التجنيس بالسعودية قضية اجتماعية بالدرجة الأولى/المقال الأصلي/جريدة الوطن السعودية/نقاشات/ 30 آب

كتبهارندا اسماعيل ، في 30 أغسطس 2008 الساعة: 04:13 ص

.
.
.

العدد 2888 من جريدة الوطن بتاريخ 25 شعبان الثلاثاء 1429 هـ .. قرأت للكاتب الأستاذ تركي الثنيان موضوعا تحت عنوان “التجنيس” .. وشعرت بالحزن من بعض الردود التي لم توافق على معظم ما ذكره الكاتب في مقالته , جاهدة منع هذا القرار”التجنيس” إن تم , مبررة ذلك بـالاستفادة من “الجنسية” على أقارب “المتجنس” , وتذكرت أني قرأت مقالاً لعبده خال في جريدة عكاظ منذ سنتين تقريبا وكان عنوان المقال “حيرة الجنسية” , وحصل بالمثل الكاتب على عدد كاف من الردود الرافضة للـ”تجنيس” .
والحقيقة أن الرجل المقيم لا يعاني هو فقط من تلك “اللخبطة” التي تحدث عنها الأستاذ تركي الثنيان داخل الوطن , فحتى الفتاة المقيمة تعيش حياة مأساوية أكثر ألماً من مأساة الرجل المقيم نفسه , فهي يجب أن تكون مكفولة من شخص آخر يكون بالضرورة رجل وتتقيد حركتها بهذا الأمر .. و بعض مِن مَن تلقين تعليمهن معي في بريطانيا لهن أسر عربية مقيمة بالسعودية و يعمل ذويهن في القطاع الخاص والحكومي ,  يتحملن الكثير من مشاكل السفر وسط غياب ولي أمرهن أو الكفيل لهن .. لدرجة أنهن يخسرن جهد ومال و وقت في الالتحاق بـ ترم دراسي بجامعة خارجية , ولا يحدث ذلك في الخارج فقط بل حتى في المجتمع المحلي سواء كان في المؤسسات التعليمية أو في المستشفيات , أو في السياحة والتنقل الداخلي . والسبب هو أن بعض الأوراق الخاصة بالكفالة عند الجهات المسئولة لم تكتمل بسبب غياب الكفيل المفاجئ .
 
وأنه مما يضيرني أن بعضاً من المواطنين يعتبرون وجود المقيم على أرض الوطن “كثير عليه” وكيف أنه يكفي أن الدولة احتضنته بعكس الدول الأخرى ,  برغم أن أغلب هؤلاء المقيمين يتمتعون بصفات تؤهلهم للحصول على الجنسية السعودية كشخصية عربية صاحبة شهادات مرموقة تزيد الوطن رفعة لا انحطاطا له.. و قد نجد أن اغلبهم لهم أباء يقيمون في الوطن منذ ما يقارب40 سنة أو أكثر.
و إن كنا نسعى في جعل الجنسية حقا مشروعا لزوجة المواطن الأجنبية الأصل والمنشأ و التي لا تعرف شيء يُذكر عن تقاليد أو معتقدات المجتمع المحلي إلا بعد اختلاطها به , فمن الأولى أن يكون هذا الحق في التجنيس لمن تلقوا تعليمهم “نساء أو رجالا كانوا” داخل الوطن ثم أكملوا تعليمهم العالي بالخارج أو الداخل قبل أن يحصلوا على شهادات متخصصة , يظل الوطن في حاجتها الشديدة .
 
المدينة الاقتصادية في رابغ التي يتولاها أبو متعب حفظه الله من كل سوء , والتي ستصبح اكبر مدينة اقتصادية على مستوى الشرق الأوسط .. تبادر إلى ذهني هويات العاملين فيها , والذين من المؤكد أنهم سيحملون تخصصات ستكون المدينة في حاجتها .. و فطنتُ إلى أن عدد من المقيمين يحملون هذه التخصصات بالفعل من مجموع تخصصات لا نقوم بتعليمها نحن داخل الجامعات المحلية , فـ لماذا يقوم بعض من أبناء الوطن برفض فكرة التجنيس تماما للمقيمين وتفضيل استقدام أجانب آخرين من الخارج ؟! ما هي الأمور المخجلة التي ستنتج عن تجنيس هؤلاء المقيمين ؟! وما هي الويلات التي سينشرونها أبناء هذه الفئة في المجتمع وستكون سببا في زعزعة الثقافة الداخلية ؟!!  وكيف سيحدث ذلك وهم ولدوا بالسعودية وشربوا من نفس مياه المواطن التي شربها وأكلوا من نفس طعام المواطن الذي تناوله .. وعاشوا بصفة نظامية وحملوا نفس هموم الشعب الذي تبناها في الصحف المحلية و الإعلام الداخلي ؟!
اية مشاكل “مزعومة” سيتحملها الشعب إثر تجنيس هؤلاء الفئة !؟
الحقيقة وللأسف لا شيء ..
كل ردود الأفعال تلك الرافضة لأمر التجنيس أو حتى لـ منح مجرد ” بطاقة دائمة أو إقامة دائمة أو القرين الكارد” ردود أفعال غير موضوعية .. وليس لها صلة بالبحث أو تحديد السبب الرئيسي وراء وجود مشكلة البطالة .. لأن البطالة كمشكلة اقتصادية يعاني منها الفرد المحلي  ليست بسبب وجود أشخاص معنيون داخل الوطن .. سواء كانوا سعوديون أم يحملون جنسيات أخرى .. البطالة لها علاقة فقط بالتخصصات التي تؤمن بها بعض الشركات الحكومية من جهة والخاصة من جهة أخرى فالمشكلة لها علاقة بالكفاية الإنتاجية والبيئة المهنية .. فكما يوجد مواطن يحمل شهادة جامعية متخصصة في الهندسة الزراعية .. يجد نفسه في النهاية مخيرا بين أمرين إما أنه يعمل مُدرس في مدرسة ابتدائية , أو يعيل أهله أو عائلته على “تاكسي” أو “ليموزين” شخصي , هو نفسه المواطن أو المقيم الذي يحمل شهادة متخصصة في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني حصل عليها من دولة أوربية وعاد للسعودية.. ثم لا يجد مجال عمل يناسب تخصصه ,  بسبب أن فكرة افتتاح سينما موضوع فيه نظر وهو أمر قابل للتعدي على التيار الديني !
وتذكرت أني قرأت خبرا آخر في تاريخ مسبق منذ شهور في هذه الصحيفة , كان الخبر قد تم نشره في الصفحة الأولى بخصوص وضع خيارات لسكان منطقة مكة المكرمة وكيف أنهم سيخيرون بين الجنسية السعودية ” لمن يستحق” أو الإقامة الدائمة أو إقامة عمل عادية ” لمن يستحق” .. وسيتم التخلص من العشوائية تماما داخل المنطقة وترحيل البقية إلى أوطانهم  .. وكانت بعض ردود الأفعال من المواطنين تعليقا على هذا الخبر اشد عنفاً .. سواءً كانت تلك الردود على نفس الموقع لجريدة الوطن أو في المنتديات الأدبية أو الثقافية التي تهتم بنقل بعض مثل هذه الأخبار .
وساءتني تلك الردود برغم أن هذا الخبر كان جميلا جدا وتمنيت أن يكون حقيقياً فعلا ..لا لأن له مصالح كثيرة كلها تصب في مصلحة المواطن الذي يسكن مكة المكرمة بالدرجة الأولى فقط , بل لأن تاريخ مكة وإرثها الثقافي والديني والاقتصادي يستحق التخلص من النظام العشوائي أيضاُ.
 
وتساءلت , طيب أنتم يا من ترفضون هذا الخبر وتصديقه جملة وتفصيلا  , يسوؤكم  أن يفكر المقيم النظامي ” بتسفير” أمواله للخارج , وأنتم تعلمون أنه يعاني حصر داخلي من الناحية الاقتصادية داخل البلد وهو في الغالب يقوم بصرف كل “قرش” امتلكه من ممارسته عمله النظامي في حياته داخل الوطن , ويسوؤكم أن يتمتع المقيم النظامي بنفس المميزات التي يتمتع بها المواطن من ناحية التنقل داخل الوطن وزيارة المدن والسياحة الداخلية الحرة فقط لأنه جاء “مكفول” حتى وإن كانت هذه الكفالة منذ ما يقارب الـ20 سنة , و يسوؤكم أن يحضا المقيم النظامي بالتعليم العالي في الجامعات السعودية أسوة بالمواطن بالرغم من أن حق ذلك مكفول لأي مقيم يقيم في دولة من دول العالم الأول أو الثاني أو الثالث , وترفضون ذلك اعتقادا منكم أن المقيم يبحث عن المكافآت الجامعية بدلا من بحثه حقيقة عن مقعد يتلقى منه تعليمه العالي , بالرغم من أن هناك مقيمون يتلقون تعليمهم العالي بالجامعات الأهلية الداخلية بالسعودية والتي لا يستطيع مواطن متوسط المعيشة دفع أقساطها الفصلية .
الحقيقة أن استيعابنا “من ناحية التجنيس” لمقيمين حاصلين على شهادات من جنسيات مختلفة تعتنق الإسلام , تتحدث العربية ومن أصول عربية كانت أم لا .. هو أمر نافع للوطن و لأبنائه وغير ضار بالمرة !!
وأمّا اعتقاد وجود علاقة بين تجنيس المقيم وازدياد البطالة .. هو اعتقاد باطل ولا أساس له من الصحة , كما أن الثقافة التي يعتقد بعض هؤلاء المعارضين انهيارها بسبب وجود مقيمين تم تجنسيهم مؤخرا وأن المشكلة هي مشكلة مواطنة بالدرجة الأولى .. فإن من المعروف أن أبناء المقيم الأجنبي يتلقون من المهد إلى التعليم الثانوي نفس ما يتلقاه المواطن العادي !
يعني يحملون شهادات ميلاد سعودية موثقة بأرشيف الأحوال , يمارسون نفس الثقافة التي تتلقاها الأسرة السعودية والتي يؤثر فيها الإعلام السعودي والمطبوعات السعودية والثقافة الدينية المحلية , يتلقون نفس التعليم الذي يتلقاه المواطن العادي بالمدارس الحكومية والأهلية , يرددون النشيد الوطني بين جماعات الرفاق في المدرسة , و يمارسون التحدث باللهجة السعودية بين جماعات اللعب خارج المنزل , ترتدي الفتاة الطالبة في الأسرة المقيمة ملابس هي  نفس ألوان الملابس التي ترتديها المواطنة الطالبة , ويحمل المقيم الطالب”سجادة صلاة” يضم بها بعض كتبه المدرسية أسوة بالمواطن الطالب البسيط !
يمارس المقيم نفس العادات والتقاليد في مناسبات كثيرة سواء كانت مناسبة “تخُرج” لها صلة ما بالتعليم أو مناسبة زواج أو مناسبات دينية كالأعياد السنوية , أو مناسبة عزاء وغيره , يشجع المنتخب الأم للوطن السعودي وهذا الشيء بحد ذاته يعتبر دليل قوي على قدرة تغلغل الثقافة السعودية وسط الثقافات الأخرى القادمة من الخارج و منع بعض الثقافات الأخرى من الاندماج بها أو سحقها , كما أن المقيم يعيش نفس هموم المواطن سواء كانت هموم اقتصادية , تجارية , تعليمية ,اجتماعية , دينية , دولية .
كل ذلك كان بسبب أن المقيم النظامي الأجنبي المسلم سواء كان عربيا أم لا , لا تعيش “أغلب فئاته” داخل السعودية في جماعات منعزلة كما تفعل ذلك في المدن الأوربية أو المدن العربية أو المسلمة الأخرى . يعني لا نجد مثلا أحياء كاملة تحتكرها الجنسية المصرية مثلا ويمنع دخول الجنسيات الأخرى فيها , أو أحياء أخرى تحتكرها الجنسية الأفريقية , أو الجنسية الباكستانية !
وإن عانينا هذا الاحتكار فإننا نستطيع أن نتهم هذا النظام بالتنظيم العشوائي , لكننا نجد أن المقيم النظامي المسلم في الوطن  يعيش في أحياء مختلفة , وقد تجد بناية واحدة بها عدد مختلف من الجنسيات المسلمة عربية كانت أم لا , يشاركهم فيها مواطنون سعوديون .
مما يجعل الثقافة واحدة شمولية وغير مقننة بوضع محدد في تلك الأسر .. إلا بشكل بسيط جدا لا يؤثر على تلقي السعودي , أو يساعد في اختفاء ثقافة السعودي داخل وطنه .
فلن يكون هناك صدام حضارات ولا صراع ثقافي ولا صراع آخر مزعوماً سواءً كان ايدولوجيا أو اقتصاديا , و قد تحدّث المفكر والباحث الأمريكي “صامويل هنتنجتون” في مقالته التي كانت بعنوان ” صدام الحضارات ” وهي التي أثارت جدلا شديدا عام 1993 مـ في الصحافة الغربية إلى الآن .. مبينا فيها أن الصراع الوحيد الذي نستطيع أن نؤمن به الآن و صاعدا هو صراع  حضارات بين الغرب والمسلمين يتصل نوعا ما بالثقافة .
فهل تختلف الثقافة الإسلامية عند الأفراد في مجتمع واحد فيما بينهم ؟! محال .
 
عشت بعضا من طفولتي في ألمانيا , وبرغم أني مواطنة سعودية عانت الغربة في ألمانيا , إلا أني لا زلت إلى الآن اشعر بالحنين لزوايا الطفولة التي عشتها هناك .
إذا فكيف بأشخاص ولدوا وترعرعوا واختلطوا بالمجتمع المحلي  وتلقوا تعليمهم وإن كان هذا التعليم قد توقف عند مرحلة معينة , يحفظون النشيد السياسي و يتابعون الأخبار المسائية المحلية , ويتبادلون التعازي مع المواطن البسيط , وقد تجدهم يتحملون مهمة تعليم أبنائهم التعليم العالي بأموالهم الخاصة خارج السعودية أو داخلها , ثم يفرضون عليهم العمل داخل السعودية لبناء وطن يعتبرونه الوطن الأم في نظرهم , وإن كانوا يحملون كومة أوراق أخرى تقول غير ذلك ؟!
فما هي المواطنة والوطنية ؟! و ماذا تعني حقيقة ؟! هذا سؤال يجب أن يجيب عليه اكبر عدد ممكن من المواطنين إجابة موضوعية لا شأن لها بالعنصرية ..!!
أحب وطني .. وأتمنى أن يكون هو الوطن الوحيد الذي تستمد منه الشعوب الأخرى قيمها , و يكتبون عنه المؤرخون  في مواثيق  كل الحضارات القادمة بأنه الوطن العربي الوحيد الذي لا يبكي ولا يضيع  فيه ساكِنُه .
فهل أخطأت !؟

http://www.alwatan.com.sa/news/ad.asp?issueno=2892

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات عامة / أدب - اجتماعي - ثقافة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

14 تعليق على “التجنيس بالسعودية قضية اجتماعية بالدرجة الأولى/المقال الأصلي/جريدة الوطن السعودية/نقاشات/ 30 آب”

  1. السلام عليكم

    كأن المدونة … من أجل طرح مرئياتكـ بمسألة التجنيس

    السؤال الكبير … هل من صالح البلد تسهيل عملية التجنيس !!

    سؤال لا يعرف له جواب ..

    هناكـ الكثير من المستحقين للجنسية السعودية لم يعطوا اياها

    كل عام وانتم الى الله اقرب

  2. رندا أصدقك القول

    أنا مقيم في جدة منذ 1989 أي ما اقترب من 20 سنة ، ولد لي فيها 3 أطفال ، وحين نالت ابنتي شهادة الثانوية وكانت من أوائل المملكة حصلت على منحتين جامعيتين داخل المملكة ورفضتهما هي وانا والأسرة معا ، درسناها في الجامعة الأردنية على حسابي ، والأخرى كذلك الآن تدرس في الجامعة الأردنية.. وعلى حسابنا لا على حساب حكومتنا الأردنية العظيمة جدا.

    ويوم ضاق الخناق هنا في جدة على الأجانب وأنا أردني أجنبي منهم حول دراسة أبنائنا في المدارس الحكومية لم أتقدم لأي إدارة بطلب تسجيل رغم أن حالتي لم تكن جيدة تلك الأيام ، ومنذ أكثر من 9 سنوات ونحن في غنى عن المدارس الحكومية والآن جميع أبنائي في مدارس خاصة والحمد لله كان قرارا طيبا لمصلحتنا فابني في مدرسة عالمية يتعلم المفيد بالإنجليزية وهذا كان لصالحنا.

    أما من الناحية المادية فإنني حولت من بلدي ما يزيد عن نصف مليون ريال لكي أتمكن من الاستقرار المعيشي في جدة

    ورغم هذا لو أن مجال منح الجنسية فتح للجميع فلن أتقدم له ولن أهتم له ، فلدي جنسيتي وأحافظ عليها أنا وأبنائي معا

    هل تعلمين أختي رندا أن من فوائد تشديد نظام الإقامة والتدريس في المدارس و الجامعات أن بلدنا تستفيد منا أكثر أن هذا يعزز مواطنتي في بلدي فجزاهم الله كل خير.

    وسلامتك

  3. صاحبة الأرض الرحبة : ما أخبارك..

    أتيت هنا على عجالة لأقول لك:

    كل عام وأنتم من أهل الجنة

    //

    سأعود لقراءة ماكتبت بإذن الله تعالى :)

  4. عزيزتى

    تحياتى لكى على هذا الادراج الرائع

    قضية مهمة تحتاج الى حوارات طويلة ليس في المملكة فحسب وانما في ارجاء الوطن العربي

    تقبلي مرورى

    ورمضان كريم

  5. مقالة في الصميم فعلا…

    و أود زيادة التأكيد على فكرة:
    أنا لا أفهم أبدا لماذا التخوف و التردد في اعطاء حتى -مثلما أشرت- ما يسمى بـ”إقامة دائمة” ، فعلا لا أرى أي مبرر أبدا على طرح هذه الفكرة … على الأقل للتفريق بين الشخص المستقدم لفيزا عمل و بين الشخص المولود في البلد و المتعلم في نظامها التعليمي سنوات طوال .. الخ

    شكرا للمقالة مرة أخرى

  6. عزيزي محمد شهاب

    إعطاء إقامة دائمة سوف يقلل وظائف أبناء الوطن المختصين بمتابعة المعاملات الحكومية التي تحتاجها كل شركة للتعقيب على المعاملات ولعمل التجديدات والتصاريح والتأشيرات والإضافات ووو إلخ

    لذا فإن منح إقامة دائمة يقلل من الوظائف لأبناء الوطن

    كما أن الإقامة الدائمة تقلل ضبط التحكم والتوجيه والتجديد الذي تتم مرجاعته حسب خطط الدولة

  7. الاخت الغاليه رندا اسماعيل

    صيام مقبول وافطار شهي

    وجمعة مباركة بأذن الله

    كل عام وانت بخير وابداع

  8. في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

  9. تحياتي ياراقية الفكر , كل عام وانتي بخير , مررت صدفة بمدونتك لأول مرة هذا اليوم وتنزهت بين صفحاتها ,, وقررت ان اضيف الموقع إلى قائمة المفضلة عندي بالحاسوب .

    موضوع فعلاً يستحق الدراسة وايجاد الحلول المناسبة لفئات مسلمة عاشت بيننا أمداً طويلاً وكثير منهم من تصاهر مع الشعب السعودي واصبحت هناك صلة رحم وعلاقات اسرية متعددة . وبخصوص ردود البعض المتعصب على المقال بجريدة الوطن , فهذا ان دل فإنه يدل على ان هناك أناساً مازالوا ينظرون بعين واحدة وتحت إقدامهم , شيء مؤسف

    ان العالم يتطور ويتمدن يوما بعد يوم ويتسابق في العلم والمعرفة والاقتصاد وأمور كثيرة نراها بوسائل الاعلام والانترنت , وفي المقابل نجد أناساً بعقليات صدأة وعنصرية بغيضة نهى عنها الاسلام , أسأل الله ان يسهل أمور المسلمين بكل مكان .

    وفقك الله ورعاك يافخر مكة .

  10. الاخت العزيزة رند

    كل عام وانتي بخير وعساكي من عوادة

    عيد سعيد ملئ بالحب والسعادة

  11. ما هي الأمور المخجلة التي ستنتج عن تجنيس هؤلاء المقيمين ؟! وما هي الويلات التي سينشرونها أبناء هذه الفئة في المجتمع وستكون سببا في زعزعة الثقافة الداخلية ؟!! وكيف سيحدث ذلك وهم ولدوا بالسعودية وشربوا من نفس مياه المواطن التي شربها وأكلوا من نفس طعام المواطن الذي تناوله .. وعاشوا بصفة نظامية وحملوا نفس هموم الشعب الذي تبناها في الصحف المحلية و الإعلام الداخلي ؟!

    اية مشاكل “مزعومة” سيتحملها الشعب إثر تجنيس هؤلاء الفئة !؟

    الحقيقة وللأسف لا شيء ..

    عجبي لكلام لايمت للواقع بصلة وبعيد كل البعد عن ارض الحقيقة والواقع

    من اول المشاكل التي ستواجها البلد

    زيادة اعداد المتخلفين في الحج والعمرة زيادة فلكية

    وتكاثرهم في البلد بلا حدود

    سعيا منهم وراء الجنسية

    وانتي لست بحاجة لاشرح لك مضار ان يحصل مثل هذا

  12. بسم الله الرحمن الرحيم

    أنا حقيقة من أولئك الأشخاص الذين ضاعوا بين مطرقة قوانين الدول العربية ، وسندان قلة الحيلة…

    عشت مع أسرتي كعائلة سورية مقيمة في الخبر أكثر من 17 سنة ، ووالله إني تذكرت الكثير مما عايشته من كتابتك ، ومن الأمور التي تذكرتها ، ألوان ملابسنا ونوعها ، سجادة الصلاة التي كنا نلف بها كتبنا ، ونضعها على الطاولة في المدرسة ، عندما وصل أخي الكبير إلى مرحلة الثانوية العامة غادر إلى سوريا لمتابعة الدراسة الجامعية علما أنه حصل على 94% في العام 1998 ، وقد كانت رغبته في دراسة الطب في السعودية ، وهذا غير متاح، راسل والدي جامعات يمنية وأردنية وسورية ، وتحدث مع أحد معارفنا في ألمانيا ، وكانت جميع الخيارات إما غالية جدا ، أو توجد مخاطر في السفر إليها ، وكان الأنسب السفر إلى سوريا ، وسافرت معه … ولظروف مررنا بها تأخرنا على التسجيل في الجامعة و لم يستطع أخي الالتحاق بالجامعة السورية ، فسجل وسجلت معه في جامعة بريطانية لدراسة الكمبيوتر ..

    وبعد فترة حصل أخي المولود والمقيم في السعودية طيلة فترة حياته ولم يسافر خارج السعودية أبداً على الثانوية العامة ، ولم يجد أي فرصة للدراسة الجامعية في أي جامعة سعودية !!!!!

    المهم درس في برنامج دبلوم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ، علما أن هذه الدراسة بمقابل مادي لكنها ليست بكالوريوس ، وبعد أن أنهى دراسته سافر كأغلب الشباب السعوديين والعرب إلى الهند لدراسة البكلوريوس وبالفعل وجد تسجيلاً في الجامعة - ليست بعثة ولا تسجيل عن طريق التبادل الثقافي بين الدول - مع أنه لا يعرف الهند ولا العادات والتقاليد الهندية ولا يعرف اللغة الهندية إضافة إلى الكثافة السكانية الهائلة للهنود ، إلا أنهم يستقطبون الطلاب إلى بلدهم لعظيم الفوائد من ذلك .. وفي الهند تحدث مع أحد زملائه وعندما عرف الشهادات التي يمتلكها عرض عليه السفر إلى بريطانيا!!! والدراسة في جامعة شهيرة في بريطانيا وتكون مدة الدراسة سنة واحدة بناء على الدبلوم الذي يمتلكه بدلا من 3 سنوات في الهند، وبالفعل راسل الجامعة وحصل على القبول -وأيضا بدون بعثة أو تبادل ثقافي- وبقسط جامعي زهيد مقارنة بما دفعه في برنامج الدبلوم في السعودية !!!! والآن حصل على وظيفة بسيطة في السكن الجامعي في بريطانيا يؤمن له أجار السكن ، ولا يتحمل سوى مصروفه الشخصي بعد أن دفع قسط الجامعة والالتزامات المعروفة الأخرى ، طبعا أعيد ، أخي مسلم ، عربي ، سوري ، قُبل في جامعة بريطانية ، هذا يدل على أن الموضوع (قبول الطلاب العرب ، وخاصة المقيمين في السعودية) موضوع جيد ، ويحقق امتيازات للبلد ويرفع كفاءة الدراسة الجامعية ، ولم تصل الدول الغربية إلى تطورها المادي وحضارتها المادية بإغلاق بابها وإعلان أنها مستهدفة ،

    نعم لا أحب أن أقارن بين دولة عربية مسلمة ودول الغرب ، لأن المقارنة مجردة من كثير من الحقيقة الروحية ، ولكن هذه دعوة فلنستفد من قوانين الغرب وأنظمتهم لما يحقق لنا التطور والرفاهية ..

    أشكرك وأشد على يديك …

  13. كلماتك

    نبضات في قلبي

    لا يسمعها من حولي

    ولكنك بحت بما سكت الجميع عن التحدث به

    أهنئك على قلمك الذي رسم لنا لوحة جميلة تدل على عمق فكرك

    أهنئك على قلمك الذي بحث عن الجراح ليقوم برقع ما انفتق رغم ما يصاحب ذلك من ألم

    لقد رأيت روحاً تنبض بين السطور

    دام مدادك بالحق

  14. لاحول ولا قوة الا بالله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر