,, و كلكم مسئول عن جريمته !

كتبها رندا اسماعيل ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 01:09 ص

.

.

لماذا يقتل الزوج زوجته ؟! ولماذا يسلب الأب حياة ابنته ؟! لماذا قُتلت غصون ؟! لماذا قُتلت أريج ؟! لماذا قُتلت كلثوم ؟! و من الملاحظ أن كل ذلك يحدث بالتتابع .. و الآن لماذا قُتلت زوجة بواب المدرسة ؟! ولماذا أصدرت المحكمة في نجران حكماً على القاتل تأرجح بين خمسة سنوات , لخمسة عشر سنة ؟!
اسئلة كثيرة ألقت بنفسها و تبناها الرأي العام بغضب , وتلقت في المقابل تحليلات مختلفة من افراد المجتمع الداخلي , سواء تم تخزينها في الخبرات المتعلقة بها عن طريق التفاعل الاجتماعي مع الاحداث الداخلية و تأثير الاعلام باختلاف مصادره , او حدثت بعد وجود تعديلات متواصلة يراها ويتكيف معها الجانب الذكوري في المجتمع نفسه حسب المصلحة العامة سواء كانت لها اساس ديني أو ثقافي او حضاري .
وبالرغم من وجود ضوابط للسلوك الانساني وهي ضوابط ارادية فطرية وضعها الله سبحانه وتعالى في الانسان , حدثت هذه الجرائم , و لذلك من الطبيعي أن يلوح للجميع هنا قانون القصاص دون شرط التنازل .
أنا لا أتكلم عن سرقة فكرية أدبيّة !
ولا يتكلم الرأي العام عن جريمة أخلاقيّة من الدرجة الثالثة !!
و لا يشير الآخرون بالذكر عن جريمة لجانح مراهق صُنفت جريمته من الدرجة المتوسطة !!
نحن نتكلم عن جرائم  حدثت بوجود اشخاص سويين بالغين , كانوا افرادا ضمن نظام اجتماعي على درجة عالية من الأهمية " الأسرة" , جرائم كان لها نتائجها المحزنة على المستوى العام و الشخصي , و كان طرفها الرجل والمرأة .. اللبنة الأولى لفكرة بناء المجتمع , وكانت الضحية فيه المرأة باختلاف الفئة العمرية لها .
و هدفي من رفض فكرة التنازل هنا , هو حماية اسباب الأمن الاجتماعي والذي يصب بالضرورة في مصلحة المرأة كطرف مكمل للمجتمع الداخلي العام .
الجدير بالذكر أن تلك الضوابط التي حُددِت للسلوك الانساني ظهرت ونمت مع نمو الانسان السوّي , و أجد في هذا المقابل أن معظم اصحاب هذه الجرائم مروا بحياة سوية بغض النظر عن تفاوت القيم التي كانوا يؤمنون بها , سواء كانت نظرية أو اقتصادية , جمالية , اجتماعية , سياسية , دينية .
واحترام النظام الاجتماعي أمر اساسي في تكوين الشخص السوّي , وهو الأمر الذي تفادى اعتناقه أصحاب هذه الجرائم , فلا يحق لنظام القضاء السعودي التغاضي عن مواجهة هذه الجرائم بالردع الكافي تحت مسمى " التنازل" , لأن ذلك يؤثر بسلبية على النظام الاجتماعي العام المتمثل في مجتمع يؤمن بشدة بقانون الولاية / الوصاية على المرأة .
التدعيم السلبي في قضايا كهذه لا تكفي فيه خمس سنوات , ولا خمسة عشر سنة , لا يكفي السجن , لا يكفي التجويع , بل لا تكفي غوانتانامو !
كل رجل غدا في ثور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعزائي المدونين و المدونات ..

كتبها رندا اسماعيل ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 20:54 م

حسناً ..

للذين يرغبون في ابداء رأي أو مشاركة حول الحوار بخصوص المدونّات الشخصية و الثقافية و تأثيرها على الملاحق الثقافية " الاصدارات الورقيّة " , أو التحدث عن المدونّات الشخصية من وجهة نظر صاحبها أو المؤسس لها , تجدون الموضوع على " الاقتصادية الالكترونية " , التفضل بزيارة الرابط ادناه ..

http://www.aleqt.com/2009/10/27/article_293660.html

 

"

تؤكد رندا إسماعيل التي تدير مدونة على الشبكة أن تنوع وسائل التعبير عن الرأي وتطور طرق التواصل الإلكتروني انتشرت في الآونة الأخيرة عديد من المواقع الشخصية التي تعرف بالمدونات أو (البلوج)، حيث تسمح هذه المدونات لأصحابها كتابة بآرائهم وأفكارهم بحرية مطلقة, وتعتبر رندا أن الدافع وراء إنشاء تلك المدونات ومزاحمتها الملاحق هي أحقية النشر وعرضها الأفكار وكذا المشاركة في الرأي, وتبقى مسألة نمط المفاخرة وإبراز الذات تأخذ طابعا مختلفا وسببا أقل في إنشائها.وتضيف رندا: لا نستطيع القول إن المدونّة تشكل منافسا خطيرا للملاحق الثقافية بمعنى كلمة «الخطير» على وجود مناف, ولكنها منافس «قوي»على أية حال لوسائل الإعلام التقليدية والملاحق الثقافية بشكل عام , فكما تبرز معوقات في إنشاء المدونّة الثقافية أهمها ثقة المدوّن نفسه بما سيعرضه على الجميع, هناك أيضا معوقات تتحملها الملاحق الثقافية أبرزها محدودية الانتشار, وهو ما يعني عندما تنشر مقالا في ملحق ثقافي فإنك حينها لن تستطيع الوصول إلى القارئ بسهولة أسوة بالمدونّة الثقافية».

وأشارت إلى أن المدونّات الثقافية تكسر مقص الرقيب وحاجز العزلة وهي شاسعة ومتنوعة وتتبنى شبكات اجتماع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“في وطني قضية استعباد”

كتبها رندا اسماعيل ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 16:15 م

.

.


تقول المقيمة في المملكة العربية السعودية .. ع . س..

ولدت قبل سنوات طويلة على هذه الارض المباركة , وتزوجت برجل من نفس دولتي , انجبت البنات والابناء وكانوا اربع فتيات واثنين من الذكور .
احدى بناتي تزوجت بسعودي وهو ابن عمها , وانجبت منه ابن وهي مستقرة الان معه والحمدلله .
بعد زواج ابنتي , صار زوجي اكثر غضبا , اكثر قسوة على بيتي .. وابنائي وبناتي الثلاث .. واكتشفت انه لا يريد سوى تدمير منزل الاسرة وتشتيتها , فطلبت منه الطلاق بعد ان مارس معي ومع ابنائي وبناتي التجويع برغم انه مكتفٍ مادياً , وافق على الطلاق ولكن بشرط تعجيزي .. وهو ان يسلب مني البنات ويقوم بتسفيرهن الى وطن لم يعرفوه .. وهدد انه سيقوم بكافة انواع التعذيب عليهن .
اخبرته اني ساسافر معهن الى الوطن بمرفقة ابني الذي الغى تعليمه في مصر وعاد الى السعودية ليقف معي ومع اخوته , فمالذي فعله الاب هنا ؟!
اختطف جواز سفر ابني البالغ من العمر 26 عاما , ومزق اقامته وقال له " دعني ارى مالذي ستفعله " !
لجأنا إلى الشرطة فردد لنا من فيها " لايجوز ان تشتكي على والدك " , ومن الشرطة إلى الكفيل السعودي الذي هو في الاساس رفيقا لزوجي .. فرد علينا الكفيل " لا يمكنني فعل شيء " !
لجأت إلى محامي سعودي وقصصت عليه مشكلتي فاخبرني قائلا " من حق الاب ان يأخذ معه بناته "
صرخت .. " لكن الشرع والقانون يمنع ذلك " واخبرته ان بناتي تعدين السن القانوني للوصاية فالكبرى 31 سنة والوسطى 24 سنة والصغرى 20 "
فاخبرني قبل ان يول بوجهه عابسا " انه ياسيدتي قانون نظام العمالة / الكفالة في السعودية "
فعرفت انه تم استعبادنا في وقت لم يعد يشتري فيه الناس " رق " !!
فقررنا ان نناشد حقوق الانسان .

انتهى كلامها .

وجدتني اتساءل قائلة , سبحان الله يعني نعرف الشرع والقانون فقط حينما يكون هناك شيء في مصلحة الرجال !
ياخذ الاب ابنته اذا كانت تبلغ من العمر اقل من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنها الثامنة و العشرين .. إلا !

كتبها رندا اسماعيل ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 07:09 ص

انها الثامنة والعشرين .. إلا !

.
.

اوباما كان قد سبقني الى غانا !
بطائرة خاصة ربما .. او مشيا على الاقدام حبا في تواضعه المثير للشفقة  .
انا العربية المسلمة القحة , والتي ذاق شعبي المسلم من حدود صحراء المغرب لنهايات قرى افغانستان القاحلة المتزينة بنباتات المخدرات , شعبي المسلم الميؤس من نفسه ومن اوطانه ,  ذائق الويلات من حدود البنتاجون الامريكي لتجار اللصوص على الحدود الهاربين من قسوة الضرائب , اشمئززت من تواضع اوباما !
وكنت اتساءل متى وضعت راسي على وسادة النوم , عن سر رد فعل حاملي الجنسية الامريكية ماقبل 1700 ميلادي .
وبقيت افكر في ان كان صادقا بما يكفي ليدير امريكا والعالم حتى يغادر الولايات من بعدي ويسبقني الى غانا .. حبا في خطواتي .. او شفقة على رحيلي .. او ربما رغبة في صب شيء من اللعنات على غانا !
ماعلينا .
فقد اخبرني احدهم انه قد تم تنويمه "مغناطيسي" حينما القى خطابه التتويجي على العالم , وردد بينه وبين نفسه " اوه جيسيس , اوه جيسيس باركني" !
.
.
اكتشفت انني قد ازددت وزنا ما , وتغيرت تقاسيم وجهي لسبب اجهله , وان اللنديين يغضبونني اكثر من اي وقت مضى , وانني اصبحت عانسا من نوعا آخر , عانس برجل ولا ابن لها .
شيء من هذا القبيل .
من قال ان المرأة تصبح عانس اذا لم تتزوج برجل !؟
ايها المخرفون المعاتيه .. كل شيء مربوط بوجود طفل .. هذه هي الحقيقة ليس إلا !
ثم انه اذا وضعت المرأة في راسها انها قد خرجت من الجحيم , لتشعل الحرب على كل نعائم الارض , فهي قد خرجت من الجحيم لا محالة , وقادرة على الحرب لا محالة , وان كانت لا تقوى على قتل " الفراغ " الذي ينام فوق طاولة المكياج .. قادرة !
على العموم , لم اخرج من الجحيم حتى الان " بالرغم من ان الجحيم كلمة مؤنثة ", وليست لي قدرة على الحرب " بالرغم من ان كلمة الحرب مؤنثة" , كما انني اكره المكياج على اية حال .
.
.
كتبت رواية .. لا ..
كنت كل يوم اكتب رواية .. لابني ..

" ابتسم الان "

لست على استعداد لاكشف بالكامل للاخرين شيئا عن سري المتواضع هذا ..
ولا عن كوني فتاة مدخنة ماقبل الزواج .. ثم تابت على يد ايرلندي بسيط احب "محمد" ليثبت انه احبها هي !
وعن كوني ابنة رجل ثري .. ليس لانه ثري .. ولكن لان والده كان ياكل الثرى من اجل ابنائه الاثرياء !
اقصد الذين اصبحوا اثرياء فيما بعد " حسب قانون التوريث " !
وعن كوني .. اشبه جدي في تضحياته .. من اجل ابن قد لايراه او يستمع له كثيرا مثلما يستمع للـ"ريال" !
كنت قد قمت بكتابة صفحات من رواية , اهديتها لابني .. الذي لم يكتب الله له الحياة الان .. وانهيت الجزء الاول منها و 167 صفحة .
وكنت قد قررت ان تكون في ثلاثة اجزاء , ويحمل الجزء الواحد 500 صفحة .
رواية اسطورية ..
تتحدث عن الجنة والنار , وعن امراة عادية من مدينة مقدسة , ضعيفة جدا , عادية جدا , وتنام كالاخرين جدا , " على فكرة اتذكر ان دكتور العائلة اخبرني يوما ما انني انام نومة الخائف " ..  تقوم بانقاد رجل يعيش في عالم آخر من النار .
فيضع يده في يدها , ويقرران ان يتحد عالمه وعالمها سويا , ويسجد الجميع لله !
فتخبو النار … حيث تطفئها الجنة !

همم .. نعم كنت اتحدث عن نفسي .. وعن حلم ما .

اكره ان اكون مِن من يحب البكاء على اشياء محددة في كل وقت حتى لا اضايق نفسي والاخرين الغاضبين الذين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية مشاعر / .. نساء في دوامّة العاطفة .

كتبها رندا اسماعيل ، في 24 مارس 2009 الساعة: 19:49 م

.
.

" عاطفة واحدة من امرأة واحدة , قد تهدم حصون مدينة آمنة "

*
*

" الآن نحن في عصر اختلطت فيه المواثيق , تصل إلينا الكثير من مشاكل الاغتصاب , الإستيلاء على ميراث الايتام , المعاملة السيئة للاطفال , جرائم القتل .. الخ .. العهر الفسوق .. الكثير من مشاكل الاختلال الخلقي الاجتماعي التي ظهرت بوادره استقرت وتكاثرت بوجود الانفتاح , مشكلتنا نحن كمسؤولين عن هذه القضايا اننا نغض البصر عن باقي الاساسيات التي وضعها الله سبحانه وتعالى على ابناء ابن آدم , ثم نتشكى من هذا الوضع ونحاربه و نستغرب وجوده دون الرجوع لاسبابه في الكتاب و السنة قبل العلم الحديث , أقول أنه علينا أن نكون أكثر انصافاً !! "

الكاتبة .

*
*

مشاعر هو اسمي .

ولدت في عام 1983 ميلادي , اسرتي متحررة , و تعيش عائلتي في دولة اوربية لأن الحكومة السعودية " لا تحبنا " !

وأنا هنا وبعيدا عن السياسة , وقبل ان أكتب حرف واحد على هذه الرسالة , كنت اضع يد تحت خدي , وأفكر في مقدمة تليق بالكلام البغيض الذي سأسترسل فيه هنا قبل أن " آخد طريقي " وأمضي .
لن تكون هذه الرسالة جمعية لتلقي بكائيات نسوة كن أو هن حاليا من النوع الذي سأتحدث عنه , و لن يكون مكانا وذكرى أستسقي منه ذكريات لأبتسم كما العاشقات كلما مررت به , و لن يرحب بالرجال الذين ينسون نسائهم ويعاقبون " نساء" آخرين لا يمتون لهم بأية صلة سوى لأنهن يتحدثن عن واقعة ويمضين في ذكر حقيقة !

أنا امرأة ملوثّة !
عاقرت الخمر , و تناولت الهروين منذ مراهقتي , وأحببت رجل لا يمت للرجولة بصلة ست سنوات كاملة دون أن يعاقبني الرب على ذلك " البطر " الذي أحدثته على هذه الأرض , قبل أن أكتشف أنه " مجرد حيوان " رمى به سوء الحظ أمامي لأتلقفه وأبكي كما الحمقاوات .
لم أفقد عذريتي إن كنتم تعتقدون أن هذا هو ماحصل !
بل فقدت اكبر من ذلك .. كرامتي التي لا تعد ولا تحصى على نفسي .
كيف يصيب الجدب مكانها وتبقى اللعنات ؟!
لابد انكم لا تفهمون !
من منكم يضع للنساء أهمية " مشاعر " و " ضمير " و "عقل " .

بعد كل هذا .. اعلنت توبتي وانا لا ازال في الثالثة والعشرين من عمري !

و ألقوا بي عائلتي إلى مركز تأهيل لمعالجة مدمني العقاقير , وكدت اجن , فبرغم تحرر عائلتي كما يدعي بقية " الغير متحررين " , لم يكلف احدهم نفسه مسؤولية زيارتي .
ليس إلا لأني كنت مصابة " بمرض نقص المناعة " " الايدز " .

اتركوا عنكم قصص مراهقي المنتديات و صحف العامة و روايات المجلات التافهة , وكيف أن الحب هو ماجعلني هكذا , و أن والدي كان لا يعرف أن يقول لي " لا " , و أن والدتي لا تنام إلا ومساحيق المكياج فئة " الماركات ومعارض باريس الباذخة " على وجهها واناملها الكبيرة في السن و التي تتعرض للـ"نحت" ألف مرة في شهر واحد فقط لمجرد أنها خرجت عن طوع الأنامل .

الحقيقة هي أن جدتي لوالدتي " تمارس السحر " , و جدتي لوالدي " قاتلة " !

شقيق والدتي مدير ادارة شركة معروفة بجدة , و شقيق والدي مدير شركة معروفة بالدمام , وهما يعيشان الآن في السجن بسبب كارثة "البورصة" .

جدتي لوالدتي دفاعها الوحيد عن جريمتها هي أنها " تحب ابنائها "
جدتي لوالدي دفاعها الوحيد عن جريمتها هي أنها " تحب ابنائها "

جدتي لوالدتي تعيش في " مكة "
جدتي لوالدي تعيش في " طيبة "

عائلتي المتحررة تعيش في " كندا " , و تبكي على ندوب ابنتهم مشاعر .

و في كندا تهطل الأمطار على الآخرين ..
و في مكة و المدينة يعاني الشعب من القحط !

*
*

" نحتاج أن نفهم العالم ونفهم هذه الارض , والواجبات التي علينا , كما علمنا الله اياها في الكتاب والسنة وفي قصص الانبياء الذين مضوا وفي روايات الصحابة والتابعين , ثم نطبق كل هذا على العلم الحديث , نحن والأرض وهذه الشمس وتلك القوانين جزء لا يتجزأ من مفهوم الكون ! الكون صالح , فلماذا نحن بعيدون كل البعد عن هذا الصلاح ؟! لماذا نتألم ؟! هناك خلل ما حتماً لا نُحسن التقاطه ! "

الكاتبة .

.
.

مشاعر هو اسمي .

ولدت في عام 1978 ميلادي , ابي يعمل في جامعة داخلية في جدة , و والدتي تنهي دراستها لتحصل على درجة الدكتوراة في الادارة والاقتصاد في نفس الجامعة .
والدتي تحب الحياة .
وعندما اريد أن اتحدث عن امرأة تحب الحياة , فعلّي أن أجيد ذلك .
لأنه بوجود امرأة تحب الحياة , فأنت بذلك تعلم حق العلم أن كل ماحولها يبدو سعيدا , ابنائها و زوجها , طموحها , نجاحها , الآخرين من حولها يغبطونها , اخوتها , اخواتها , جيران الحي , جيران العمل , الخادمة , حتى الوسادة التي تضع رأسها عليها ليلا كل يوم ليزور النوم عينيها !
تغبطها على تلك السعادة !

ابي كان سعيدا بالمثل ..
لأنه كان يعيش حياته افضل من أخوته ..
كان سعيدا جدا , ليشتري لوالدتي فيلا بسعر خيالي في ضواحي جدة الراقية .
كان سعيدا جدا , ليشتري لأخي البالغ من العمر خمسة عشر سنة سيارة جاغوار ويقول له " هدية الميلاد , ولن تقودها إلا في الثامنة عشر , وفي الثامنة عشر سيكون هناك موضة جديدة و لن تستقل إلا الجديد "
في اشارة منه لشراء سيارة أخرى بعد سنوات قليلة !

كان سعيدا جدا , كنا جميعا س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“رأس مالي قلم و ورقة .. و آخرون” !

كتبها رندا اسماعيل ، في 9 مارس 2009 الساعة: 05:07 ص

 

قال بعض الحكماء / ..

الناس في الخير أربعة , منهم من يفعله ابتداء , و منهم من يفعله اقتداء , و منهم من يتركه استحسانا , و منهم من يتركه حرمانا , فمن يفعله ابتداء كريم , ومن يفعله اقتداء حكيم , ومن يتركه استحسانا غبي , و من يتركه حرمانا شقي !

 

.

.

 

سأتكلم هنا عن أشياء كثيرة , قد تكون لها علاقة ببعضها البعض , وقد لا تعني لبعضها البعض اي شيء يذكر .. و هذه البداية الحزينة التي بدأت بها تجعلك تتساءل مع نفسك أنت الذي تشبهني , أنت الذي تحاول أن “تمشّي” الحرف كما تريد و ” على كيفك ” , و تسكب الحبر ببخل الجنوبي على أوراق المشاريع حبا في التمرد والحقيقة و الحق .. حباً في الله , حباً في الآخرين !

و تقول وقد ملأت القهوة عينيك بسائلها الشهي / .. لماذا نكتب !؟ ولمن نكتب ؟!

و تجيب نفسك انتصارا لروحك المليئة بالكون الملون وكثير من تلك الأشياء التي تحبها ولا تحبك , والكون يبتسم في محياك صاحب الهيمنة عليك وعلى الآخرين الذين يشبهونك في صورتك ولا يشبهونك في بقية الأشياء حباً في التغيير و كرها لمعتقداتك ..

و تقول مجيبا في فلسفة مقلدا من يرتدون ” مناظر” طبية و يتخرجون من معاهد الفلسفة في بريطانيا , و قد سال ماء القهوة من عينيك و ملأ الأكواب الفارغة بكرم قبل أن يخرج الكلام من شفتيك متدفقا يفكر عنك بعلامات استفهام غاية في البراءة والانسانية .. و الغلو / ..

- لأنفسنا كما يتظاهر بذلك الجميع الممثل ؟! أم لبقية مخلوقات الله !!

 

و عندما أقول مخلوقات الله فـ أنا بالفعل أقصد الجميع ممن خلقه الله باختلاف فئاتهم , سواء كانوا جمادات الطبيعة المختنقة بالحياة والأكسجين , أم هؤلاء البشر باختلاف هيئاتهم الجميلة والغارقة في الغموض , أم تلك الحيوانات التي لا تعترف بحق الكلام ولا بمؤسسات الفيتو الوضعية لتمارس حق الدفاع المغتصب منها , وتبقى على رصيف محطة ممزقة أرضيتها بانتظار مجرد “كلمة” !

ولا يحزن احدكم ان ذكرت الحيوانات في سياق الحديث البسيط هذا  , والتي ستثير في نفسه امتعاضا لا بأس به , لأنه و كرما لجنوني الذي حباني الله به .. يسعدني أن تعلم قطتي أني اكتب لها برغم مغادرتها الحياة فتبتسم لي من المكان الآخر و تلوح بيدها المخلبية في غنج , و يملأني غبطة أن يعلم عصفور ماقبل الغسق الذي يرتمي على سور نافذتي الخارجي طمعا في “فتوتة” بسكويت أني أكتب و أنه يستمع إليّ و هو يتناول غذاءه المجاني مني , و يزيد في النفس طعم المتعة عندي .. أن تكون الأسماك الصغيرة والمتوحشة في غياهب المحيطات التي تصب في قريتي ماء نهر عذب لا يعترف بالملوحة التي يأتي منها .. تستمتع بالحرف البشري الذي يستهويها فاخطه على مهل , و حينها تأنس بي مخلوقات البحار و تقرر أن تأخذ اجازة .. فتلعب لعبة الغميمة و يضيعون للأبد بانتظار كلام آخر وحبر آخر وحرف آخر و يتساءلون عن الانكسمندر* الجديد الذي حباهم الله به , الذي يؤمن بهم و يحبونه , ثم تأتي بقية مخلوقات الجبال تلك التي تعدو بلا انقطاع حبا في الطبيعة و خوفا من بنادق الصيادين المعاتيه و مسؤلوا حماية البيئة !

ينادي الجميع  “رندا .. رندا ..” , فأكتب متخيلة نفسي في كوخ خشبي اعتزل العالم واتمتم بيني وبين شفتّي انشودة ريفية علمها لي الحزن .. الوحدة .. و حب نفسي و الآخر !

فيبكي الحزن لأنه أرادني أن أموت بوجوده , و ابتسم أنا لأني جعلت الفرح زوجة له على سنة الحب ورسوله !

 

تتساءل حينها الآلة الكاتبة ضاحكة في وجهي وتقفز من فوق سطح الطاولة و تلهو في الفراغ بيني وبين صورة لي تقلدت الحائط أمامي في نرجسية امرأة ارستقراطية , لوحة رسمها متجول في شوارع لندن فرنسي بالهوية ذو جذور مغربية , كانت جدته الأولى هي التي علمته الحكايا وحب التفاصيل والقلم , وكانت قد ماتت في قضية استعمار / ..

-         تعملين خطّابة يا مجنونة ؟! “فين الحكومة !! فين ابوكي ؟!”

 

ابتسم ابتسامة واحدة .. فتموت الحرب على الأرض , و تفقد الأنوثة في بقية الأشياء رجولتها !

 

“الاسلحة “

“العقاقير”

“الخمر”

“الأمراض”

إلخ ..

 

و تعيش “الكلمات” لتتلو معي إلى الأبد قصة ..

بأنوثة لا شأن لها بي , فقط  تليق بأنوثة “الكلمة” !!

 

مقدمة طويلة أليس كذلك !؟

 

علمني زوجي ثلاث أغنيات , تتحدث عن ثلاث حقائق , وتنأى عن ثلاث موجودات !

الأغنية ليس لها علاقة بالميوزك الذي يربطونه بكلمة الأغنية دائما الآخرون , ويحرّمونه على كلمة ” الأنشودة”  !

أقول ذلك لأن التاريخ أثبت أن الاناشيد تركض في الألفية الجديدة على نهر الميسسبي مع معزوفة هندية كثيرة اللغط و البرود !

و هنا صار العالم فسطاطين .. “ناس” تقول “حرام” و هاهو ضياع الانسانية المتدينة !

و “ناس”  تقول “تطّور” .. عصر الموبايل و ألفية طوكيو المزدحمة بالين والفقر !

فصرت أقول و يقول من هو يشبهني .. ” اذا لماذا سموها اغنية ؟! ولماذا سموها انشودة ؟! ولماذا سموها “ميوزك” ولماذا كل تلك التفاصيل والرسمية  !!؟ ” .

فعرفت أن البشر ” يبالغون ” في كل شيء .. و يحتسون ظهر كل ظهيرة ” الكلام ” فوق طبق من حلوى الأعياد امعانا في التقمص البشري .. تقريرا للوجود , و هروبا من الحقيقة العارية التي تركض أمامهم بسرعة الضوء كل مرة !

يراها الجميع .. و لا يشعر بها أحد !

فهي لم تلفت النظر على أية حال !

 

و قررت أنا و من يشبهني أن أسمّي الأشياء كما أريد .. لا كما يريد ” الرسميّون ” الذين يديرون ظهورهم للأمس كلما تقدم بهم السن , و تم سؤالهم في العيادات الطبية عن ” العمر ” الافتراضي .. و وجدوا انهم في دوامة الأرقام و تجاعيد الصورة !

فيبكون .. يخططون و يكذبون ويلوثون الحقيقة !

 

فلذلك كنت اقول أنها ثلاث أغنيات .. و ليست ثلاث ادعيّة !

 

و اليوم آمنت أنها أدعيّة , لأني مررت بالحياة على ثلاث مراحل , المرحلة الأولى فيها كنت في طور الكمون !

أحمل في ذاتي قنبلة ذرية , أخفاها المستعمر الأجنبي فيّ بقسوة و أجاد اخفائها و ” أخذ عليها جائزة النوبل ” لأنه كان نبيلاً بما يكفي ليلج إلى روحي في غفوة مني ومن رجال العائلة !

المرحلة الثانية كنت فيها في طور المجون !

وكنت عليها استحق ” لعنة ” من الملائكة والناس و البقية الأجمعين !

وكنت من بعدها استغفر مائة مرة .. برغم أن الله يذكرها في القرآن ” سبعين مرة ” , فلم تكفيني , فشملت الآخرين الطيبين معي , أرغب في المزيد من الممحاة الأسطورية , و في أوراق بيضاء جديدة لم يمسسها أحد , ولم تكفيني .. حتى شملت في استغفاري بقية المجرمين و الخارجين عن القانون !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلام لـ مُتصفحة منتديات/مدونّات .. تُحب !!

كتبها رندا اسماعيل ، في 30 يناير 2009 الساعة: 10:17 ص

.
.
.

هناك موضوع كتبه الأخ الكاتب أيمن إبراهيم .. ( خمر وسكارى ) أعتقد انه سيلخص تقريبا ما أريد التحدث عنه ..
ربما قد أجد هذا الموضوع معززا مكرما في شتات بعد ساعة من الآن .. فالمسألة لا تهم .. إلا أن تقرأ حديثي هذا متصفحة لمنتديات/مدونّات مختصة بالكتابة وإلقاء رأي ما ..
منتديات/ مدونّات ,  متحركة !

لا أخفيكِ أيتها القارئة المدمنة لتصفح تلك المنتديات/ المدوناّت , أنني قد تمنيت احدهم زوجا لي ذات لحظة صعقني فيها الحرف خاصته .. بيد دون أن أقرب موضوعا واحدا له باستفسار أو لفت نظر , أو ( أعجبني موضوعك شكرا لك ) !
انه سحر الكلمة قاتلها الله , كما تحدث عنها الكاتب أعلاه !
إنه عصر المعلومات .. والفراغ .. والانفجار في كل شي , حتى في المشاعر !
باتت مشاعرنا مبعثرة هنا وهناك , لله درها من مشاعر الكترونية !

يقول الدكتور زكي مبارك / إن القلم في يد الكاتب تماما كالمشرط في يد الطبيب
وكان أكثر ما يخاف منه هو عواقب هذا المشرط الوهمي !

وصدقته مؤخرا ..
وكان من الأولى أن لا أصدقه لأنه رجل , والرجال كانوا في نظري مجرد حفنة من الأوغاد .. إذ إنهم استولوا على كل شيء .. ابتداء بقيادة السيارات ودفع الفواتير والسُلطّة .. وانتهاء ( بالعقال والغترة ) حيث قام أبي بتصويري فتوغرافيا مرتدية إياهما وأنا في السنتين من العمر , في أكثر من موضع لصور حمقاء عديدة ..
أتذكر أني سألت والدتي عن ذلك السبب الذي دفع بوالدي عمل ذلك بي , فأخبرتني انه كان يعتقد بأني ذكر , وبأني خيبت آماله في اللحظة الأخيرة !
هذا ما جعلني أقوم بالتخلص من شعري كله وأنا في التاسعة من عمري , إذ أنني كنت أريد أن ارضي ذوق أبي !
ثم عاقبني عقاب شديد ( برغم أني أصبحت أجمل بصراحة ) على فعلتي تلك , فقط
لأني فعلتها من اجله والله !
ثم صار حبيبي فجأة (ادهم صبري) بطل سلسلة رجل المستحيل .. ليس لأنه رجل ! بل لأنني كنت على يقين من أنه ليس له أي وجود حقيقي يذكر .. سوى على الورق !
( يعني رجل خيالي بحت مافي خوف منه )
ثم أخيرا حصلت على رخصة قيادة دولية للسيارة بمساعدة ( رشاوي ) أحد الأقارب .. فقط لأرضى ذوق أبي !
و ( برضو ما قدرت أرضي ذوقه ) !
وأصابتني صاعقة حزن مريرة , وشعرت بأني إنسانة مغبونة .. لم يجعل لي الرجل أي شيء يتملكه من حقي , لأرضي به ذوق أبي !

جاء (النت) لأشعر بألف خلخلة دماغ فيه ..
كان حرف الرجل فيه يخيفني ..
أسلوبه يرهقني بالتفكير في طلاسمه , كآتية من كوكب آخر لا تعرف اللغة الواجب تعلمها لتعيش ..
وتناقش ..
وتعطي انعكاسات جيدة نوعا ما عنها !
وكثيرا لأريح من ذاكرتي , كنت أراه بتسريحة شعر نسائية تخفف من وطأة المفاجأة علي ّ!
وكنت اشعر بالغيرة من تواجده ..
هناك دراسة تقول أن الأنثى تسبق الذكر في امتلاك موسوعة ضخمة من المفردات .. تملك زمام الحديث في لباقته وأسلوب طرحه وإيصال المعنى للمستمع لها بسهولة يفتقدها الذكر .. فكان هذا الأمر يسعدني أكثر مما يخيفني .. قبل أن يصدمني عالم الانترنت بحديثه الـ رجالي !

لا.. لا لست شاذة هنا إن تبادر ذاك الوصف لعقول معتوهة ..
بل أقول بكل بساطة , أن أسلوب الرجل من خلف الشاشة جذابا لتصاب أحدهن بكارثة قلبية لا تستحقها , وليست ضمن مخططاتها الحالية !
حتى وإن كنت واسعة الثقافة فثقافتي لا تعفيني من عاطفيتي كامرأة شرقية , بريئة النفس !

وأجد هذا المسمى ( نت ) , عكس ما تبادرني به المجلات والجرائد ومطبوعات أخرى ..!
أقرأ موضوع لكاتب فيها قد لا أقرأه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعودية تتزوج من مسيحي "سابقا" ؟!

كتبها رندا اسماعيل ، في 3 يناير 2009 الساعة: 06:12 ص

 

.

.

أنا بين جحيم الأعياد والمستجدات بديربورن بولاية ميتشغان و حزني الشديد على غزة وأهل غزة .
و ما بين الكريسمس ورأس السنة و دراستي و فوز أوباما “الرئيس الاسود الاول” بكرسي حقيقي في البيت الأبيض .. لا زلت أبكي على غزة .
ثم إنه كان حلما أن يحتل البيت الأبيض رجل أسود , يمارس ثقافة السود ويحمل في ذاكرته القديمة أول “عبد افريقي” يُباع بفرجينيا الأمريكية , حارب هذا الحلم على طول الخط الإعلام الأمريكي الفج , والثقافة الأمريكية الجنوبية , والشارع الأمريكي الصلف .. و حتى السود أنفسهم , إذ كانوا متواضعين جدا يؤمنون بالكوميديا و كلمات اغاني الراب الحميمة الصادرة من القلب والدم , و ماضيهم الحزين المجيد فقط !

الآن صار الجميع يؤمن بأن الغريب يحدث , خصوصا بعد أن اصبح العالم قادرا أيضا على “انجاب” حذاء  كحذاء منتظر الزيدي !!
ثم و في حديثنا عن الغريب , لم أكن لأرضى أن اتزوج برجل كزوج رفيقتي من أجل أن يحمل لي “مقاضي السوبر ماركت” بيده لداخل المنزل بعد عودته من عمله المضني و من ثم يذكرني بأني “عار القبيلة حقتو” , دون أن يفهم معنى كلمة العار “آخر الليل” وهو يمارس الشذوذ الجنسي على الأنترنت , ولم أكن لأرضى أن اتزوج كرفيقتي الأخرى برجلِ “اصبّحو” كل ليلة بمسج يطلب منه تذكّر “مقاضي” هذا “البيت” و الذي تقومّه زوجة “تصرف من جيبها الشخصي” عليّه وعلى “صاحب البيت” نفسه !
عندما تحوم حولي هذه القصص وما على شاكلتها , تطوف بمخيلتي أحداث جرائم المرضى النفسيين في كتاب الصحفي بيت ايرلي Pete Earley الذي عنونه بالمجنون Crazy .. قاصا حكاية ابنه والذي اقتحم في ذروة جنونه منزل احدهم كي يأخذ حمام مليء بالفقاعات الصابونية , طبعا حكموا عليه بالسجن كمجرم وليس كمريض نفسي .
و إن كنت فعلتها وتزوجت , فقد فعلت ذلك من أجل ديني .. ليس إلا كسبب أولى !
و إن كان من تزوجت به هو مجرد مسيحي اعتنق الاسلام على يدي “بعد معونة الله” وأحب العربية وتخلى عن اسمه ليصبح “محمد” , ليظل  يبحث في كل مجلس حديث عن فضائل “محمد” صلى الله عليه وسلم , فهو كفيل بجعلي أكثر سعادة مما يجب لا أن أتمنى أن أكون فقط .. زوجته المبجلة !

دعوني أقص عليكم قصة قصيرة , حدثت منذ مدة قريبة وهذه المدة الزمنية لا شأن لها بالتغيير , حدث أن غاب السائق عن منزل في رحلة بعيدة للمدينة المنورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي