سعودية تتزوج من مسيحي "سابقا" ؟!
كتبهارندا اسماعيل ، في 3 يناير 2009 الساعة: 06:12 ص
.
.
أنا بين جحيم الأعياد والمستجدات بديربورن بولاية ميتشغان و حزني الشديد على غزة وأهل غزة .
و ما بين الكريسمس ورأس السنة و دراستي و فوز أوباما “الرئيس الاسود الاول” بكرسي حقيقي في البيت الأبيض .. لا زلت أبكي على غزة .
ثم إنه كان حلما أن يحتل البيت الأبيض رجل أسود , يمارس ثقافة السود ويحمل في ذاكرته القديمة أول “عبد افريقي” يُباع بفرجينيا الأمريكية , حارب هذا الحلم على طول الخط الإعلام الأمريكي الفج , والثقافة الأمريكية الجنوبية , والشارع الأمريكي الصلف .. و حتى السود أنفسهم , إذ كانوا متواضعين جدا يؤمنون بالكوميديا و كلمات اغاني الراب الحميمة الصادرة من القلب والدم , و ماضيهم الحزين المجيد فقط !
الآن صار الجميع يؤمن بأن الغريب يحدث , خصوصا بعد أن اصبح العالم قادرا أيضا على “انجاب” حذاء كحذاء منتظر الزيدي !!
ثم و في حديثنا عن الغريب , لم أكن لأرضى أن اتزوج برجل كزوج رفيقتي من أجل أن يحمل لي “مقاضي السوبر ماركت” بيده لداخل المنزل بعد عودته من عمله المضني و من ثم يذكرني بأني “عار القبيلة حقتو” , دون أن يفهم معنى كلمة العار “آخر الليل” وهو يمارس الشذوذ الجنسي على الأنترنت , ولم أكن لأرضى أن اتزوج كرفيقتي الأخرى برجلِ “اصبّحو” كل ليلة بمسج يطلب منه تذكّر “مقاضي” هذا “البيت” و الذي تقومّه زوجة “تصرف من جيبها الشخصي” عليّه وعلى “صاحب البيت” نفسه !
عندما تحوم حولي هذه القصص وما على شاكلتها , تطوف بمخيلتي أحداث جرائم المرضى النفسيين في كتاب الصحفي بيت ايرلي Pete Earley الذي عنونه بالمجنون Crazy .. قاصا حكاية ابنه والذي اقتحم في ذروة جنونه منزل احدهم كي يأخذ حمام مليء بالفقاعات الصابونية , طبعا حكموا عليه بالسجن كمجرم وليس كمريض نفسي .
و إن كنت فعلتها وتزوجت , فقد فعلت ذلك من أجل ديني .. ليس إلا كسبب أولى !
و إن كان من تزوجت به هو مجرد مسيحي اعتنق الاسلام على يدي “بعد معونة الله” وأحب العربية وتخلى عن اسمه ليصبح “محمد” , ليظل يبحث في كل مجلس حديث عن فضائل “محمد” صلى الله عليه وسلم , فهو كفيل بجعلي أكثر سعادة مما يجب لا أن أتمنى أن أكون فقط .. زوجته المبجلة !
دعوني أقص عليكم قصة قصيرة , حدثت منذ مدة قريبة وهذه المدة الزمنية لا شأن لها بالتغيير , حدث أن غاب السائق عن منزل في رحلة بعيدة للمدينة المنورة حاملا معه ذكور ذاك المنزل لحضور مناسبة عزاء , كنت مع عائلتي نزور احدى العائلات المقربة لنا في احد الأحياء الجديدة بمكة المكرمة في هذا المنزل , و بغض النظر عن كوني فتاة “متحررة” كما نعتني بذلك البعض سواء على الرسائل الالكترونية او على هذه المدونة الفقيرة , توعكت صحة امرأة عجوز طاعنة في السن و احتاجت بشكل اضطراري لبعض من اقراص الدواء الخاصة بها .
لم تكن هناك أي اقراص دواء إضافية , لم يكن هناك أي رجل , لا سيارات , لا رخص قيادة , لا مجال للتنكر لأقود سيارة بنفسي توصلني أنا وإحداهن لمحل الـ pharmacy او drug store أو صيدلية كما يسميها البعض , كانت تبعد هذه الصيدلية بعض أميال ليست بالقليلة عن المنزل , وقد كان بمقدوري المضي بواسطة قدمّي إلى حيث تكمن , كنت أعلم أني بمكة وأني في حي يحترم ساكنيه الحجاب وتغطية أغلب تقاسيم الوجه , كان الوقت قبيل صلاة العشاء بنصف ساعة أو أكثر بقليل , توضأت قبل أن أخرج أنا وإحداهن كرفيقة لي إذ أني لا زلت أعلم أن بمقدور الشيطان زيارة مكة وتلويث الأمن من حولي .. وقد كنت قد تعلمت في وقت سابق أن الوضوء بنية الإحتراس من الشر كان و لا يزال عملا بطوليا في الإسلام وبين بقية المسلمين .
الكارثة أنني وأنا في طريقي إلى المكان المقصود , وعلى طريق عام على ناصيته أكثر من اشارة مرورية .. حاول اذيتي انا ورفيقتي أكثر من شخص أيا كان اتجاهه علماني أو ليبرالي او متشدد , عربي مسلم يلبس “الشماغ” و يقود سيارة وعلى الأرجح يحمل رخصة قيادة مسموح بها لأنه و بكل بساطة رجل “محل ثقة” , الإعلام , والتعليم الداخلي اهدياه هذه الثقة , التقاليد , الماضي البعيد , وخصخصة القوامّة !
عدت للمنزل ابكي .. ليس سوى لأني فتاة كنت أحمل في يدي دواء على عجل لعجوز تحتضر , واسكن مكة ! مكة .. حبيبتي وقريبتي والأرض التي حضرت بكائي أول مرة , يصدمني افرادها الرجال بقسوة هكذا ؟ لماذا ؟ لأني مجرد امرأة تمشي في الشارع العام لتقصد صيدلية دواء ولا تقود سيارة ؟!
لا أعمم الشر الموجود على كل الرجال , لكن هذه الذكرى السيئة كانت نتاجا لمن قام بمعاتبتي ونعتنّي “بالتحرر” والسقوط والرذيلة والليبرالية والعلمانية والفجور وغيره من السباب و خزعبلات التعنت الداخلي بين الأفراد و الذي لا يألوا على شيء سوى المزيد من ممارسة الكلام , سواء كان هذا النعت حصلت عليه عن طريق المدونّة او الرسائل الالكترونية .
في البداية احاطني سؤال , ما شأن الليبرالية والعلمانية بامرأة سعودية تتزوج من أوربي اعتنق الإسلام قريبا !؟
مادخل ما فعلته بالليبرالية والعلمانية أصلا ؟!
وكيف أُصبح بين ليلة وضحاها امرأة خارجة عن القوانين والأدب وحدود العيب والحرام ؟!
ثم إني وأجدني هنا قادرة على أن أتحدث عن نفسي “كون أن الحديث عن النفس اعتبره البعض أمور شخصية لا ينبغي لامرأة سعودية التطرق إليها” ..
وهو لا يعتبر عملا بطولي مني له صلة ما بالتحد , بل سأعتبر نفسي امرأة تؤمن بالتغيير بغض النظر عن كوني سعودية أو عربية , مجرد امرأة مسلمة عادية جدا , بسيطة جدا و قوية جدا تؤمن بالتغيير , بما لا يضر مصلحة دينها و وطنها , و نسائه بالطبع !
وكما أنني امرأة لا تشعر بالغيرة من نجاح “انثى” أخرى بالرغم من أنني اشعر بالغيرة منها فقط إن كانت “أصغر سنا” , وهو ما يؤيد محدودية عقلي النسوي الفطري فيّ , فإنني بالمثل لا اشعر بالغيرة من رجل يشعرني أنه أصغر سنا مني بحديثه , وأجدني في الجهة المقابلة اشعر بالغيرة من الرجل فقط في حال إن كان أفضل مني و أستحق رجولته , وهو ما وجدته في زوجي “المسيحي سابقا” المعتنق الإسلام حاليا!
ثم إني أعلم أن قضية زواج السعودية من أجنبي سواء كان هذا الأجنبي في عقول سكان أرض الخليج من أصل عربي أو غيره , كأن يكون أوربيا مثلا “كالذي تزوجت به” , بافتراض أن كِلا الطرفين ديانتهم هي الإسلام , هي قضية شائكة ولا شك , وقد تغضب الجميع , ليس الجميع فقط ! بل جميع الجميع .. وهو ما يجعلني اتسامح مع بقية الرسائل التي حملت كل ذاك التأنيب الغير مبرر .
وهذه كلمات اضعها هنا كما جاءت تماما دون تبديل :
( كيف تفعلين ذلك ؟؟ كنت اعتبرك قدوة لي ولاخواتي فاذا بكي تفعلين مالاستطيع فعله , انا خجول جدا من الحديث عن امرك هذا امام اخواتي البنات ماذا اقول ؟؟ ولا اعلم كيف ابتدئ عتابي … ) .. الخ الخ .
قلت بيني وبين نفسي وأنا اقرأ هذا التجريح , ” لا بد أن القيامة قامت على أم رأسي , او أنني فقدت القدرة على التواصل مع من حولي ” , ثم تذكرت أن لي عائلة باركت ما اقدمتُ عليه , وأحبتني أكثر برغم غربتي , تصوروا ذلك ؟!
لست متحررة , ولا شأن للصحافة بي , فقط أؤمن بـ”حاجتين , اتنين” هما الكلمة , و الحقيقة !
ثم و للآخرين .. وللأخريات , كل عام و أنتم بخير , لا زلت أذكركم , لا زلت أحبكم , أتمنى أن لا يكون الحب الأخوي بيني و بينكم أيضا حرام !
كارثة إن حدث ذلك !
رندا اسماعيل / ديربورن - ميتشغان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شخصي / المرأة - فكر, مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة | السمات:شخصي / المرأة - فكر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 8:28 ص
أعتقد بأن هذه الفترة ليست عصيبة على الساحة الدولية فحسب
بل على صعيدنا الداخلي أيضا …
يالسذاجتي يا رندا حينما زففت لك التبريكات سابقا
لا أعلم كيف غاب عن ذهني تلك الاجراءات التعجيزية التي عليكي ان تواجهينها
كيف أصبح الزواج بحامل الجنسية السعودية بالغير سعودي زواجا باطلا ان لم يوافق عليه أولو الأمر
غاب عن ذهني أيضا مقدار الألم من نظرة المجتمع الذين ينظرون اليكي وكأنك مجرمة وقد يكون اليهود أقل جرما منكي
أعلم ليس وقتا لتقليب الجروح ..
لكني صدمت حينما قلتها ببراءة
” ألف مبروك “
ربما حياتي كأعزب جعلتني لا أعلم من الزواج شيئا سوى أنه أمر سعيد
لماذا حينما نقوم بأمر شخصي خاص بنا وحدنا علينا أن نحسب حساب كل الكائنات الحية في الكرة الأرضية .. سواء كانت انسانية او غير انسانية
لا أعلم حقيقة
أعتقد بأن دوامتك ليس سببها اتهاماتهم لتحررك
ربما سببها احسانك بالظن لمن حولك
على كل حال ..
دعواتي الصادقة لك
ما زلت أتمنى لك التوفيق أينما حللت أو ذهبت
أخوك
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 1:49 م
الأخت / رندا
من حق كل شخص أن يختار حياته حسب الخيارات المطروحة أمامه وأيضا حسب قدرة محيطه الخاص على تقبل تلك الخيارات .
من حقك الزواج بأيا كان
الفكر التي تطرأ على ذهني وتجعلني أتسائل
لماذا كان على رندا أن تعلن ذلك . ولماذا كان عليها أن تعود لتبرر موقفها بأحداث تتكرر يوميا في جميع انحاء العالم وليس السعودية فقط ، التحرش بالفتيات ، النساء غير القادرات على القيام بأمور حياتهن في غياب الرجال . الأزواج غير الجديرين بالثقة والاحترام .
كلها أمور يا رندا لا تخص المرأة السعودية فقط .
أحدثك وأنا اعلم ان هناك نساء عربيات ومسلمات بغض النظر عن الجنسية تزوجن من رجال مسيحيين وايضا هناك سعوديات تزوجن بغير سعوديين . وهن يعشن في حياة سعيدة ولا يحتاجون إلى مدونات تعرض حالاتهم أو يجعلونها مادة لحديث الناس وردات فعلهم التي لا تنتهي وكما نعلم فإن رضى الناس غاية لا تدرك .
وكان يكفيك موقف عائلتك ومجتمعك الصغير حولك والذي تفهم موقفك وتقبله .
لماذا تعرضين الأمر كقضية تطرحين من خلالها خيار جديد لا يعتبر خيارا سهلا أو حتى خيارا مناسبا للجميع ولا يمكن اعتباره قاعدة بل هو استثناء . فنظرتك عن الرجال التي تصفينهم هنا كثيرات من بنات مجتمعك لا يرون ما ترين . وإن رأوه فمازالو يعتقدون بأن هناك الأفضل والأحسن ويدعون من الله التوفيق برجل من مجتمعهم يكون بنفس القدر الذي تصفين به زوجك المسلم حديثا .
ولا اعتقد أيضا أن الصالحين من رجال مجتمعنا قد انقرضوا حتى تعممي نظرتك هذه وتعرضين قضيتك حلا وخيارا نتج عن نظرتك التي تعمم مع انها مهما بلغت لن تتجاوز محيطك الخاص ومجتمعك وشريحتك الاجتماعية .
مازال في رجالنا الخير الكثير وفيهم الصالح والملتزم والمجاهدين والدعاة والمحترمين . ووضع العينات السيئة تبريرا لقضيتك شيء يجعلني أتسائل
هل رندا تريد مباركة المجتمع
هل مازال لديها شك فيما اختارته لنفسها
هل تريد تكوين قاعدة جديدة وتطرحها كخيار لكل الفتيات الآخريات من مجتمعها
ما الفكرة من طرح قضيتك الخاصة مع تفاصيلها التي انتجت رأيك الخاص .
مرة اخرى يا رندا يبدو أنك في نزاع مع نفسك وما زلتي غير مقتنعة ويهمك رأي الناس ويهمك أن يقول عنك الناس ( ما نلومها ) ..
رندا حقيقة لا احد يهتم بما تفعلين في حياتك إلا عندما تعرضينه كقضية تريدين من الجميع موافقتك عليها ، وإن لم يفعلوا تبدأين بوضع التبريرات والرؤى ووجهات النظر التي لا يمكن في جميع الأحوال اعتبارها قواعد عامة أو حتى ظواهر تنفي ما عداها وعكسها .
رندا استقري مع زوجك
واهنئي بحياتك وهذا أهم شيء . رضا الذات .
الله يوفقك
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 1:59 م
كلمة أخيرة
اعجبني العنوان
سعودية تتزوج من مسيحي ( سابقا ) ؟
وإكمالا فقط لما قلت في الأعلى أريد أن احدثك بعقلية مريضة أو حتى عقلية متشككة واقول .
هناك فتيات كتبن روايات عن الشذوذ والجنس والعلاقات غير الشرعية
وفتيات حصلن على جوائز علمية ومشاركات عالمية في الطب والعلوم المختلفة
وفتيات عرفن بالجانب الدعوي والإصلاحي
من بين كل هذه الخيارات
لو اعتبرنا أن رندا تريد تحقيق شيء مميز في حياتها
هل تطرحين قضيتك كخيار جديد
مبدئيا اهنئك أن كان في نفسك شيئا من حب الظهور والشهرة
بهذا العنوان سوف تصلين بطريقة سريعة جدا
وربما تستضيفك أوبرا لتتحدثي عن الرجال السعوديين والعرب المسلمين الذين لم تجدي فيهم اي شخص مناسب لك كزوج .
ولا اتمنى ذلك
ولكن هو شيء آخر قد يفكر به الناس ….
لو قلتي انه شخص احببتيه جدا واختاره قلبك لكان كافيا ولم تكوني بحاجة لعرض بقية التبريرات والمواقف والبكائيات في موضوعك
قولي انك احببتيه فقط
ولذلك اجتهدتي في أن يكون الشخص المناسب لك.
وياليت اجد إمرأة مثلك تحبني بهذا القدر وتعجب بي فتعمل جاهدة كي اصبح على ملتها وعقيدتها . وحينها سوف اتنازل حتى عن اسلامي من اجلها …
الحب فوق كل العقائد والعادات والتقاليد
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 9:47 م
الحديث عن الزواج بالاجنبي حديث ذو شجون لكن الجميل في الامر والبغيض ايضا انك يارندا لم تشيري الى ان الغضب الحقيقي وراء من كانوا ضمن رفضهم لما قمتي به لم يكن الا من اجل العلاقة المشبوهة التي جمعتك بمن جمعت قبل ان يتم اعلان هذا الزواج انا لن احاول اخفاء امتعاضي مما ذكرتي هنا وادونه عبر رسالة الكترونية او خلف برنامج ما كالاخرين بل ساقولها لك كما قالها البعض ربما اشعر بالدونية والحزن ولا اجد ما يعزيني في ذلك سوى ان الرجل قد تخلى عن ديانته ليعزز زواجه بك
بالتوفيق
اخوكي ابن الحجاز
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 9:27 ص
يا رندا.. سيبيك منهم كلهم يا شيخة..
الي يتهمك بعلاقة غير شرعية والي يتهمك بتجاوز الحدود والكلام الفارغ دا كله..
ما جيتي بجديد.. في أيام الصحابة كان مهر إحداهن إسلام خاطبها وطالب ودها وقربها.. إيش الكارثة الي سويتيها..؟؟ ويا ترى إنت أحسن منها والا هي أحسن منك يعني مثلا؟؟.. مدري!!
رندا.. أنا أفهمك تماما وأعرف لماذا تكتبين حياتك الخاصة هنا.. أعرف أننا بحاجة لجرأتك وشجاعتك..
- وسعيدة لأنك لا زلت موجودة رغم البعد.. فكل سنة وأنت بخير وأسعد الله أوقاتك ..
رندا.. أنا أثق فيك وأحترمك وأحبك - شوية بس يعني
..
أحيانًا أتمنى وضعك.. والله!
إنسان مسلم يعيش معايا بعيد عن المجتمع الخربان دا.. يعيش معايا في غربة دين ووطن ونجاهد كل يوم وكل ساعة ودقيقة حتى نتمسك بديننا وأخلاقنا بدل العيشة الي عياشينها جنب الحرم وبدون حرم وبدون إسلام حقيقي إلا من رحم الله!
…
.. مثال بسيط على إسلامنا الي عايشينه هنا:
لما خرجت البقالة اليوم واشتريت الأغراض الي أحتاجها أنا وأمي - ما عندنا أحد من الرجال في البيت- شلناها قدام بعض الذكور السعوديين والمتسعودين لابسين الثياب البيضة.. عجوز وشابة مريضة محتاجة لحتة فيتامينات لأن دمها فقران - محد داري لكن يكفي إن الثقل واضح!- ماشين قدامهم ولا أحد منهم فكر يشيل عننا حاجة ولو بمقابل مادي!!
ما غير الكناس البنقالي أو البرماوي جاء مد يده وكنت واقفة أتنفس في نص الشارع من الإجهاد.. مد يده وشال كل الأغراض مني ومن أمي ووصلها نص الطريق الباقي للبيت..
أمي أعطته خمسة ريالات حلالًا زلالا ربنا يبارك له فيها.. ممتنة له جدًا والله..
طبعا هذا دلع برأي بعضهم.. إني أتمنى أحد يمد يده والا يساهم بسيارته الماشية في ذات الطريق والا حاجة من دا القبيل.. ترى دلع كمان إنك تتمني إنهم يتركوك في حالك وما يزعجوك.. المفروض يعني إنك تفرضي احترامك وما إلخ بمظهرك.. وهذا كل الي يهمهم في أمرك.. مظهرك..! إنك تغطي وشك وتلبسي عباية واسعة وعيونك ما تطلع.. وعين وحدة ظاهرة يا دوب يوافقك بعضهم عليها وكمان كتيرة.. وإذا احترمتي نفسك وغطيتي وجهك وعيونك ولبستي عباية فضفاضة صعب عليك إنك تصرحي بتحرش جنسي حصل لك في رحاب الحرم وجنب الكعبة.. أكيد مسوية حاجة والا ليش يتحرش بك وهو يطوف يعني؟ يا عيب الشوم عليك!!
الغلط علينا في كل حاجة.. إحنا السبب وإحنا الفتنة وإحنا العار وإحنا الدمار وإحنا الفساد وإحنا وإحنا!!
طيب وهم؟ صارو ملائكة بقدرة قادر؟
والي يخطبك يدور على مظهرك وشكلك قبل أي شيء.. ونظام الزواج عندنا ركيزته الشكل والملامح وتفاصيل الجسم ولو رددو كلامهم عن الأخلاق والدين والكلام دا كله.. كله بعد الشكل لو اتوجد..!
والي يرقمّك في الشارع يحلم بملامح وشك ورقة صوتك.. أو بأشياء تانية محجبة..
ونقول إننا مسلمين والإسلام احترم المرأة ورحمها وكرّمها!!
ما نبغى نسمع كلام.. بدنا أفعال حقيقية فالرجولة أفعال… وأراها تنقرض انقراضَا على كل صعيد سياسي وإجتماعي وغيرهما..
فاللهم سلّم سلّم وكمّل رجالنا ونسائنا..
.. ثم إني أصّرح للمرة المليون: أنا لا أعاني من رجال بيتي.. لكنّي أرى وأسمع وأقرأ وأعيش في البلد.. فالحمد لله على لطفه بي..
لكنّي أتأذى لغيري وأخشى من مستقبلي في حال زواجي يومًا ما لأنني أعلم أن بيتنا استثناء ورجالنا غير باقي الرجال.. وأن هناك بيوتًا استثنائية أخرى قليلة لكننا لا نعرف بعضنا ولو عرفتهم لما جرؤت على خطبة أحدهم كما فعلت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ولن أملك جرأة رندا..
ما أبعدنا ما أبعدنا فجد علينا بلطفك يا الله..!
رندا.. لا أحد بحاجة إلى أن يعرف من أنا غيرك.. وأظنك تعرفينني دون تصريحي..
أنا أجبن من أن أكتب اسمي هنا .. أقّر بذلك
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 11:27 ص
الأخ الذي جير رفض الناس إلى كونهم يعتقدون بعلاقة غير شرعية
اريد أن اخبرك . ان اي علاقة تكون نتيجتها الزواج لا تعتبر علاقة غير شرعية ايا كانت طبيعة هذه العلاقة . وهذا الأمر ليس له علاقة بمجتمع المرأة والرجل وكثير من العلاقات توجد في مجتمعنا وينتج عنها الزواج ولا يكون لنا إلا الدعاء بالتوفيق لطرفي العلاقة .
وما تحدثت عنه في أول رد لي ليس له علاقة برفض عمل رندا أو القبول به
هو تساؤل فقط لماذا قدمت كل تلك الأمثلة السيئة لتجعلها تصب في خانة التبرير والدفع لقيامها بهذا العمل .
هل يجب أن يكون اي خيار خاص بنا ناتج عن ظروف سيئة دفعتنا إليه .
مع العلم أن رندا كانت منذ زمن قد كتبت عن عقد قرانها على رجل وكانوا في فترة الخطبة ( واعتقد انها تقصد فترة ما قبل الزفاف ولكن عقد القران يكون قد تم ) وكيف أنها كانت تتغنج عليه لتقنعه بالذهاب لشهر العسل لليابان . فماذا حدث ؟
هل فعلا هي لا تريد رجلا يشبه الرجال الذين ذكرتهم هنا .؟
أم انها لا تريد رجلا يشبه ذلك الذي لم توفق معه قبلا ؟
المسألة هنا كما اسلفت رندا والحديث إليها
أنت غير ملزمة بتحشيد كل الأمثلة السيئة والمواقف المقززة لتبعثي في اختيارك القبول من المجتمع . والأمثلة التي ذكرتيها نرى مرة أخرى فتاة أخرى ترد وتزيد عليها وتتمنى خيارا يشبه خيارك يا رندا .
خياراتنا التي نقتنع فيها ونمارسها يجب ان لا تصدر عن موقف يشبه كوننا ضحايا مواقف وظروف سيئة .
رندا مرة اخرى وفقك الله
وهنئك بزوجك الجديد
ولدي نصيحة إليك
انت عقل جميل جدا وقلم قوي جدا . وقادرة على خلق التغيير في كثير من الأمور .
حاولي قدر الإمكان ان تقدمي صورا ايجابية عن عقل المرأة وقدرتها على أن تمارس خياراتها بعيدا عن البكائيات المعتادة وصور التضحية النمطية في مجتمعنا والتي سوف يمارسها في المقابل الرجال السطحيين وينهالون بوصف المرأة في مجتمعنا على أنها سبب ذهابه للزواج من مجتمعات اخرى . وهذا امر لا غضاضة فيه والمسلمين لا تفرقهم الجنسيات . ولكن من المجحف ان يأتي شخص يبني مصداقية خياره على نسف كل الخيارات الصالحة في مجتمعه واختزالها في خيارات طالحة شاهدها عن كثب وفي محيط ضيق يخصه وحده .
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 6:07 م
الأخت الفاضلة التي صورت مجتمعنا بطريقة تكاد تجعلنا نشك أن الخير انعدم ..
نعم الصحابيات رضي الله عنهن طلبوا الإسلام مهرا لهن .
ويمكنك ان تطلبي مهرا لك أن يكون رجلا يحفظ كتاب الله وملتزما وان يشهد له الناس بالصلاح . ويمكنك ان تجاهدي من اجل صلاح مجتمعك مع زوجك الصالح ان احستني اختياره .
الله يجزاك خير يا رندا
الآن انتي بحاجة لكلمة حق في مثل ردود الأفعال هذه ..
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 6:23 م
كثرتم كلام وكثرت رندا كلام
الزواج قسمة ونصيب وقدر يصيب الواحد من حيث لا يعلم ان شاء الله من الاسكيمو. والله يزوجنا في السماء قبل ما يزوجنا في الأرض . ولا احد يقعد يكثر مجتمع ورجال المجتمع .
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 8:45 م
(((((((((((((((والي يخطبك يدور على مظهرك وشكلك قبل أي شيء.. ونظام الزواج عندنا ركيزته الشكل والملامح وتفاصيل الجسم ولو رددو كلامهم عن الأخلاق والدين والكلام دا كله.. كله بعد الشكل لو اتوجد..!
والي يرقمّك في الشارع يحلم بملامح وشك ورقة صوتك.. أو بأشياء تانية محجبة..)))))))))))))
الكلام اللي قالته الاخت صحيح و لا اقدر انافي هذا الوضع لانه فعلا صار هم الشاب من اي زواج باي فتاة المصلحة الشخصية سواء جمال او مال او حتى نسب وعزوة
انا ممكن يارندا اتحمل وضع مثل وضعك بشرط واحد بس وهو بعد ان افقد ثقتي في كل من حولي وبعد ان يثبت الواقع لي ما هو واقع بالاصل .
انا هنا لا اتهمك باليأس ولا أجد مبررا لاجعل من زواجك قضية بل هو الواقع الذي اثبتيه بكلام بسيط في مقالك
الرجل ممكن يحارب فكرة قدرة المرأة على اختيار الزوج المناسب لمجرد ان المجتمع ساعده لان يكون الرجل الذي لا ترد له كلمة
وبرغم كذا تجيدنه يتشرط ويبي جمال ويبي مال ويبي نسب وبعد يبي خدّامة !!!!!!!
حضرت قبل مدة ووجدت البعض يتكلم بفي مدونتك بكلام لا يجد الشخص امامه الا ان يغمض عينيه ويتلو على امه لا اله الا الله السلام
منتهى الغباء في ان يدعي رجل ان رجولته امرا مشروعا لكي ينتقص من احترام امرأة ببعض كلام غاية في قلة الادب والابتذال كأن يتحدث عن الاختتان والفرق بين المسيحي الاوربي والعربي المسلم !!!!!!!!!!!!!
اعذري صراحتي اعتقد ان الكيل طفح امام زمرة من هؤلاء البشر .
بالرفاه والبنين يارندا وإلى الامام ايتها الحبيبة .
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 8:36 م
“”والأمثلة التي ذكرتيها نرى مرة أخرى فتاة أخرى ترد وتزيد عليها وتتمنى خيارا يشبه خيارك يا رندا . “”
تمني الخيار هذا شيء توصلت إليه منذ زمن وقبل أن أعرف رندا!.. ولأسباب كثيرة أولها البيئة المتناقضة التي نعيش فيها هنا..
أنا أعرف عمّ أتحدث.. وأعرف أنني أطير في السماء حالمة عندما أقول أنني أتمنى زيجة كزيجة رندا.. وأنني ضعيفة لدرجة أنني قد أقدم على الإنتحار المعنوي وأقبل بأي زيجة في يوم ما وأعيش باقي حياتي كما تعيش بعض النساء حولي.. يصبرن ويحلمن بالجنّة..
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 10:53 م
العزيزة رندا تهانينا، أمنياتي لك بالسعادة و100000000 مبروك
ستجدين في مدونتي موضوعاً أتمنى مساندتك فيه..
فيما لو وافقك
تحياتي، تقديري
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 10:37 م
صارخ بصمت / ..
مرحبا اخي الكريم .. ياشقيق الحجاز ..
والله كانت كارثة صدمت من ردة فعل الجميع .. وان كان على مستوى الواقع والنطاق الخارجي لا زال يالاخرون يسارعون في تأنيبي , بس برضو ماعلينا
ادعي لغزة معايا ياابن السقاف , ادعي لغزة معايا … احس ان هناك ناس تحترق وانني السبب في احتراقها !!!!!!!!
اشعر انني السبب ولا اعلم كيف ؟!
والله ماادري كيف ؟!!
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 10:40 م
المجهول / ..
وبرغم ان المتصفح صار كثير المجاهيل ولا اعلم من فيهم ذاك ومن فيهن تلك إلا ان كلماتك اضحكتني وجعلتني اتساءل واشك في نفسي ..
شعرت أني امام مرآة .. مرآة ما تخص احدهم .. سحرية يمكن … او صاحبها يحمل المصابيح للموتى عشية ايام الجمعة .
هذا شعور خالجني في التو واللحظة .. سأقول لك شيئا .. لكن ليس الآن بل عند عودتي قريبا .
كن بخير .
يناير 9th, 2009 at 9 يناير 2009 12:16 ص
.
.
قالوا لي تبرعي فتوقفت امام المكتب الذي احتلته امرأة بالغة في التعاسة شوهت الحرب ملامحها برغم ان الحرب كانت ولا تزال في غزة
المبلغ يامدام ؟! ..
خرجت لانهم قالوا ان الشارع العربي يعج باحتفالات “عفوا” اقصد يعج بمواساة غزة فلم ارى شارع يضاء بالنار , ولا وجدت مواساة تقتل نار الصمت على غزة
اخبرني كم ادفع لهم ؟!
كم يساوي رأس الفتاة التي انتزع من جسدها وارتمى على رصيف غزة ؟!
لن اعتبره تبرعا , ماذا تفيد الاموال بعد هذا , لكي يزينون اضرحة الموتى وتوابيت اشلاء الممزقين !؟
كم تساوي عملية جراحية يقوم فيها افضل اطباء المانيا بزرع الراس من جديد على الجسد لربما نسى الناس خزي عام جراح غزة !!
فكم ادفع لهم ؟!
خرجت من هناك “مقاطعة” وابقيت يدي على دفتر الشيكات اعتصره كقطعة من رغيف !
غدا سيأتي يوم كيوم غزة , فمن سيدفع لي !!
هذا جُرمي اليوم , ولا اعلم شيئا عن جُرم غدا .
اخي المجهول / ..
اية كلمات منك اضحكتني ؟!
الشهرة , مباركة المجتمع , وأوبرا . .
ثم واية كلمات احزنتني ؟!
ان كان لا يزال شك فيما اخترته لنفسي ! , ورضا الذات .!
ثم انت جريء وبك جرأة في حديثك إلي و ابتسمت ان ذكرتني بخطيب سابق كما ذكرت أنت, ففطنت الى أنك من الساخر .
وخيل إلي أني أراك تتحدث باسمك معي
كما انني بالمناسبة أكره كلمة ( مانلومها ) .. !
اخبرتك انني لا اعمم الشر على كل الرجال , اما سبب اختياري لهذا العنوان فهو في الحقيقة عنوان ” مسروق ” من احد تلك الرسائل التي وصلتني , فاعجبني كما اعجبك بيد اختلفت رؤيتك اليه واختلفت رؤيتي اليه .
ولو تأملت العنوان بنظرة أخرى لوجدت فيه الكثير من العنصرية ليس إلا!
كمن يقول , انت اصلك سوداني , وانت اصلك بنغالي , وأنا أمير الاصل والمنشأ !!
شيء كهذا !
بالنسبة لذكر الشهرة , وباقي تلك الكلمات فكلها اضحكتني , لانني لو كنت ابحث لبحثت منذ زمن بعمل يسير , همم , يسير جدا و يالخيبتي !!
والله يوفقك انتا كمان , ولا اظن انك جاد فيما ذكرته بخصوص إستعدادك لأن تتنازل عن إسلامك في موقف … ما !!!
طرحت قضية فعلا ولا يهمني مايقول الناس فيها , فقط كنت أريد أن أثبت شيئا .. “شيئا” .
يناير 11th, 2009 at 11 يناير 2009 3:29 ص
رندا :
ألف مبروك ألف ألف ألف مبرووك معقوله أنا آخر من يعلم ؟
الله يسعدك يا بطه وبجد بجد لك وحشه ولكلامك ولطلتك المسنجريه التي إفتقدتها جداً
أختي التي لم تلدها مامتي هع أحبك في الله
الخيار هذا خيارك وحدك , ومن حقك أن تختاري ما تريدين إيش ماكان أصله ولا فصله وأهم شيء مبركة أهلك لك اما كلام العنصريين و… إلخ مع نفسهم
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 1:22 ص
.
.
ابن الحجاز / ..
جزاك الله خير على كلمة مشبوهة ..
لكن وبما انك تطرقت لها , فدعني أقص عليك قصة لها صلة ما بما حدث ..
قال زوجي لي يوما بعد أن أصبحت زوجته بشكل فعلي / ..
( قبل اربعمائة سنة .. تقريبا .. حذرونا متديني الكنيسة من شرب القهوة مع من نحب من المسلمين حتى لا تعبث رائحتها ونكهتها بعقولنا ونعتنق الاسلام !
وبعد اسلامي .. صار اصدقائي ييقولون لي كنوع من الدعابة و يذكرونني بالقهوة و بكِ !
واقسمت لهم اني لم اتذوق معها قهوة بل جمعني بها الاسلام وحده )
لا ألومك أخي ..
فكما قال أحدهم وسبقني .. شريحتي الاجتماعية “مالها دخل” ببعض الاخرين ..
واصدقك انني امتعضت من حديثه .. لولا انه على حق !
.
.
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 1:25 ص
.
.
المجهولة / ..
عرفت من انتِ .. وأحببتك أكثر مما سبق و “الله” !
وخيارك لكِ وحدك ولا شأن لاحد به ..
حقق الله لك كل ماتصبين اليه .. وكفاك شر الأشرار ..
” ولا تقولي تاني مرة حنتحر ومدري ايش ”
الله اقرب للانسان من اي شي تاني .. و “يجزي الصادقين ” كمان !
الله يوفقك يارب ويحققلك امانيكِ .
هاتي وردة !
يناير 12th, 2009 at 12 يناير 2009 3:07 ص
.
.
المجهول رقم 2 / ..
هوا دا
جزاك الله الف خير , بس انا ماكترت كلام .. انا دافعت عن نفسي واثبت شيئا ما
وكل سنة وانتا طيب يا أخي المجهول رقم 2
مشي حالك
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 10:56 ص
(المدونّة تتحدث بقلمي عن النساء و المجتمع .. و شيءِ مني .)
وشيء مني .. !!
نعم هو كذلك ..
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 10:43 م
مرحبا رندا ..
في البداية أحب أباركلك زواجكـ .. الله يوفقكـ يآرب
بالصدفة وصلت مدونتك .. و تذكرت اسمك قريتلك موضوع مره في الساخر .. برضه بالصدفة .. لما كان ابهامك ملتهب .. نسيت عنوانه
بس أعجبني وضحكني كثير
قلمك سآخر و ” عـ الجرح ” بالضبط
keep it up
والله معآكـ
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 5:16 ص
السلام عليكم
واول شي مبارك
ثاني شي هذه ثاني مره اقراء لك بعد موضوعك انها الثامنه والعشرين
بس بصراحه انت جريئه واحد اثنين مبين كاتبه بمعنى الكلمه من قرائتي
ومع الاسف متزوجه لكنت خطبتك ههههههه
المهم اتحفينا دوما بما في جعبتك
من مواضيع شيقه
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 11:09 م
الزواج بين المسلمين أياً كانت جنسياتهم أمر جائز شرعاً وإن كان غير مقبول عرفاً في المجتمعات العربية وممنوع إستتاراً في المجتمعات الخليجية حتى لو كان الزوج عربياً اصيلاً معروف الحسب والنسب ..
أما التزاوج بين الديانات فهو محرم شرعاً في الإسلام ومن تتزوج بغير المسلم وهي مسلمة فإنها زانيه بنص الشرع ويجب عليها الحد الشرعي ..
قد يتم تفسير كلامي بعدة أوجه ولكن هذا هو الشرع وليس لنا مخالفته .. لأن مخالفة الشرع تعني مخالفة رسول الله ومخالفة رسول الله تعني مخالفة الله ( حاشاه )
هذا ما أحببت توضيحه والسلام
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 8:08 م
صدقينى ياراندة انا عشت نفس ظروفك بالزواج فأنا ايضامتزوجة من اوربى كان مسيحيا –المؤسف انك لو تأملتى سلوكياتة الراقية العظيمة وفكرتى بحياد فستجدى ان سبب رقية وحسن اخلاقة هى ديانتة المسيحية فللاسف انا عاشرتهم ووجدتهم على خلق واصدق واكثر منا امانة وصدق لكننا هنا ندعى كل الفضائل لمجرد الكلام بينما الافعال كلها سيئة
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 6:50 م
…
عزيزتي فقط كوني واثقه بما فعلته وقرارك الذي اتخذتيه ..
لاتدعي كلام من حولك يؤثر بكِ ..
فأنتي لن تسلمي من كلام الناس أبداً ..
كنا ولازلنا على تخلفنا الذي يضم تفرقه وديانات ومذاهب وماإلى ذلك ..
كوني فخوره بما وصلتي له فقد استطعتي تحقيق ماخترته بنفسك
فقد عجز غيرك عن هذا
تقبلي مروري
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 5:33 م
أختي الكريمة : راندا إسماعيل
اسمحي لي أن أقول لك :
أنتِ مسلمة (مخضرمة) تعيشين ثقافة الغرب ، وتدينين
بدين الإسلام ..
فلا أنتِ مسلمةٌ كما (ينبغي) ولا أنتِ (متحررة) كما تريدين !!
أنصحكِ أن تسألي نفسك هذا السؤال :
ما معنى أن أكون مسلمة ؟
وستجدين الإجابة في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله
عليه وسلم …
لا في الهذر والكلام الفارغ الذي يملأ أعمدة الصحف والمجلات
ولا في البرامج التليفزيونية …
ولا في ردهات قاعات الدراسة بالجامعات …
ولا في الكتب (الملغومة) !!
فقط … اعرفي دينَكِ … على حقيقته .. لا كما يعيشه
المسلمون … ولا كما يروجه (أولئك) الذين تعرفينهم .
و (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
=====================
مع تحيات : ابن مكة !!