عنكي في كل مكان وسأجدك في حرف آخر يقتل الجميع كهذا !!!
اخوكي سليمان الخراشي
فبراير 3rd, 2009 at 3 فبراير 2009 1:15 ص
أبلة رندا ..
كم أتمنى ألا تصل كلماتك لأحد شيوخ اليوم فنسمع فتوى جديدة تحرم على المرأة قراءة المقالات ودخول الانترنت
دوما اجدني غارقا بين أسطر مقالاتك
غالبا ما تقومين بكل العمل عني
فتحللين المشكلة وتفكرين وتضعين الحلول بصوت متذبذب
هنا أجدك مختلفة … وضعتي المشكلة أمامنا
بدأت اشعر أن الثقافة قناع وعلي ان التزم بالجهل حتى لا تقع احداهن تحت وطأة حرفي
لماذا نرى الشعراء وان كانت قصائدهم صوتية تملأ جوالات الاناث ؟
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 11:09 ص
ندى / ..
اتمنى اكون كذلك فعلا !!
و ارجو ان لايكرهني الجمع بعد قراءة هذا المقال ومايحويه من رأي !!
أهلا بك ِ ندى
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 11:11 ص
سليمان الخراشي / ..
مرحبا بك أخي ..
هل قلت سحر ؟!
هل بذلك أنت تؤيد نظريتي بخصوص سحر الكلام من خلف شاشة !!؟
كم نبدو بخير حينما تتناقلنا الحقيقة !!
أهلا بك أخي ومرحبا دائما وابدا !!
أختك
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 6:04 م
صدقتي اخيه ….هو سحر الكلام فقط
الحروف تفعل الكثير… لن اضيف شيئا…
وانتي قلتي هذا مجرد راي…. واتفق معه
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 1:16 م
رندا
مقالك حكاية كارثية لكنها صحيحة
وليس عيبا أن أكون مجنون لكاتب لكن الخطر أن أكون مجنون لشخصه هنا المفارقة
يوجد بيينا أتفاق مبدىء فى الكثير من الأمور وهذه ليست رشوة لتقودى طريقك الى مدونتى لكن أدعو فكرك المتجدد المتنامى الى قراءة
مقالاتى
ترويض الأنثى
الحب أمراة
الشوق أمراة
أنا أحب أذن أنا موجود
ثم التعليق أذا أردت
جديدى لك
الرجل الجنتلمان .. والسيد المهذب ..
بمناسبة عيد الحب والحديث عن الحب فى حياتنا ..
أحب أن اتحدث معكم عن قضية هامة تشغل بالى بشكل مستمر وخصوصاً لغيابى الطويل عن مصر الحبيبة ..
ألا وهى فكرة الرجل الجنتلمان والسيد المهذب ..
أتذكر منذ زمن قريب قبل أن ” أهجر “ حبيبتى مصر ..
أن الرجل الجنتلمان كان يوجد بكثرة فى كل مكان أذهب اليه ..
فقد كان يوجد الشاب الشهم الذى يساعد أمرأة عجوز على عبور الشارع .. كان يوجد الرجل الجنتلمان الذى يقف عند دخول أمرأة علينا فى أجتماع فى الجريدة .. كان يوجد السيد المهذب الذى يتكلم بصوت منخفض أمام من هم أكبر مناً سناً وقيمة .. كان يوجد الجنتلمان الذى يترك كرسيه للمرأة الواقفة أمامه سواء فى الأتوبيس .. فى الترام .. فى المترو .. فى القطار .. فى كل مكان ..
وسؤالى الى أحبتى فى مصر وغيرها من الدول العربية ؟
هل مازال السيد المهذب موجوداً ؟؟؟
دعوة خاصة الى كل رجل .. ان يكون جنتلمان بحق ..
دعوة لأعادة أحترام المرأة فى كل مكان تشاركنا فيه ..
صدقونى أن المرأة أجمل هبه أعطاها الله للأنسان كما قال سقراط رغم ان زوجته كانت نكدية جداً ..
سأحكى لكم واقعة من الذاكرة تعبر لكم عن مقصدى بالضبط ..
كنت فى الماضى أتقدم لأى سيدة عجوز وأقول لها ـ بعد أذنك يا ماما ـ وأحمل عنها ما تحمله وأظل معها حتى تستقل أى مواصلة تريدها .. وكنت لا أترك الكرسى الخاص بى فى أى مواصلة أو مكان أو أجتماع إلا لسيدة عجوز أو رجل كبير فى السن .. فأنا لا أحب البنات الصغيرات فى السن لأنهن يبادرن بمعاكستى علاوة على ظنهن السيىء دائماً عندما نقدم خدمة ما لهن ..
المهم أن والدتى رحمها الله عندما كانت تذهب للبنك كل شهر كانت تقول لى عند عودتها .. أن هناك رجال مهذبين ومحترمين مثلك
ـ على حد تعبيرها ـ يتقدمون لمساعدتى وأنهاء أوراقى وتوصيلى حتى السيارة .. فالخير الذى تقدمه أنت يرجع لى ..
وبالطبع منذ أن رحلت عن عالمنا .. هجرت مصر وهجرت الرجل المهذب .. وأصبحت كتلة من العمل الغبى الجاف …
وسؤالى لكم ..
هل ما زال الرجل المصرى أو الرجل العربى جنتلمان حقيقى ؟
دعوة عامة لكل الرجال والنساء ..
من الجميل والرائع أن نكون مهذبين وحضاريين فى تعاملنا مع الآخر .. لا تدع اليوم يفوتك دون أن تقدم على خطوة أيجابية منك كشهم مصرى أصيل من نبت الأرض الطاهرة ..
دعوة للتحضر والرقى فى التعامل مع الآخر بكل تهذيب وتحضر .. فأنت مرآة نفسك ..
فلا يوجد أجمل من أبتسامة حلوة أو دعوة طيبة أو كلمة شكر رقيقة تسمعها من شخص سعيد بالتعامل معك …
دعوة لكل أنسان راقى .. أمسك ورقة وقلم وسجل الأن ..
الى من يجب أن تعتذر الآن ؟ وأعتذر له فوراً ..
الى من يجب أن تتقدم بالشكر والأمتنان ؟
الآن قلها .. مع شكرى وامتنانى .. مع حبى وتقديرى ..
الى من يجب أن تبتسم له الان ؟
هيا أبتسم .. فلا يوجد أجمل من أبتسامة الأمل والرضا ؟
الى من يجب أن تقف له الآن أحتراماً وتقديراً ؟
الى من يجب أن تكتب له الآن وتعرب له عن حبك وتقديرك ؟
الى من يجب أن تقبل يديه وجبينه الآن ؟
ما أجمل قبلة الحنان والدفء ..
لا تؤخر عمل اليوم الى الغد ..
وسؤالى لذاتك من الداخل ؟ والأجابة خاصة بك وحدك ..
هل تفخر بذاتك وبفكرك وبرسالتك وبتعاملك مع الآخر ؟
دعوة لأعادة الحساب وترتيب الأولويات وتذكير النفس بالرقى والتحضر .. من الجميل والرائع أن نكون مهذبين ؟
أليس كذلك ؟؟؟
يا مصر الحبيبة ..
السيد المهذب قادم قريباً اليك .. ولن يتركك ثانية يا حبيبتى ..
بقلم / جنتلمان سابق
فتحى المزين
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 1:05 م
اعترف لك يا رندا أنني قرأت هذا المقال سابقا
ومازلت احتفظ بنفس المشاعر التي تولدت حينها تجاهك
وبنوع من الغرور فكرت بان الشخص الذي ربما تقرأ له رندا وتحبه وتتمنى ان تتزوجه هو انا
والحقيقة ان الأمر ليس انانية مني ولكن هو أنني ايضا فكرت بك كذلك منذ أول مرة قرأت لك في الساخر
وظل في ذهني عالم من الامنيات والأحلام أن اصبح يوما الرجل الذي يستطيع مليء عيني رندا الرجل الذي تريده كما تصفه في كل مرة سواء بذكر الاشياء التي تكرهها في الرجال أو تحبها فيهم
ومر الأمر وانا ادعو من الله ان يجعلك من نصيبي
حتى سمعت بخبر زواجك
وقرأت سعادتك
وتابعت ردودك عن زوجك
فرحت لك
وفرحت لسعادتك
ولمت نفسي على انني تاخرت
وكرهت القدر الذي لم يجعلني ذلك الرجل الذي اخترتيه
وظل الشيء الوحيد الذي يهون علي كل هذا أنك سعيدة
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 7:12 ص
اتعرفين بأنني تعلقت بك
بالرغم من انك تحذرين من ذلك , اقول في نفسي هي تحذر البنات !!
(( ساقتلها فعلاً ))
لكن انا كـ رجل شرقي يحق لي كسر الحواجز
لك كل الود
تحياتي ياعظيمه
سامر
فبراير 23rd, 2009 at 23 فبراير 2009 11:21 م
رندا … نلتقي مجدداً في عالم التدوين … بعد أن جمعنا الساخر .
صدقتي … وصدق حين قال : “إن القلم في يد الكاتب تماما كالمشرط في يد الطبيب وكان أكثر ما يخاف منه هو عواقب هذا المشرط الوهمي !”
دائماً أتفكر في كم العلاقات الوهمية أو لنقل الإفتراضية التي ننسجها في هذا العالم الإفتراضي … دائماً أتسائل هل ما أقرأة لهؤلاء يعكس شخصياتهم الحقيقية وما يؤمنون به فعلياً .
“لا يستطيع المرء على المستوى الأخلاقي والسلوكي أن يكون شيئاً غير ما يهجس به في خلواته” … بالنسبة لي أتذكر هذه العبارة دائماً كلما أعجبت برجل أو إمرأة في عالم النت .
شكراً
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 4:13 ص
دعيني اعبر لك عن مدى سعادتي وحظي عندماوجدت مدونتك بالصدفه
لاعبر عن اعجابي بقلمك واسلوب تفكيرك ..
قد اكون قرات كثير مدونات وكنت معجبه ببعضها
ولكن انتي مميزه لانكي سعوديه اولا ومتحررة الفكر والثقافه
او بالاحرى قد تشبهيني..
تحياتي لك..
مارس 1st, 2009 at 1 مارس 2009 11:26 ص
الغالية راندا
هناك رسالة هامة فى بريد مدونتك
دمتى بألف خير
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 7:24 ص
مرحبا بكم جميعا..
.
.
وابتسامة ود هادئة لكل من ( سعيد لسعادتك ) و ( واحد سيكسر مجاديفك ) ..
مرحبا بكما على .. مممم .. اية حال .. !!
: )
.
.
رجل مؤجل / .. فتحي المزين / .. لمى الزهراني / .. مشاعر / ..
تحية تليق بكم ..
واعلم اني اغيب اكثر مما يجب .. وانني كسولة في مراجعة التدوين وملاحقة مايكتبه الافاضل امثالكم ..
ولكنه وضعي السيء لا محالة ضمن مشروع الدكتوراة .. وكسلي البريء ضمن ذاتي لا محالة ايضا !!
وليت بمقدوري قتل الاثنين .. و لكنني طيبة القلب .. لا محالة برضو !!
وهي كلها تلك مزايا سيئة فيّ .. وقد تودي بي إلى التهلكة في يوم ما .. وارجو أن لا يحضر هذا اليوم تعيسا مكشرا في وجودي الحبيب !!
.
.
رسالة خاصة لأخي فتحي المزين / ..
لم تصلني اية رسائل على بريد مكتوب !!
يمكنك استخدام بريد الياهو ان تسنى لك ذلك !!
.
.
ثم وقبل ان أغادر ..
احترم هذا الوجود وهذا البوح .. وتلك المشاعر من الجميع !!
شكرا لكم كونوا بخير حيثما كنتم !
أختكم .
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 7:42 ص
نعم بالضبط
هي تلك نفس ردة الفعل عندما تقرأني إحداهن وتبدي اعجابها بما يتجاوز المنطق والمعقول وتصبح عاطفة غير مبررة سوى بما تم قرائته والذي لا يمثل جزءا كبيرا من حقيقة الكاتب وربما يكون معاكسا كاملا لشخصيته …
ابتسامة هادئة
بالضبط
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 3:58 م
رندا
مساءك رضا من الله
تبسمت عندما قرأت رندا المكّاوية
تجمعنا “مكة”
سعيدة جدا أن وصلت لمدونتك
وسعيدة أكثر أن قرأت مقالتك..
رسالة من أخت محبة..بأسلوب المحب المشفق
وبكلمات قريبة من النفس
وستصل إن شاء الله..
كل الود لك (f)
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 10:32 ص
سعيد لسعادتك / ..
موضوع كامل كتبته بسبب ايميلك العجيب !
لن اناقشك في اية تفاصيل اخرى .. لأسباب تجهلها بالطبع !
أهلا بك على أية حال .
.
.
غربة / ..
أهلا يامكّاوية ..
شكرا لكل تلك السعادة عند هذا الوصول المبارك !
أهلا بكِ .